صحيفة الاتحاد:
2026-06-02@23:37:03 GMT

248.5 مليون درهم أرباح سيراميك رأس الخيمة

تاريخ النشر: 12th, February 2026 GMT


رأس الخيمة (الاتحاد) أعلنت شركة سيراميك رأس الخيمة ارتفاع صافي أرباحها بعد الضريبة للسنة المالية 2025، بنسبة 6.2%، ليصل إلى 248.5 مليون درهم، مقارنةً بمبلغ 234.1 مليون درهم في الفترة ذاتها من العام السابق، فيما بلغ صافي الربح للربع الأخير من العام بنسبة 2.5%، ليصل إلى 65.8 مليون درهم.

وأظهرت البيانات المالية للشركة ارتفاع أرباحها قبل الضريبة لعام 2025 بنسبة 19.

9% ​​مقارنة بالفترة ذاتها من العام السابق، ليصل إلى 331.8 مليون درهم، في حين ارتفعت في الربع الأخير من العام قبل الضريبة بنسبة 14.5% مقارنة بالفترة ذاتها من العام السابق، ليصل إلى 94.0 مليون درهم.

و قالت الشركة إنها حققت هوامش ربح إجمالية قوية ونمواً ملحوظاً في صافي الأرباح خلال الربع الأخير والسنة المالية 2025، على الرغم من التحديات السوقية المستمرة في بعض المناطق. وظل النشاط القوي في قطاعي العقارات والإنشاءات في دولة الإمارات العربية المتحدة، يشكّل قوة دافعة رئيسية لنمو الإيرادات، مدعوماً بزيادة مساهمة مشاريع الأعمال ذات الهوامش الربحية الأعلى وقطاعات المنتجات المتميزة.

أخبار ذات صلة رئيس الدولة يستقبل حاكم رأس الخيمة وولي عهده حاكم رأس الخيمة يستقبل محافظ إقليم أوليانوفسك في روسيا الاتحادية

وبلغ إجمالي الإيرادات في الربع الأخير 856.4 مليون درهم، منخفضة بنسبة 1.7% مقارنة بالفترة ذاتها من العام السابق، في حين ارتفع في مجمل السنة المالية 2025، بنسبة 1.6% مقارنة بالفترة ذاتها من العام السابق ليصل إلى 3.28 مليار درهم.

وبلغ صافي الدين 1.49 مليار درهم، بزيادة قدرها 7.1% مقارنة بالفترة ذاتها من العام السابق، نتيجة لزيادة الإنفاق في رأس المال، ويعود السبب الرئيسي في ذلك إلى تحديث المصانع في الإمارات العربية المتحدة. كما ارتفعت نسبة صافي الدين إلى الأرباح قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك من 2.35 ضعف في الربع الأخير من عام 2024 إلى 2.40 ضعف في الربع الأخير من عام 2025.

المصدر

المصدر: صحيفة الاتحاد

كلمات دلالية: رأس الخيمة أسواق الأسهم الإماراتية أرباح فی الربع الأخیر رأس الخیمة ملیون درهم الأخیر من لیصل إلى بنسبة 1

إقرأ أيضاً:

لماذا إختار ليفربول إيراولا لخلافة سلوت؟ عودة "الهيفي ميتال" إلى آنفيلد

أثار قرار إقالة الهولندي آرني سلوت من منصبه كمدير فني لفريق ليفربول الإنجليزي بعد موسم مخيب للآمال الكثير من الجدل، لكنه لم يكن مفاجئًا بالنسبة لعدد كبير من المتابعين، خاصة بعد التراجع الكبير الذي شهده الفريق مقارنة بالموسم الذي سبقه عندما توج بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز في أول مواسم المدرب الهولندي على ملعب أنفيلد.

ليفربول يواجه منافسة باريس سان جيرمان على صفقة ديوماندي لتعويض رحيل صلاح الاتحاد السعودي يُغري مدافع ليفربول إبراهيما كوناتي براتب فلكي

واكتفى ليفربول بإنهاء الموسم في المركز الخامس بفارق 25 نقطة كاملة خلف أرسنال بطل الدوري، رغم الإنفاق الكبير الذي قامت به إدارة النادي خلال سوق الانتقالات الصيفية. وبينما كانت هناك بعض الأصوات التي طالبت بمنح سلوت فرصة إضافية لتصحيح المسار، فإن القلق المتزايد بشأن أسلوب لعب الفريق كان العامل الحاسم في اتخاذ القرار.

وتزايدت الانتقادات الجماهيرية خلال الموسم بسبب ابتعاد ليفربول عن الهوية التي ارتبط بها لسنوات طويلة تحت قيادة الألماني يورغن كلوب. حتى النجم المصري محمد صلاح ألمح علنًا إلى ضرورة العودة إلى كرة “الهيفي ميتال” التي اشتهر بها الفريق في عهد المدرب الألماني، وذلك عقب الهزيمة أمام أستون فيلا بنتيجة 4-2 الشهر الماضي.

في المقابل، يبدو أن إدارة ليفربول وجدت ضالتها في الإسباني أندوني إيراولا، المدير الفني الحالي لبورنموث، والذي يعد أحد أبرز المدربين أصحاب الأسلوب الهجومي والضغط المكثف في الدوري الإنجليزي الممتاز خلال السنوات الأخيرة.

مقارنة تكتيكية  


ونشر موقع TNT sport تقريراً للمقارنة بين أسلوب المدربين الثلاثة كلوب وسلوت وايراولا لقراءة ما يمكن توقعه من الريدز في الموسم المقبل.

وقال التقرير انه رغم وصول استحواذ بورنموث على الكرة تحت قيادة إيراولا في المتوسط 47.5% فقط، مقارنة بـ61.7% خلال حقبة كلوب و58.6% في عهد سلوت، فإن هذه الأرقام لا تعكس بالضرورة فلسفة المدرب الإسباني بالكامل، إذ إن طبيعة بورنموث وإمكاناته تختلف كثيرًا عن ليفربول الذي يفرض نفسه مرشحًا للفوز في معظم مبارياته.

الأرقام الدفاعية والهجومية تكشف صورة أوضح؛ إذ حقق بورنموث تحت قيادة إيراولا معدلات أعلى في استعادة الكرة والضغط المتقدم والافتكاكات مقارنة بليفربول سلوت. كما أظهر الفريق قدرة أكبر على إجبار المنافسين على ارتكاب الأخطاء في مناطق متقدمة من الملعب.

كذلك يعتمد إيراولا على نقل الكرة بسرعة أكبر نحو المناطق الهجومية، حيث يسجل فريقه معدل تمريرات أقل في كل هجمة مقارنة بليفربول خلال فترتي كلوب وسلوت، ما يعكس رغبته في الوصول السريع إلى مرمى المنافس.

وبينما يبقى نجاح إيراولا المحتمل في نادٍ بحجم ليفربول رهينًا بالتجربة العملية، فإن المؤشرات الأولية توحي بأن جماهير أنفيلد قد تستعيد قريبًا الأسلوب الهجومي العنيف والضغط المتواصل الذي صنع أمجاد الفريق في عهد يورغن كلوب، بعد فترة أكثر هدوءًا وتحفظًا تحت قيادة سلوت.

مقالات مشابهة

  • %34.3 نمو الأصول الأجنبية للبنوك الوطنية خلال عام
  • 229 مليون جنيه أرباح الحديد والصلب للمناجم خلال 9 أشهر
  • "أوميفكو" تعتزم طرح 25% من أسهمها للاكتتاب العام في بورصة مسقط.. وتوقع توزيع أرباح بـ71.2 مليون ريال
  • حمودة: ارتفاع صادرات صناعة الزرقاء
  • الفقر في ألمانيا يسجل مستوى قياسياً جديداً ويطال أكثر من 13 مليون شخص
  • أسعار “البرقوق” تقفز 86% خلال شهر في إسطنبول
  • موجز
  • لماذا إختار ليفربول إيراولا لخلافة سلوت؟ عودة "الهيفي ميتال" إلى آنفيلد
  • عطاف يجري محادثات مع الأمين العام السابق للأمم المتحدة بان كي مون
  • الصحة تعلن انخفاض أعداد المواليد تحت حاجز المليونين لأول مرة منذ سنوات