وزير خارجية كينيا يزور موسكو لبحث قضية تجنيد مواطنيه في الحرب بأوكرانيا
تاريخ النشر: 12th, February 2026 GMT
أعلن وزير خارجية كينيا موساليا مودافادي أنه سيتوجه إلى موسكو قريبا لمتابعة أوضاع الكينيين المحتجزين أو المصابين جراء مشاركتهم في الحرب بأوكرانيا، وللتأكيد على ضرورة وقف هذه الممارسات.
وكشفت تقارير صحفية، بينها تحقيق لوكالة الصحافة الفرنسية، عن ظاهرة تتمثل في استدراج مئات الكينيين إلى روسيا بوعود عمل مغرية، قبل أن يجدوا أنفسهم مجبرين على القتال في أوكرانيا.
ووفق الشهادات، تلقى هؤلاء عروضا برواتب تتراوح بين 920 و2400 يورو شهريا، لكن ما إن وصلوا إلى روسيا حتى أرغموا على توقيع عقود مكتوبة بالروسية لا يفهمونها، ليتحوّلوا إلى جنود على الجبهة الأوكرانية، وقد لقي كثير منهم حتفه هناك.
وروى أربعة كينيين عادوا من روسيا للوكالة تفاصيل مأساوية، وأكدوا أن وحدتهم، المؤلفة أساسا من أفارقة، أبيدت في دقائق بنيران الطائرات المسيّرة الأوكرانية. ووصف أحدهم المشهد بأنه "حقل مليء بالجثث".
رد رسمي كينيمن جانبها، قدّرت وزارة الخارجية الكينية في ديسمبر/كانون الأول أن نحو 200 مواطن جرى تجنيدهم قسرا، وهو رقم يعتقد أنه أقل من الواقع. وأوضحت أن بعضهم أجبر على تشغيل طائرات مسيّرة أو التعامل مع مواد كيميائية خطرة دون تدريب أو حماية. وأُعيد حتى الآن، 27 كينيا إلى بلادهم.
ولا تقتصر القضية على نيروبي، ففي نوفمبر/تشرين الثاني الماضي أحصت كييف أكثر من 1400 مقاتل من 36 دولة أفريقية ضمن صفوف القوات الروسية. وتواجه جنوب أفريقيا وضعا مشابها، حيث ناقش الرئيس سيريل رامافوزا مع نظيره الروسي قضية مواطنين خدعوا وأرسلوا إلى الجبهة. وقد أثارت ابنة الرئيس السابق جاكوب زوما ضجة بعد اتهامها بالمشاركة في عمليات التجنيد.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات
إقرأ أيضاً:
وزير خارجية بنغلاديش يفوز برئاسة الدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة
انتخبت الجمعية العامة للأمم المتحدة، اليوم وبأغلبية الأصوات، وزير الخارجية البنغالي خليل الرحمن رئيساً لدورتها الاعتيادية الحادية والثمانين والتي سيبدأ الجزء الرفيع من إجتماعاتها في الأسبوع الثالث من سبتمر المقبل.
ونال وزير الخارجية البنغالي 99 صوتا من أصل 190 صوتا، متقدماً على منافسه أندرياس س. كاكوريس، مرشح إدارة قبرص الرومية، الذي حصل على 91 صوتاً.
وفي بيانه أمام أعضاء الجمعية العامة، في أعقاب إعلان نتائج التصويت وفوزه، لفت الرئيس المنتخب للجمعية العامة الى أن المنظومة الدولية تقف أمام تحديات متنامية في ظل استمرار النزاعات والأزمات حول العالم.
أخبار ذات صلة
وحذر من أن هذه التطورات الجارية قد تؤثر سلباً على ثقة الشعوب وعلى قدرة المنظمة على الاضطلاع بدورها.
وأكد عزمه العمل مع الدول الأعضاء لتعزيز فعالية الأمم المتحدة وتبني نهج شامل يدعم جهود حفظ السلام والاستجابة للتحديات العالمية الراهنة.
من جانبها، هنأت رئيسة الجمعية العامة الحالية أنالينا بيربوك الرئيس المنتخب، وأعربت عن قناعتها بأن خبرته الدبلوماسية الطويلة وسجله في العمل متعدد الأطراف سيشكلان رصيدا مهما خلال قيادته لأعمال الدورة القادمة للجمعية العامة، والتي يتولى رئاستها رسمياً في سبتمبر المقبل.
المصدر: وام