الشارقة (وام)

تواصل «أيام الشارقة التراثية» في دورتها الثالثة والعشرين، ترسيخ حضور التراث بوصفه ذاكرة حيّة وهوية متجددة، وفي هذا الإطار نظم مركز التراث العربي، مساء أمس، ندوة متخصّصة سلّطت الضوء على جائزة الشارقة للتراث الثقافي بوصفها إحدى المبادرات الرائدة في دعم حفظ التراث المادي وغير المادي وتعزيز البحث العلمي المرتبط به.



وأكدت سعادة عائشة راشد الحصان الشامسي مديرة مركز التراث العربي في معهد الشارقة للتراث، أن الندوة تمثّل مناسبة للاحتفاء بالموروث الثقافي محلياً وعربياً، مشيرة إلى أن الجائزة التي أطلقها صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، تأتي تأكيداً لاستمرارية المشروع الثقافي في الإمارة واستكمالاً لمساراته في صون التراث. وأوضحت أن الجائزة تثمّن الجهود المبذولة في الحفاظ على التراث بشقيه المادي وغير المادي، وتتضمن ثلاثة حقول رئيسية الحقل المحلي والعربي، وحقل أفضل الممارسات «المادي وغير المادي»، وحقل الكنوز البشرية الحية المخصّص لتكريم حملة التراث الثقافي.

وتناولت الندوة أحد أبرز حقول الجائزة وهو حقل أفضل البحوث والدراسات، حيث استعرضت الباحثة حمدة الزرعوني من معهد الشارقة للتراث تجربتها البحثية الفائزة، موضحة أن كتابها جاء نتاج رسالة ماجستير أنجزتها عام 2022 بعنوان «العطور الإماراتية: الأنواع والاستخدامات». وبيّنت أن الدراسة اعتمدت على عمل ميداني شمل 43 عينة من صناعات العطور التقليدية الإماراتية، إضافة إلى استمارات بحثية راجعها أكثر من 26 باحثاً وأكاديمياً مدعومة بملاحق وصور توثيقية، مؤكدة أن الجمع الميداني يختلف عن البحث الأكاديمي التقليدي لكنه يشكل ركيزة أساسية في توثيق التراث. واعتبرت الزرعوني أن العمل في مجال التراث رغم تحدياته ممتع ومثمر، وأن التوثيق الأكاديمي خدمة وطنية واستثمار حقيقي للتراث الإماراتي خاصة في مخاطبة جيل الشباب. من جانبها دعت عائشة الحصان في ختام الندوة الجمعيات والأفراد من مختلف دول العالم إلى التقدم للجائزة، مؤكدة أنها موجهة لحملة الموروث الثقافي والعاملين في هذا المجال ولكل من يمتلك حرفة أو مشروعاً تراثياً يستحق التقدير.

أخبار ذات صلة البرلمان العربي للطفل ينظم ورشة «الأمن السيبراني» 5 أوزان تدشّن انطلاقة الدوري العالمي لشباب الكاراتيه

المصدر

المصدر: صحيفة الاتحاد

كلمات دلالية: الشارقة للتراث

إقرأ أيضاً:

البرلمان العربي يدين اقتحام بن غفير للأقصى

صراحة نيوز – دان رئيس البرلمان العربي محمد بن أحمد اليماحي، بأشد العبارات اقتحام وزير الأمن القومي في حكومة كيان الاحتلال الإسرائيلي المتطرف إيتمار بن غفير، للمسجد الأقصى المبارك على رأس آلاف المستعمرين، تحت حماية مشددة من قوات الاحتلال، وما رافق ذلك من أداء طقوس تلمودية استفزازية داخل باحات المسجد ورفع علم الاحتلال، ومنع المصلين المسلمين من دخوله والاعتداء عليهم، في انتهاك صارخ للوضع التاريخي والقانوني القائم في المسجد الأقصى المبارك، وللقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة، وأكد، أن ما يجري في المسجد الأقصى المبارك لم يعد مجرد اقتحامات متكررة، وإنما يمثل تنفيذًا ممنهجًا لخطة تستهدف فرض سيادة كيان الاحتلال على المسجد الأقصى المبارك، وتكريس التقسيم الزماني والمكاني، وطمس هويته العربية والإسلامية، في إطار سياسة تهويد مدينة القدس المحتلة وفرض أمر واقع بالقوة، الأمر الذي يشكل عدوانًا خطيرًا على المقدسات الإسلامية، واستفزازًا لمشاعر أكثر من ملياري مسلم حول العالم، بما ينذر بعواقب خطيرة على الأمن والاستقرار في المنطقة والعالم.

وشدد اليماحي، على أن استمرار حكومة كيان الاحتلال في توفير الحماية الرسمية لهذه الاقتحامات، وتوسيع نطاقها، والسماح بممارسة طقوس دينية داخل المسجد الأقصى، يكشف إصرارها على تقويض الوضع التاريخي والقانوني للمقدسات الإسلامية، واستخفافها السافر بقرارات الأمم المتحدة والقانون الدولي، الأمر الذي يستوجب موقفًا دوليًا حازمًا يتجاوز بيانات الإدانة التقليدية.

وطالب رئيس البرلمان العربي المجتمع الدولي، ومجلس الأمن، والأمم المتحدة، واليونسكو، بتحمل مسؤولياتهم القانونية والأخلاقية، واتخاذ إجراءات عاجلة وملزمة لوقف هذه الانتهاكات الخطيرة، وتوفير الحماية الدولية للمسجد الأقصى المبارك والمقدسات الإسلامية والمسيحية في مدينة القدس المحتلة، وفرض عقوبات على حكومة الاحتلال والمسؤولين المتورطين في هذه الانتهاكات، وفي مقدمتهم الوزراء المتطرفون الذين يقودون سياسة التصعيد، والعمل على محاسبتهم أمام القضاء الدولي باعتبار هذه الممارسات تمثل انتهاكًا جسيمًا للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، وتُسهم في تأجيج الصراع وتقويض فرص السلام والاستقرار.

مقالات مشابهة

  • البرلمان العربي يدين اقتحام وزير إسرائيلي للمسجد الأقصى
  • “كاكست” تستضيف الحائز على جائزة نوبل عمر ياغي
  • جائزة الدكتور ساعد بن سعد العرابي الحارثي للتفوق العلمي تحتفي بالفائزين في دورتها الثانية والعشرين
  • حسين الجسمي يواصل صيفه السامر بأغنيتين جديدتين مع ياسر بوعلي
  • عماد الساعي : مصر أكثر دولة إفريقية حصلت على جائزة نوبل
  • وزير الثقافة يفتتح جناح السفارات بمهرجان جرش الثقافي
  • مجلس صحار الثقافي يمثل عُمان في الدورة الأربعين لمهرجان جرش للثقافة والفنون
  •  قطر تشارك بأعمال المؤتمر العربي الثاني والعشرين لرؤساء أجهزة الهجرة والجوازات في تونس
  • البرلمان العربي يدين اقتحام بن غفير للأقصى
  • افتتاح ملتقى السرد العربي السابع ضمن فعاليات جرش