السجلات المناخية في المملكة.. 73 عامًا من التحولات العلمية ودعم التنمية
تاريخ النشر: 12th, February 2026 GMT
تمثل السجلات المناخية في المملكة مسارًا علميًا ممتدًا بدأ منذ عام 1951، وأسهم عبر عقود في تتبع التغير المناخي، ودعم خطط التنمية، وترسيخ مكانة المملكة في مجال الرصد المناخي.
ويعود أقدم سجل موثق ضمن المشروع إلى محطة جدة عام 1951، التي شكلت نقطة الانطلاق لهذا التراكم المعرفي المستمر.
وتبرز السجلات المناخية باعتبارها كنزًا وطنيًا، لما تمثله من ركيزة علمية تعزز دور المملكة إقليميًا في مجال الرصد المناخي، وتدعم الدراسات طويلة المدى، وترسخ أسس التخطيط البيئي المستدام.
.article-img-ratio{ display:block;padding-bottom: 67%;position:relative; overflow: hidden;height:0px; } .article-img-ratio img{ object-fit: contain; object-position: center; position: absolute; height: 100% !important;padding:0px; margin: auto; width: 100%; } السجلات المناخية في المملكة تمثل مسارًا علميًا ممتدًا بدأ منذ عام 1951 - إكس الأرصاد تحولات زمنية في مسيرة الرصد
شهدت نماذج الرصد المناخي 8 تحولات رئيسية خلال العقود الماضية، عكست تطور الأدوات والمنهجيات العلمية.
أخبار متعلقة كيف يتم إصدار وطباعة تقرير زائر إلكترونيًا عبر منصة أبشر؟4 خطوات.. تفاصيل خدمة لوحات المركبات الرقمية عبر أبشرفقد بدأت عمليات الرصد بشكل بسيط، ثم توسعت تدريجيًا لتشمل بيانات مناخية أوسع وأكثر شمولًا.
وفي مراحلها الأولى، اعتمدت القياسات على النظام الإنجليزي (فهرنهايت) في تسجيل درجات الحرارة، قبل أن تنتقل لاحقًا إلى النظام المتري (المئوي)، في خطوة عكست التحديث والتطوير في آليات القياس والتوثيق.
أرشفة ورقمنةالسجلات المناخية ..
رحلة تمتد لـ 73 عامًا من الرصد الدقيق، تحفظ الذاكرة المناخية للمملكة وتحوّل البيانات التاريخية إلى معرفة داعمة للمستقبل.
كنز وطني يعزّز التخطيط وصناعة القرار.#ذاكرة_المناخ_السعودي#نحيطكم_بأجوائكم pic.twitter.com/FaD20Etq80— المركز الوطني للأرصاد (NCM) (@NCMKSA) February 11, 2026أرشفة السجلات المناخية ورقمنتها (1951 – 2023)
يُعد مشروع أرشفة السجلات المناخية ورقمنتها محطة مهمة في حفظ التاريخ المناخي الوطني، إذ يغطي فترة تمتد إلى 73 عامًا، من 1951 حتى 2023.
أبرز أرقام المشروع:73 عامًا من البيانات المناخية المتراكمة.33 محطة مناخية مأهولة.36 ألف سجل مناخي.74 مختصًا شاركوا في تنفيذ المشروع.ويمثل هذا الجهد خطوة نوعية في تحويل السجلات من أرشيف تقليدي إلى قاعدة بيانات منظمة قابلة للاستخدام في الدراسات والتحليلات.
السجلات المناخية عبر الزمن..
تحولات علمية بدأت منذ عام 1951، أسهمت في تتبع التغير المناخي، ودعم التنمية، وترسيخ مكانة المملكة في الرصد المناخي.#ذاكرة_المناخ_السعودي#نحيطكم_بأجوائكم pic.twitter.com/E8txWoAHFy— المركز الوطني للأرصاد (NCM) (@NCMKSA) February 11, 2026ما أبرز العوائد من السجلات المناخية؟
أسهمت السجلات المناخية في تحقيق مجموعة من العوائد المهمة، من أبرزها:
- تتبع مسار التغير المناخي داخل المملكة عبر عقود.
- تحقيق اشتراطات منظمة الأرصاد العالمية.
- دعم التخطيط العمراني والزراعة والطاقة.
- تعزيز إدارة المخاطر المرتبطة بالظواهر المناخية.
- توفير بيانات دقيقة تسهم في جذب الاستثمار.
- تمكين صناع القرار من الاستناد إلى معلومات موثوقة.
أهمية المشروع ودلالاتهتتجاوز أهمية المشروع حدود التوثيق التاريخي، إذ يسهم في:
- حفظ التراث المناخي الوطني.
- دعم فهم الوضع المناخي الحالي.
- الإسهام في التنبؤ بالتغيرات المناخية المستقبلية.
المصدر
المصدر: صحيفة اليوم
كلمات دلالية: اليوم الدمام المملكة العربية السعودية أخبار السعودية السجلات المناخية الرصد المناخي جدة محطة جدة المملكة عام 1951
إقرأ أيضاً:
المملكة نموذج عالمي في التخطيط والتنظيم وإدارة الحشود
في كل عام تثبت المملكة العربية السعودية للعالم أجمع قدرتها الاستثنائية على إدارة أكبر تجمع بشري سنوي بكل احترافية واقتدار، إلا أن موسم حج هذا العام جاء ليؤكد حجم التطور الكبير، الذي وصلت إليه منظومة إدارة الحشود، عبر تكامل الجهود الأمنية والصحية والتنظيمية والتقنية في مشهد حضاري، يعكس مكانة المملكة وريادتها العالمية.
حقًا.. لقد أبهرت السعودية العالم بقدرتها على إدارة ملايين بتنظيم عالي وطرق تقنية حديثة، يقوم على تشغيلها كفاءات وطنية سعودية واشراف مباشر من سيدي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وولي عهده الأمين رئيس مجلس الوزراء صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز-حفظهما الله.
لقد أصبح ملف إدارة الحشود في الحج نموذجًا يُدرّس في كبرى المؤسسات والمراكز المتخصصة حول العالم، نظرًا لما يتطلبه من دقة عالية في التخطيط والتنفيذ والمتابعة اللحظية، خاصة مع وجود ملايين الحجاج من مختلف الجنسيات والثقافات وفي مساحة جغرافية محدودة وفي أوقات زمنية متقاربة.
وشهد موسم هذا العام مستوى متقدمًا من الانسيابية في تنقل الحجاج بين المشاعر المقدسة، بفضل الخطط المحكمة واستخدام التقنيات الحديثة والذكاء الاصطناعي وتحليل البيانات، إلى جانب الانتشار الميداني الكبير للجهات الأمنية والصحية والخدمية والمتطوعين، الأمر الذي أسهم في رفع كفاءة إدارة الحشود وتقليل الازدحام وتحقيق أعلى درجات السلامة.
كما برزت الجهود الكبيرة في تنظيم حركة النقل، وإدارة المسارات، وتوزيع الحشود وفق خطط تشغيلية دقيقة، انعكست بشكل مباشر على راحة الحجاج وسهولة أدائهم للمناسك بكل يسر وطمأنينة، وهو ما يعكس حجم الاستثمار، الذي توليه القيادة الرشيدة- حفظها الله– لخدمة ضيوف الرحمن، ضمن مستهدفات رؤية المملكة 2030.
إن نجاح إدارة الحشود في حج هذا العام لم يكن وليد اللحظة، بل نتيجة تراكم الخبرات والتطوير المستمر، والعمل المؤسسي المتكامل بين مختلف القطاعات، إضافة إلى الكفاءات الوطنية المؤهلة، التي أثبتت قدرتها على التعامل مع أدق التفاصيل وأصعب التحديات.
وفي الختام، فإن ما تحقق في موسم الحج هذا العام يمثل مصدر فخر لكل مواطن سعودي، ويؤكد أن المملكة ماضية بثبات نحو تعزيز ريادتها العالمية في خدمة الحرمين الشريفين وقاصديهما، سائلين الله أن يديم على وطننا أمنه واستقراره، وأن يجزي كل من أسهم في خدمة الحجاج خير الجزاء.
رئيس مجلس إدارة جمعية طويق لصناعة الكوادر البشرية