محافظ أسيوط: إزالة 17 حالة تعدي في 4 مراكز وحي ضمن المرحلة الثانية من الموجة الـ28
تاريخ النشر: 12th, February 2026 GMT
أعلن اللواء دكتور هشام أبو النصر، محافظ أسيوط، تنفيذ إزالة لعدد 17 حالة تعدي على أراضي زراعية ومباني مخالفة بعدد من مراكز المحافظة، وذلك في إطار المرحلة الثانية من الموجة الـ28 لإزالة التعديات، تنفيذًا لتوجيهات القيادة السياسية برئاسة الرئيس عبد الفتاح السيسي، بالحفاظ على الرقعة الزراعية وأملاك الدولة، والتصدي الحاسم لكافة أشكال البناء المخالف.
وأوضح المحافظ أن الحملات نفذت في مراكز الفتح، والقوصية، ومنفلوط، وأبنوب، إلى جانب حي غرب مدينة أسيوط، وأسفرت عن استرداد 18 قيراط و6 أسهم من الأراضي الزراعية، فضلًا عن إزالة مخالفة على مساحة 178 متر مربع مباني، وذلك من خلال تنسيق كامل بين الوحدات المحلية وقوات إنفاذ القانون والجهات المعنية.
وأشار إلى أن الوحدة المحلية لمركز ومدينة الفتح أزالت حالتي تعدي لمتغيرات مكانية، فيما نجحت الوحدة المحلية لمركز ومدينة أبنوب في تنفيذ إزالة 10 حالات تعدي على أراضي زراعية وأملاك ري، كما قامت الوحدة المحلية لمركز ومدينة منفلوط بإزالة 3 حالات تعدي على أراضي زراعية، إضافة إلى إزالة حالة تعدي لمتغيرات مكانية بمركز القوصية، وأخرى بحي غرب مدينة أسيوط.
وأكد محافظ أسيوط أنه تم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيال المخالفين، مشددًا على عدم التهاون مع أي تعديات على أراضي الدولة أو مخالفات بناء، ومواصلة المتابعة الميدانية اليومية لضمان تحقيق المستهدف من الموجة الحالية ومنع عودة المخالفات مرة أخرى.
ولفت اللواء هشام أبو النصر إلى أن الموجة الـ28 تنفذ على ثلاث مراحل، حيث انطلقت المرحلة الثانية وف 7 فبراير تستمر حتى 27 فبراير الجاري، عقب انتهاء المرحلة الأولى التي نفذت خلال الفترة من 10 إلى 30 يناير الماضي، على أن تختتم بالمرحلة الثالثة خلال الفترة من 7 إلى 27 مارس المقبل، بما يضمن تغطية شاملة لكافة المناطق المستهدفة وتحقيق الانضباط الكامل.
وجدد المحافظ دعوته للمواطنين إلى التعاون مع أجهزة الدولة والإبلاغ الفوري عن أي تعديات أو مخالفات، مؤكدًا تخصيص عدة قنوات لتلقي الشكاوى على مدار الساعة، من خلال الخط الساخن (114)، وأرقام غرفة العمليات المركزية (088/2135858 – 088/2135727)، أو عبر منظومة الشكاوى الحكومية الموحدة (16528)، مع التعامل الفوري والحاسم مع جميع البلاغات وفقًا للقانون.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: أسيوط أراضي زراعية مباني مخالفة الموجة الـ28 لإزالة التعديات أملاك الدولة البناء المخالف أراضی زراعیة محافظ أسیوط الموجة الـ28 حالة تعدی على أراضی
إقرأ أيضاً:
من بورسعيد إلى أسيوط .. الثقافة تحتفي بالوطن وتصنع الوعي في المحافظات
في الوقت الذي تتحول فيه الثقافة إلى جسر يربط بين الماضي والحاضر، ويجعل من الفن والمعرفة لغة مشتركة لبناء الإنسان، واصلت الهيئة العامة لقصور الثقافة برئاسة الفنان هشام عطوة، تنفيذ أجندة ثقافية وفنية حافلة امتدت من بورسعيد إلى أسيوط والإسماعيلية والقليوبية ودمياط، لتؤكد أن الثقافة ليست مجرد فعاليات، بل مشروع وطني لترسيخ الهوية وتعزيز الوعي في مختلف ربوع مصر.
ففي بورسعيد، افتتحت الدورة التاسعة لمعرض بورسعيد للكتاب بأجواء احتفالية على أنغام السمسمية، حيث أحيت فرقة بورسعيد للآلات الشعبية بقيادة الفنان محمود غندر حفل الافتتاح، مقدمة باقة من الأغاني التراثية التي عكست الهوية الثقافية للمحافظة، فيما يشارك المعرض، الذي تنظمه الهيئة المصرية العامة للكتاب، بمشاركة 60 دار نشر، إلى جانب قطاعات وزارة الثقافة وبرنامج ثقافي وفني متنوع.
وبالتزامن مع احتفالات الذكرى الرابعة والسبعين لثورة 23 يوليو، نظمت ثقافة أسيوط سلسلة من المحاضرات واللقاءات التثقيفية وورش الحكي والمسابقات والأنشطة الفنية للأطفال، تناولت أسباب الثورة ومبادئها وإنجازاتها، بهدف ترسيخ قيم الانتماء والوعي الوطني لدى الأجيال الجديدة.
وفي الإسماعيلية، احتفل قصر الثقافة بالذكرى نفسها من خلال محاضرة حول قانون الإصلاح الزراعي، إلى جانب عروض فنية لكورال الإسماعيلية، وفرقة الآلات الشعبية، وفرقة الطفل، واختتمت الاحتفالات بعروض فرقة الإسماعيلية للفنون الشعبية التي قدمت تابلوهات مستوحاة من التراث المصري وسط تفاعل جماهيري كبير.
أما في القليوبية، فقد ناقش صالون الثقافة الجماهيرية بمدينة طوخ دور القوة الناعمة في بناء الإنسان وتعزيز الوعي المجتمعي، بمشاركة نخبة من الأدباء والمثقفين، الذين أكدوا أهمية الفنون والتراث والدبلوماسية الثقافية في ترسيخ الهوية الوطنية. كما شهدت المحافظة محاضرات للأطفال عن ثورة يوليو، وورشا للتعريف باللغة المصرية القديمة، إلى جانب أنشطة فنية متنوعة وورش لتعليم الحرف والتفصيل.
وفي دمياط، شاركت ثقافة دمياط في احتفالية تكريم متطوعي العمل مع ذوي الهمم بحضور المحافظ، وقدمت عروضا فنية واستعراضية، كما نظمت محاضرات حول دمج ذوي الهمم، واحتفالات بذكرى ثورة يوليو، إضافة إلى صالون ثقافي عن الوعي البيئي، وأنشطة للتوعية بالتحول الرقمي، شملت محاضرات عن التوقيع الرقمي وورشًا فنية تناولت الثورة الرقمية.
وتعكس هذه الفعاليات تنوع برامج الهيئة العامة لقصور الثقافة، التي تجمع بين الاحتفاء بالتراث، وإحياء المناسبات الوطنية، وتنمية الوعي البيئي والرقمي، ورعاية الأطفال وذوي الهمم، في إطار رؤية وزارة الثقافة الهادفة إلى تحقيق العدالة الثقافية، والوصول بالخدمة الثقافية إلى مختلف المحافظات، وبناء الإنسان المصري بالمعرفة والإبداع.