شركة تركية لصناعات الصواريخ توقع اتفاقيات مع السعودية
تاريخ النشر: 12th, February 2026 GMT
قالت شركة تركية متخصصة في الصناعات الصاروخية إنها وقعت اتفاقات مع هيئة سعودية حكومية مسؤولة عن الصناعات العسكرية من أجل إنتاج أنظمة صواريخ موجهة مضادة للدبابات.
ونقلت وكالة أنباء الأناضول التركية عن شركة روكيتسان التركية لصناعات وتجارة الصواريخ، قولها إنها وقعت اتفاقيات تتعلق بالإنتاج المشترك للصواريخ المجنحة، إضافة إلى بيع وإنتاج مشترك لأنظمة صواريخ موجهة مضادة للدبابات.
وذكرت الوكالة أن توقيع الاتفاقيات جاء خلال معرض الدفاع العالمي المقام في العاصمة السعودية الرياض الذي يستمر حتى 12 فبراير/شباط الجاري. وتتصدر روكيتسان صناعة الصواريخ والذخائر الصاروخية في قطاع الصناعات الدفاعية التركي.
وأشارت الوكالة إلى أن الاتفاقيات الموقعة تشمل اتفاقيات للإنتاج المشترك للصواريخ المجنحة، وبيع وإنتاج مشترك لأنظمة صواريخ موجهة مضادة للدبابات، بهدف تعزيز الفعالية التشغيلية للمنصات القتالية. وتركّز الاتفاقيات على توطين الخبرات التكنولوجية داخل السعودية.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات
إقرأ أيضاً:
التعليم توقع على برنامج تعاون لدعم مبادرة البرنامج الصيفي
العُمانية: وقّعت وزارةُ التعليم ممثلة بمشروع خزنة "غرس مبادئ الثقافة المالية لدى طلبة المدارس"، والشركة العُمانية للنطاق العريض اليوم على برنامج تعاون لدعم مبادرة البرنامج الصيفي "التاجر الصغير" وتعزيز ريادة الأعمال الطلابية، الذي يستهدف طلبة الصفوف من السابع إلى الحادي عشر.
وقّع على الاتفاقية من جانب وزارة التعليم الدّكتور فيصل بن علي البوسعيدي المدير العام للمديرية العامة لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات بالوزارة، فيما وقع عليها من جانب الشركة العُمانية للنطاق العريض المُهندس خلفان بن محمد العامري نائب الرئيس التنفيذي للتكنولوجيا بالشركة.
ويهدف البرنامج إلى غرس ثقافة ريادة الأعمال لدى النشء، وتشجيع الطلبة على تطوير مشروعاتهم الخاصة، وتمكينهم من استثمار الفرص الريادية، وتنمية مهارات ريادة الأعمال، والثقافة المالية، والمهارات العملية لدى الطلبة من خلال تجارب تعلم تطبيقية، بما يعزز قدراتهم على الابتكار، ويرسخ مفاهيم الاقتصاد والمعرفة في المراحل الدراسية المبكرة، ويُسهم في إعداد جيل يمتلك أدوات التفكير الريادي وإدارة المشروعات الصغيرة.
ويأتي البرنامج ضمن جهود تعزيز الشراكة بين القطاعين الحكومي والخاص في مجالات الاستثمار الاجتماعي لدعم المبادرات التعليمية المبتكرة التي تُسهم في تنمية مهارات الطلبة، ورفع جاهزيتهم لمتطلبات المستقبل، ضمن مبادرات الاستثمار الاجتماعي للشركة العُمانية للنطاق العريض.
وقال الدكتور فيصل بن علي البوسعيدي المدير العام للمديرية العامة لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات بوزارة التعليم: إن هذا البرنامج يُمثل خطوةً مهمة في تعزيز الشراكة مع مؤسسات القطاع الخاص، ودعم المُبادرات التي تدمج التعليم بالتطبيق العملي.
وأضاف أن مبادرة "التاجر الصغير" تُسهم في بناء بيئة تعليمية محفزة على الإبداع، وتمكين الطلبة من مهارات المستقبل في مجالات الريادة والاقتصاد المعرفي.
من جهته قال المهندس خلفان بن محمد العامري نائب الرئيس التنفيذي للتكنولوجيا بالشركة العُمانية للنطاق العريض: إن هذه الشراكة تأتي في إطار التزام الشركة بدعم المُبادرات التعليميّة ذات الأثر المجتمعي، ودعم هذه المُبادرة يعكس التوجهات نحو تمكين الطلبة من المهارات الريادية والمالية، وتعزيز ثقافة الابتكار لديهم منذ المراحل الدراسية المبكرة، بما يسهم في إعداد جيل قادر على تحويل الأفكار إلى مشروعات واقعية ذات قيمة.