5.3 مليار درهم صافي أرباح «أدنوك للحفر» لعام 2025
تاريخ النشر: 12th, February 2026 GMT
أبوظبي (الاتحاد) أعلنت شركة أدنوك للحفرعن تحقيق نتائج مالية قياسية للربع الرابع للعام 2025 والسنة المالية المنتهية في 31 ديسمبر 2025، وذلك بوصول صافي الربح إلى 5.3 مليار درهم عن العام 2025، بنمو نسبته 11% على أساس سنوي، وارتفاع الإيرادات إلى 18 مليار درهم، بزيادة قدرها 22% على أساس سنوي، مدفوعةً بالنمو القوي لعمليات الشركة الأساسية في أبوظبي وزيادة نشاط خدمات حقول النفط وتميّز العمليات التشغيلية.
وأوصى مجلس الإدارة بتوزيعات أرباح بنحو 917 مليون درهم (250 مليون دولار) عن الربع الرابع لعام 2025، ليصل إجمالي توزيعات الأرباح للسنة المالية 2025 إلى 3.67 مليار درهم (مليار دولار)، ويضع حداً سنوياً أدنى بقيمة 3.85 مليار درهم (1.05 مليار دولار) لتوزيعات الأرباح للعام 2026.
وأوضحت الشركة أن الأرباح قبل خصم الفوائد والضرائب والاستهلاك والإطفاء ارتفعت 8.1 مليار درهم، بزيادة قدرها 9% على أساس سنوي، فيما ارتفع التدفق النقدي الحُر (باستثناء عمليات الاندماج والاستحواذ) إلى 5.4 مليار درهم، بزيادة قدرها 62% على أساس سنوي، في حين بلغت نسبة العائد على حقوق الملكية 35%. وأفادت الشركة أن الأداء خلال عام 2025 يُعد الأقوى في تاريخها، وذلك بفضل الكفاءة التشغيلية العالية للأصول، والنمو المستمر في خدمات الحفر المتكاملة وخدمات حقول النفط، إلى جانب التنفيذ المتميّز للعمليات عبر قطاعات الأسطول كافة.
وقال عبدالله عطية المصعبي، الرئيس التنفيذي لشركة «أدنوك للحفر» معلقاً على النتائج: «يمثل عام 2025 بداية مرحلة جديدة في «أدنوك للحفر»، حققنا فيه أفضل نتائجنا، بفضل جهود كوادرنا وانضباطهم والتزامهم الصارم بأعلى معايير السلامة، حيث تُعد كوادرنا الركيزة الأساسية وراء كل نجاح تحققه الشركة. وسنستمر في تعزيز قدراتنا التنافسية من خلال نموذج أعمالنا المرن، وأنظمتنا التشغيلية القوية، وعملياتنا التي تتميز بتطبيق أعلى معايير الانضباط والمسؤولية، إضافة إلى قدرتنا العالية على التكيف السريع».
وأضاف: «كما تستمر جهودنا الهادفة إلى أن تصبح «أدنوك للحفر» شركة الطاقة الأكثر تقدماً في المنطقة، وذلك من خلال التميز في التنفيذ، ورفع مستويات الكفاءة عبر إدماج التكنولوجيا المتقدمة، والالتزام بنهج منضبط في تخصيص رأس المال وإدارة العمليات. ومع توسّعنا في أسواق دول مجلس التعاون الخليجي، ورفع كفاءة عملياتنا بالاستفادة من حلول وأدوات الذكاء الاصطناعي، وتعزيز التزامنا بمعايير الاستدامة، سنستمر في خلق القيمة والمساهمة في دعم مستقبل قطاع الطاقة في دولة الإمارات. ونؤكد أن هذا الإنجاز يمثل بداية لمرحلة جديدة من النمو والابتكار والتأثير».
التوزيعات
أوصى مجلس الإدارة بتوزيعات أرباح عن الربع الرابع للعام 2025 بقيمة 250 مليون دولار (ما يعادل نحو 5.7 فلس للسهم الواحد)، يُتوقع أن تُوزع في النصف الثاني من شهر أبريل عام 2026. ومع احتساب الدفعات السابقة، يرتفع إجمالي توزيعات أرباح السنة المالية 2025 إلى مليار دولار، بما يتماشى مع سياسة توزيعات الأرباح المُحسّنة التي اعتمدتها الشركة مؤخراً. على أن تُعرض جميع قرارات توزيعات الأرباح المُعلنة على المساهمين لإجازتها خلال الاجتماعات السنوية للجمعية العمومية للشركة، بما في ذلك قراري الحد الأدنى السنوي المقترح لعام 2026، والحد الأدنى الإجمالي المخطَّط لتوزيعات الشركة بقيمة 6.8 مليار دولار تقريباً للفترة الممتدة بين عامي 2025 و2030.
كما حدّد المجلس الحد الأدنى لتوزيعات الأرباح السنوية لعام 2026 بقيمة 1.05 مليار دولار، في خطوة تؤكد التزام الشركة المستمر بالنمو السنوي المعتمد في سياسة التوزيعات، وتجسِّد قوة تدفقاتها النقدية، وصلابة مركزها المالي، ونهجها المنضبط في إدارة رأس المال وتخصيصه.
وكانت «أدنوك للحفر» قد أعلنت خلال فعالية «مجلس أدنوك للمستثمرين»، الذي نظمته شركة «أدنوك» في أكتوبر 2025، اعتمادها لإطارٍ متعدد السنوات لتوزيعات الأرباح، يستهدف توزيعات أرباح لا تقل قيمتها عن 6.8 مليار دولار للفترة الممتدة بين عامَي 2025 و2030، ما يعادل حوالي 1.56 درهم للسهم الواحد، وبعائد تراكمي ضمني يتجاوز 28% تم احتسابه استناداً إلى بيانات السوق المُحدثة حتى 11 فبراير 2026. وهو ما يؤكد وضوح الرؤية المستقبلية للشركة ويعزز ثقة المساهمين بها.
أداء القطاعات
أخبار ذات صلةارتفعت إيرادات قطاع خدمات الحفر البري بنسبة 8% على أساس سنوي، لتصل إلى 7.5 مليار درهم، بفضل التأثير الإيجابي للمساهمة الكاملة للحفارات التي بدأت عملياتها في العام السابق، ومساهمة أنشطة الحفر غير التقليدية. وتحقق هذا الأداء القوي نتيجة لدقة التنفيذ التشغيلي، (بما في ذلك الإنجاز الذي تحقق على مستوى الشرق الأوسط بحفر ميل أفقي كامل في يوم واحد)، والأداء المتميز في إكمال الآبار. وبلغت إيرادات قطاع الخدمات البحرية (الحفر البحري والجُزر الاصطناعية) 5.1 مليار درهم، بزيادة قدرها 6% على أساس سنوي.
تحقق هذا النمو من خلال تحويل حفارتين من العمليات البرية إلى العمليات البحرية خلال السنة المالية 2025، إلى جانب الأثر الإيجابي للحفارتين البحريتين اللتين دخلتا الخدمة في نهاية الربع الثاني من نفس السنة. وجاء هذا الأداء مدفوعاً بمعدلات الاستخدام والتوافر العالية التي يحققها أحد أكبر أساطيل الحفر البحري في العالم.
وبلغت إيرادات قطاع خدمات حقول النفط، 5.4 مليار درهم، بزيادة قدرها 80% على أساس سنوي، مدفوعة بارتفاع حجم النشاط نتيجةً للنمو المستمر في خدمات الحفر المتكاملة والخدمات المنفصلة الإضافية، إلى جانب الزيادة السنوية في مساهمة أنشطة الحفر غير التقليدية. تحقق النمو الكبير في خدمات الحفر المتكاملة بالتزامن مع جهود الشركة في توسيع نطاق عروض خدماتها المتكاملة والمدعومة بأحدث التقنيات.
ويُعدّ قطاع خدمات الحفر المتكاملة محوراً رئيساً في استراتيجية الشركة للنمو، نظراً لأهمية وجاذبية السوق في دولة الإمارات ودول مجلس التعاون الخليجي في مجال خدمات الطاقة المتكاملة تعاقدات قياسية حصلت الشركة على عقود جديدة تجاوزت قيمتها 18.36 مليار درهم خلال عام 2025، وهو ما يمنحها رؤية واضحة لإيراداتها حتى عام 2040، ويؤكد ثقة العملاء في إمكانياتها وحجم عملياتها وجودة تنفيذها، وقدرتها على إنجاز المشروعات المعقّدة بكفاءة وبأعلى مستويات السلامة والموثوقية على المدى البعيد
إنجاز تقني
تمكنت الشركة من حفر أطول بئر في العالم بعمق وصل إلى 55,000 قدم، وذلك باستخدام تقنية الحفر الممتد المدى لأول مرة انطلاقاً من الجزر.
كما بدأت عمليات الحفر في جزر «أدنوك» الاصطناعية المبتكرة وامتدت لأطوال أفقية فائقة ومسارات معقّدة، وتم تنفيذها بأعلى مستويات السلامة والكفاءة، باستخدام أنظمة حفر مدعومة بحلول رقمية وتقنيات الذكاء الاصطناعي المتطورة.
ويأتي هذا الإنجاز عقب تحقيق إنجاز حفر 5,332 قدماً (ما يساوي ميلاً كاملاً) خلال 24 ساعة، وهو ما يعكس ارتفاع مستويات التميز التشغيلي لأسطول الشركة، ويضع معياراً جديداً لسرعة وكفاءة الحفر في الشرق الأوسط
وتتوقّع «أدنوك للحفر» تعزيز الأداء المالي المتميز في عام 2026 عبر القطاعات الرئيسية، وتستند هذه التوقعات إلى زخم التميز التشغيلي المستمر، والكفاءة المعززة بالتكنولوجيا والمرونة في توليد التدفقات النقدية. ومع استقرار تكاليف التشغيل الأساسية بشكل كبير، ومعدلات التشغيل المرتفعة، والمكاسب المستمرة بفضل كفاءة العمليات، تستمر «أدنوك للحفر» في تعزيز استفادتها من الرافعة التشغيلية، مما يتيح تحويل استقرار مستويات النشاط إلى تدفقات نقدية قوية ومرنة.
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: أدنوك للحفر شركة أدنوك للحفر أرباح توزیعات الأرباح توزیعات أرباح على أساس سنوی بزیادة قدرها أدنوک للحفر ملیار دولار ملیار درهم لعام 2025 عام 2026 عام 2025
إقرأ أيضاً:
بوتين يراهن على إطالة العمر.. مشروع روسي بـ26 مليار دولار لمواجهة الشيخوخة
أفادت صحيفة وول ستريت جورنال، بأن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين حول أبحاث مكافحة الشيخوخة وإطالة العمر إلى أحد أبرز المشاريع العلمية المدعومة من الدولة، من خلال مبادرة تبلغ قيمتها 26 مليار دولار تشمل تطوير علاجات جينية، وطباعة ثلاثية الأبعاد للأعضاء الحيوية، وتقنيات زراعة الأعضاء داخل الحيوانات.
و سعي بوتين لمواجهة آثار التقدم في العمر أصبح في روسيا أولوية للدولة تعتمد على وسائل متنوعة تشمل طباعة الأعضاء، واستخدام الخنازير الصغيرة، والتعرض لدرجات حرارة شديدة الانخفاض.
و يقود المشروع الروسي شخصيتان مقربتان من بوتين هما ابنته ماريا فورونتسوفا، المتخصصة في علم الغدد الصماء والمشرفة على برامج الجينات المدعومة حكومياً، والعالم الفيزيائي ميخائيل كوفالتشوك، رئيس معهد كورتشاتوف للأبحاث النووية.
وأصبح كوفالتشوك، وهو شقيق يوري كوفالتشوك الحليف المقرب لبوتين، العقل الفكري وراء مشروع إطالة العمر الروسي. وقد دافع عن فكرة أن العلم سيمكن البشر قريباً من إصلاح واستبدال أجزاء أجسامهم بشكل مستمر.
وقال لوسائل إعلام روسية: "من الصعب الحديث عن الخلود، لكن قدرة الإنسان على إصلاح جسده ستزداد من دون شك".
العلماء الروس ينجحوا في تنفيذ المشروع
ويقول العلماء الروس إنهم نجحوا بالفعل في طباعة نسيج غضروفي بشري وغدة درقية لفأر، مع السعي إلى تحقيق استبدال أعضاء بشرية كاملة بحلول عام 2030. كما يجري الحديث عن جدول زمني مماثل لتنمية الأعضاء داخل الخنازير.
وأكد المكتب الصحفي للكرملين أن "هناك مجموعة واسعة من البرامج العلمية الجاري تنفيذها في هذا المجال داخل روسيا، وتحظى هذه المشاريع بدعم الدولة، وتشارك فيها مؤسسات علمية وبحثية عديدة".
وفي أبريل الماضي، أعلنت الحكومة الروسية أن علماءها يطورون علاجاً جينياً يهدف إلى إبطاء شيخوخة الخلايا، ضمن مبادرة "تقنيات جديدة للحفاظ على الصحة"، وهي خطة بقيمة 26 مليار دولار أطلقها بوتين لتعزيز طول العمر.
وركز العلماء الروس العاملون ضمن البرامج الحكومية على تقنيتين رئيسيتين هما الطباعة الحيوية، أي طباعة الأنسجة الحية بتقنية ثلاثية الأبعاد، وزراعة الأعضاء بين الأنواع، أي تنمية أعضاء بشرية داخل خنازير صغيرة يُعتقد أنها متوافقة وراثياً مع البشر.
الحكومة الروسية تدعم مكافحة الشيخوخةوقال نائب وزير العلوم الروسي دينيس سيكيرينسكي، في 23 أبريل، إن هذا العلاج "يمثل أحد أكثر المسارات الواعدة في مكافحة الشيخوخة".
كما تشمل المبادرة تطوير أعضاء بشرية داخل المختبرات لزراعتها لاحقاً، وهي إحدى الأفكار التي تحدث عنها بوتين خلال لقائه مع الرئيس الصيني شي جين بينج، ويأمل البرنامج، الذي أُطلق عام 2024، في إنقاذ نحو 175 ألف شخص بحلول نهاية العقد الحالي.
وقال ألكسندر أوستروفسكي، أحد رواد الطباعة الحيوية في روسيا: "إذا لم تكن هناك منشورات علمية، فلا توجد نتائج حقيقية، وربما ينبغي النظر إلى هذه التصريحات باعتبارها طموحات أو أحلام".
وغادر أوستروفسكي روسيا بعد الغزو الشامل لأوكرانيا، وباع شركته التي تتعاون حالياً مع الحكومة. وأضاف: "من المستحيل إجراء العلم في عزلة"، في إشارة إلى العقوبات التي قطعت جزءاً كبيراً من التعاون العلمي الروسي مع الغرب. وتابع: "ربما يخبرون بوتين بما يريد سماعه للحصول على التمويل".
كما ربط كوفالتشوك، العالم الفيزيائي قائد المشروع الروسي، بين أبحاث إطالة العمر والرؤية الأوسع للكرملين بشأن الصراع الحضاري مع الغرب. ففي خطاب أثار جدلاً عام 2015، حذر من أن الغرب يتجه نحو خلق "بشر خدّام" يمكن التحكم فيهم والتلاعب بتكاثرهم ووعيهم الذاتي.
وأشاد كوفالتشوك بفيلم سوفيتي صدر عام 1968 بعنوان "الموسم الميت"، يصور مؤامرة لوكالة الاستخبارات المركزية الأميركية مع أطباء نازيين سابقين للسيطرة على البشرية. وكان بوتين قد قال إن هذا الفيلم ألهمه للانضمام إلى جهاز الاستخبارات السوفيتي (كي جي بي).
وكان خافينسون، الذي حصل على أحد أرفع الأوسمة الروسية من بوتين تقديراً لإنجازاته الطبية، قد قال إنه يسعى إلى إطالة عمر زعيم قد يؤدي رحيله إلى أزمة في روسيا. كما اعتبر أن العمر الطبيعي للإنسان يجب أن يصل إلى 120 عاماً مستنداً إلى نصوص دينية.
و في لقاء داخل الكرملين عام 2018، نصح المستشار النمساوي آنذاك سيباستيان كورتس بتجربة غرفة العلاج بالتبريد، وهي أشبه بساونا معكوسة يتعرض فيها الجسم لدرجات حرارة قد تصل إلى ناقص 170 درجة فهرنهايت. وروى كورتس لاحقاً دهشته من حماس بوتين أثناء شرحه فوائد الوقوف عارياً داخل الغرفة المتجمدة بشكل منتظم.
بوتين يسعى لمقاومة الشيخوخةوبوتين، البالغ من العمر 73 عاماً، أمضى عقوداً في بناء صورة الرجل القوي بدنياً من خلال مشاهد الصيد عاري الصدر، ولعب الهوكي، وركوب دراجات هارلي ديفيدسون بملابس سوداء ضيقة لإبراز صورة الزعيم الذي لا يشيخ.
لكن خلف هذه الصورة تكمن شخصية شديدة القلق من التدهور الجسدي. وخلال جائحة فيروس كورونا 19 فرض بوتين إجراءات حجر معقدة شملت أنفاق التعقيم وفترات عزل طويلة للزوار، كما أصبحت طاولاته الطويلة الشهيرة رمزاً للمسافة السياسية والخوف من الجراثيم.
كما أثارت وسائل إعلام روسية وغربية تكهنات بشأن خضوعه لإجراءات تجميلية مع ازدياد نعومة ملامحه بمرور الوقت.
ويبلغ معظم مساعدي بوتين وحلفائه المقربين أعماراً تتجاوز السبعين، بمن فيهم أفراد عائلة كوفالتشوك وشخصيات نافذة مثل يوري أوشاكوف وسيرجي تشيميزوف ونيكولاي باتروشيف.
ويعكس سعي بوتين لمقاومة الشيخوخة تقليداً أقدم لدى الحكام الروس. ففي عشرينيات القرن الماضي، جذبت تجارب العالم السوفيتي ألكسندر بوجدانوف المتعلقة بنقل الدم لاستعادة الشباب اهتمام الكرملين، قبل أن يتوفى نتيجة تلك التجارب عن عمر 55 عاماً.
والتقط ميكروفون مفتوح حديثاً جانبياً بين الرئيسين بوتين وشي في بكين، سبتمبر الماضي، عن زراعة الأعضاء وإمكان أن يعيش البشر حتى 150 عاماً.
ولا تزال روسيا تعاني من واحد من أعلى معدلات الوفيات بين الدول المتقدمة. ويبلغ متوسط العمر المتوقع للرجال نحو 68 عاماً، مقارنة بنحو 76 عاماً في الولايات المتحدة وأكثر من 80 عاماً في أجزاء واسعة من أوروبا الغربية.