طلبة مدرسة القرم الدولية يحصدون المراكز الأولى عالميًّا في الرياضيات والكيمياء واللغات
تاريخ النشر: 12th, February 2026 GMT
الرؤية- خاص
نجح طلاب مدرسة القرم الدولية في تمثيل سلطنة عُمان وحصدوا المراكز الأولى عالميا والتفوق على نظرائهم في مؤسسات تعليمية من مختلف دول العالم.
ويمثل ذلك إنجازًا عُمانيًا جديدًا يؤكد أن التعليم في سلطنة عُمان لا يقتصر على تحقيق نتائج أو مراكز متقدمة، بل يهدف إلى إعداد أجيال شابة تمتلك الكفاءة والمثابرة والقدرة على خوض المسابقات العالمية التي تشارك فيها العديد من بلدان العالم.
ويُجسّد التفوق العالمي الذي حققته مدرسة القرم الخاصة بقيادة فايزة بنت حمود الزدجالية مديرة المدرسة، صورةً جلية مشرقة لتفوق منظومة التعليم في سلطنة عُمان، ويعكس بوضوح ما بلغته العملية التعليمية من نضجٍ وجودةٍ وكفاءة في عهد حضرة صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق المعظم- حفظه الله ورعاه- حيث حظي التعليم برؤية استراتيجية متجددة جعلت من بناء الإنسان محورًا للتنمية وغايتها.
وحصد الطالب علي بن ماهر البحراني المركز الأول عالميا في مادتي الكيمياء والرياضيات Pearson Edexcel international AS level in Math، كما فاز الطالب علي بن ماهر البحراني بالمركز الأول عالميا في الرياضيات Cambridge Award for the June Exam Series. وتربعت الطالبة داليا بنت خالد الرحبي على المركز الأول عالميا في مادة اللغة الإنجليزية، وتمكن 5 من الطلاب من الفوز بالمركز الأول عالميا في مادة اللغة العربية في الامتحانات الدولية Pearson Edexcel international AS level in Arabic، وهم: محمد خالد الطيب، وفريدة فتحي غريب عبد العاطي، وجنى محمود محمد عبد السلام، وهبة فخر الدين عثمان سليمان، ونور محمد عبد الرحمن عبد الوحيد، كما حصلت الطالبة لارا عثمان على المركز الثالث في سلطنة عُمان في سبع مواد منها ست مواد بمعدل (A*) ومادة واحدة بمعدل (A).
المصدر
المصدر: جريدة الرؤية العمانية
كلمات دلالية: الأول عالمیا فی
إقرأ أيضاً:
بعد 80 عاما من الحيرة.. الذكاء الاصطناعي يكسر واحدة من أشهر ألغاز الرياضيات| ما القصة؟
لم يعد الذكاء الاصطناعي مجرد أداة لتنفيذ المهام الحسابية أو تحليل البيانات، بل بدأ يقتحم أحد أكثر المجالات تعقيداً في التاريخ العلمي وهو عالم الرياضيات النظرية.
وفي إنجاز أثار دهشة الأوساط الأكاديمية، نجح أحد نماذج الذكاء الاصطناعي في حل مسألة رياضية استعصت على كبار العلماء لعقود طويلة، فيما وصفه خبراء بأنه نقطة تحول قد تعيد رسم حدود العلاقة بين الإنسان والآلة.
إنجاز غير مسبوق في عالم الرياضياتشهدت قدرات الذكاء الاصطناعي تطوراً متسارعاً خلال السنوات الأخيرة، حيث انتقلت من التعامل مع مسائل رياضية بسيطة إلى معالجة تحديات معقدة في مجالات متقدمة مثل الهندسة التوافقية ونظرية الأعداد الجبرية.
لكن المفاجأة الكبرى جاءت عندما تمكن نموذج تابع لشركة AI من حل لغز رياضي شهير يُعرف باسم "مسألة المسافة الواحدة"، وهي مسألة ظلت محط اهتمام علماء الرياضيات لما يقرب من 80 عاماً دون التوصل إلى حل نهائي لها.
دهشة بين كبار علماء الرياضياتأثار هذا الإنجاز ردود فعل واسعة داخل المجتمع العلمي واعتبر عدد من الباحثين أن ما حدث يمثل أول نتيجة رياضية مهمة يتوصل إليها الذكاء الاصطناعي بشكل مستقل بالكامل، دون تدخل بشري مباشر في عملية الاستدلال أو البرهنة.
ويرى متخصصون أن هذه الخطوة قد تمثل بداية مرحلة جديدة يصبح فيها الذكاء الاصطناعي شريكاً حقيقياً للباحثين في اكتشاف النظريات الرياضية وتطويرها، بدلاً من الاكتفاء بدور المساعد التقني.
ما هي "مسألة المسافة الواحدة"؟تعود جذور هذه المسألة إلى عام 1946 عندما طرحها عالم الرياضيات المجري الشهير بول إردوش، أحد أبرز العلماء في تاريخ الرياضيات.
وتقوم الفكرة ببساطة على التساؤل التالي إذا تم توزيع عدد كبير من النقاط على سطح مستوي، فما أكبر عدد ممكن من أزواج النقاط التي تفصل بينها مسافة تساوي وحدة واحدة فقط؟
واقترح إردوش آنذاك ترتيباً معيناً للنقاط يحقق عدداً كبيراً من هذه الأزواج، وافترض أن أي ترتيب آخر لن يتمكن من تحقيق نتائج أفضل بكثير.
الذكاء الاصطناعي ينقض فرضية عمرها عقودبدلا من محاولة إثبات صحة الفرضية كما فعل معظم الباحثين عبر العقود الماضية، اتبع نموذج الذكاء الاصطناعي مساراً مختلفاً تماماً.
فقد تمكن من العثور على ترتيب جديد للنقاط يحقق نتائج أفضل من الترتيب الذي اقترحه إردوش، ما يعني عملياً أن الفرضية الأصلية لم تكن صحيحة بالشكل الذي اعتُقد سابقاً.
هذا النهج غير التقليدي هو ما جعل الحل مثيراً للاهتمام، إذ كشف عن إمكانية الوصول إلى نتائج جديدة من خلال استكشاف مسارات فكرية لم تكن مطروقة من قبل.
مراجعات دقيقة للتأكد من صحة الحلفي البداية، لم يصدق الباحثون النتيجة التي توصل إليها النموذج، فخضع البرهان لسلسلة طويلة من عمليات المراجعة والتدقيق وتم الاستعانة بخبراء مستقلين، إلى جانب أدوات ذكاء اصطناعي أخرى للتحقق من صحة الاستنتاجات.
وبعد فحص مكثف، أكد المختصون أن البرهان يبدو سليماً من الناحية الرياضية، ما منح الإنجاز مصداقية كبيرة داخل الأوساط العلمية.
هل يبدأ عصر جديد في البحث العلمي؟يُنظر إلى هذا التطور باعتباره مؤشراً على التحول الكبير الذي يشهده الذكاء الاصطناعي في مجالات البحث والاكتشاف العلمي فبعد أن كان دوره يقتصر على المساعدة في الحسابات والتحليل، أصبح قادراً على تقديم أفكار وحلول جديدة لمسائل استعصت على البشر لعقود.
ومع استمرار تطور هذه النماذج، يتوقع خبراء أن يشهد العالم خلال السنوات المقبلة مزيداً من الاكتشافات الرياضية والعلمية التي قد تحمل توقيع الذكاء الاصطناعي إلى جانب العلماء البشر.