إعادة تصنيف «فريق الإمارات للبحث والإنقاذ» تتواصل لليوم الثالث
تاريخ النشر: 12th, February 2026 GMT
جمعة النعيمي (أبوظبي)
تتواصل أعمال إعادة تصنيف فريق الإمارات للبحث والإنقاذ ضمن فئة المستوى الثقيل (Heavy USAR)، وفق إجراءات التقييم الخارجي المعتمدة من المجموعة الاستشارية الدولية للبحث والإنقاذ التابعة للأمم المتحدة، من 9 إلى 12 فبراير الجاري، من خلال تنفيذ اختبارات دقيقة وشاملة لقياس جاهزية الفريق الفنية والعملياتية.
كما جرى خلال أيام التقييم تنفيذ اختبارات دقيقة وشاملة لقياس جاهزية الفريق الفنية والعملياتية، وقدرته على العمل في البيئات عالية الخطورة، والتعامل مع السيناريوهات المعقدة، بالإضافة إلى كفاءة التنسيق متعدد الجهات، والاستجابة الطبية، والدعم اللوجستي، وإدارة السلامة، والاتصال الميداني، بما يعكس تكامل منظومة البحث والإنقاذ وفق أفضل الممارسات العالمية.
وفي سياق متصل، تم عمل معرض مصاحب لأعمال إعادة تصنيف فريق الإمارات للبحث والإنقاذ ضمن فئة المستوى الثقيل (Heavy USAR)، حيث شاركت الجهات والشركات المشاركة في الفعالية باستعراض قدراتها الفنية التي تدعم وتساعد فرق البحث والإنقاذ في عملها الميداني، وقد شملت: عرض الآليات والأدوات والمعدات والمركبات والأجهزة الطبية الخاصة بما ينسجم مع السيناريوهات الميدانية التي تحاكي واقع آلية الاستجابة الدولية للكوارث.
التمرين ونظام التعبئة
وقال العميد مظفر محمد العامري، قائد فريق الإمارات للبحث والإنقاذ التابع لهيئة أبوظبي للدفاع المدني: بدأنا التمرين منذ يوم الاثنين، وتضمن نظام التعبئة، وهو تجميع الفريق وتنظيم الأوراق والملفات للمغادرة إلى موقع الحدث، وتمت محاكاة الواقع وتفعيل خطط الاستدعاء، وتنظيم أوراق المغادرة بالاستعانة بالشركاء الاستراتيجيين. وكانت المغادرة في يوم الاثنين وتم الوصول للدولة المنكوبة في يوم الثلاثاء، ومباشرة العمل، وتم التنسيق مع السلطة المحلية وفق نفس السيناريوهات والتمارين المسقطة علينا من قبل لجنة المقيمين من الأمم المتحدة، وتم التعامل معها باحترافية. وإلى جانب ذلك تمت مشاهدة المهارات التدريبية التي قمنا بتدريب الأفراد عليها سابقاً على أرض الواقع، مشيراً إلى أنه تم استخدام المعدات الحديثة وكانت ذات جودة ممتازة. وأضاف: «إنني راض تماماً بالجهود التي بذلت من قبل فريق الإمارات للبحث والإنقاذ».
عمليات ميدانية
وفي سياق متصل، قال المقدم حمد محمد الكعبي ضابط الاتصال لشؤون العمليات فريق الإمارات للبحث والإنقاذ التابع لهيئة أبوظبي للدفاع المدني: ينفذ فريق الإمارات للبحث والإنقاذ عمليات البحث عن المفقودين في المباني المنهارة، مشيراً إلى أن ذلك يعتبر من العمليات الميدانية ويعتبر تقريباً هو الجزء الأخير في عمليات إعادة التصنيف الدولي. وتابع أن العمليات ما تزال مستمرة في موقع الكارثة أو الهياكل المنهارة، موضحاً أن فريق الإمارات للبحث والإنقاذ يقوم بعملية البحث عن المفقودين ضمن عمليات وإجراءات التقييم الدولي للفريق. وأضاف أن هناك مشاركات دولية من أكثر من 17 تشارك معنا في هذا الحدث، إضافة إلى الجهات الحكومية والشركاء الاستراتيجيين في موقع العمليات، ونتوقع الانتهاء مساء هذا اليوم.
ومن ناحيته قال المقدم حسن علي الشحي من المجموعة الطبية لفريق الإمارات للبحث والإنقاذ التابع لهيئة أبوظبي للدفاع المدني: نحن نمثل خط الدفاعي الإنساني الأول في ميادين الطوارئ والكوارث حيث نعمل على تقديم الخدمات الطبية العلاجية الطارئة في ميادين الطوارئ والكوارث، ودعم عمليات البحث والإنقاذ بكفاءات وطنية مدربة، ونمتلك تجهيزات متقدمة تمكننا من العمل في أصعب الظروف... وهدفنا هو إنقاذ الحياة وتعزيز جاهزية الفريق، واضعين الإنسان أولاً ومؤمنين بأن الجاهزية الطبية المتكاملة عنصر أساسي ومهم لدعم عمليات البحث والإنقاذ، وإيصال رسالتنا الإنسانية.
نماذج معتمدة
وبدوره، قال الرائد راشد علي الشايع قائد مجموعة دعم اتخاذ القرار في فريق الإمارات للبحث والإنقاذ: نحن في خيمة عمليات فريق الإمارات للبحث والإنقاذ نتحدث عن النماذج المعتمدة من المجموعة الاستشارية الدولية للبحث والإنقاذ، ونقوم بجمع المعلومات الموجودة في الميدان عبر المنصات الرسمية للأمم المتحدة، وكذلك جمع المعلومات من زملائنا الموجودين في الميدان، ونضع المعلومات كاملة في هذه النماذج، مشيراً إلى أن هذه المنصات الرسمية تساعد كلما كانت هناك معلومات جديدة أو اجتماع داخلي مع قادة المجموعات، حيث نعرض لهم المعلومات كافة الموجودة لدينا سواء من خيمة التنسيق الدولي أو الحكومة المحلية، إضافة إلى المعلومات الداخلية بحسب المجموعات الموجودة لدينا.
7 مجموعات رئيسية
ويتشكل فريق الإمارات للبحث والإنقاذ من 7 مجموعات رئيسية: مجموعة البحث والإنقاذ، ومجموعة دعم اتخاذ القرار، ومجموعة الدعم الطبي، ومجموعة الدعم الهندسي، ومجموعة الدعم اللوجستي، ومجموعة التفتيش الأمني k9، ومجموعة الأمن والسلامة.
ومن جهته قال النقيب عمر ناصر بن سميدع قائد فريق الدعم اللوجستي في فريق الإمارات للبحث والإنقاذ: إن فريق الدعم اللوجستي هو المجموعة التي تقوم على توفير القدرات اللوجستية للعمليات الميدانية وتشمل استدامة التغذية وتوفير، وسائل النقل، والآليات، والمعدات.
وبدوره قال الرائد حمد مبارك العزيزي قائد مجموعة البحث والإنقاذ k9 في فريق الإمارات للبحث والإنقاذ: نشارك في التصنيف الدولي للبحث والإنقاذ للحصول على التصنيف الثقيل لعام 2026 ونستخدم الكلاب البوليسية للكشف المبكر عن المصابين تحت الانقاض، ونحن من الفرق التي تستعين بها فرق البحث والإنقاذ، وتعتبر من الجهات الأساسية في الكشف السريع والمبكر عن المصابين، ولدينا مجموعة من الأدوات التي تستخدم للكلاب في الميدان وخاصة إذا كان لدينا إنزال مما يجعلنا نستخدم أدوات معينة خاصة لكلاب البحث والإنقاذ... ولدينا إمكانيات ومدربون متخصصون في تدريب الكلاب. ونستطيع الوصول للضحايا بشكل سريع مما يساعد فرق الإنقاذ الثانية على انتشال المصابين بالسرعة الممكنة وعلاجهم وإنقاذ الأرواح في موقع الكارثة.
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: فريق الإمارات للبحث والإنقاذ فريق الإمارات فریق الإمارات للبحث والإنقاذ البحث والإنقاذ الدعم اللوجستی إعادة تصنیف
إقرأ أيضاً:
سلطنة عُمان تحتفل باليوم العالمي للتجارب السريرية
"عُمان": شاركت سلطنة عُمان ممثلة في المدينة الطبية الجامعية في الاحتفاء باليوم العالمي للتجارب السريرية من خلال تنظيم فعالية توعوية ومعرفية سلطت الضوء على أهمية التجارب السريرية ودورها المحوري في تطوير العلاجات الطبية الحديثة وتحسين جودة الرعاية الصحية.
وأكدت المدينة الطبية الجامعية عبر حسابها الرسمي في منصة "إكس" أن التجارب السريرية تمثل إحدى ركائز التقدم الطبي، متجاوزة حدود البحث التقليدي لتصبح أساسًا للابتكارات العلاجية التي تسهم في تحسين حياة المرضى وتطوير الخدمات الصحية، كما تعكس قدرة الأنظمة الصحية على تحويل المعرفة العلمية إلى حلول عملية ذات أثر ملموس في المجتمع.
واستعرضت الفعالية جهود وحدة التجارب السريرية بالمدينة الطبية الجامعية ودورها في إدارة وتنفيذ الدراسات السريرية وفق المعايير العلمية والأخلاقية المعتمدة عالميًا، إلى جانب إبراز منظومة العمل المتكاملة التي تدعم تنفيذ هذه الدراسات بكفاءة واحترافية. كما أتاحت الفعالية فرصة للتعريف بمراحل التجارب السريرية وأهميتها في تقييم مأمونية وفاعلية الأدوية والعلاجات الجديدة قبل اعتمادها للاستخدام الواسع.
وتأتي هذه المشاركة في إطار التزام المدينة الطبية الجامعية بترسيخ ثقافة البحث العلمي والابتكار، وتعزيز الوعي المجتمعي بأهمية التجارب السريرية، وتشجيع الكفاءات الوطنية على الانخراط في مجالات البحث الطبي، بما يدعم جهود تطوير القطاع الصحي في سلطنة عُمان ويرفد منظومة الرعاية الصحية بالمعرفة العلمية الحديثة.
وتبرز أهمية التجارب السريرية باعتبارها الوسيلة العلمية الأساسية لتقييم فعالية العلاجات والأدوية والتقنيات الطبية الجديدة، حيث تسهم في اكتشاف خيارات علاجية أكثر أمانًا وكفاءة، وتحسين نتائج الرعاية الصحية، ورفع جودة الخدمات المقدمة للمرضى. كما تتيح هذه الدراسات فرصًا للوصول المبكر إلى العلاجات المبتكرة، وتدعم اتخاذ القرارات الطبية المبنية على الأدلة والبراهين العلمية.
ويمثل الاحتفاء باليوم العالمي للتجارب السريرية مناسبة لتقدير جهود الباحثين والأطباء والممرضين والفرق البحثية والمتطوعين المشاركين في الدراسات السريرية، الذين يسهمون بصورة مباشرة في تطوير المعرفة الطبية وتحسين صحة الإنسان. كما يشكل فرصة للتأكيد على أهمية الاستثمار في البحث العلمي باعتباره أحد المحركات الرئيسة للتنمية المستدامة والارتقاء بجودة الحياة.
وتحتفل المؤسسات الصحية والبحثية حول العالم في العشرين من مايو من كل عام باليوم العالمي للتجارب السريرية، وهو مناسبة علمية تسلط الضوء على الدور المحوري للتجارب السريرية في تطوير الأدوية والعلاجات والتقنيات الصحية الحديثة وتعزيز الرعاية الصحية القائمة على الأدلة العلمية.
ويعود اختيار هذا التاريخ إلى التجربة التي أجراها الطبيب الإسكتلندي جيمس ليند عام 1747م، والتي تعد أول تجربة سريرية موثقة في التاريخ الحديث، وأسهمت في إرساء الأسس العلمية للبحوث الطبية المعاصرة، ما جعل هذا اليوم مناسبة عالمية للاحتفاء بالباحثين والعاملين في مجال التجارب السريرية والمتطوعين المشاركين فيها ودورهم في تطوير الطب الحديث.
وفي سلطنة عُمان، تحظى التجارب السريرية باهتمام متزايد ضمن التوجهات الوطنية الرامية إلى تعزيز البحث العلمي والابتكار الصحي ورفع كفاءة المنظومة الصحية، حيث شهدت السنوات الأخيرة توسعًا ملحوظًا في الاهتمام بالبحوث الطبية السريرية من خلال المستشفيات المرجعية والمؤسسات الأكاديمية والبحثية المتخصصة، بما يعزز مكانة السلطنة كمركز إقليمي واعد في مجال البحث الطبي.
وتنعكس نتائج التجارب السريرية على مختلف جوانب المنظومة الصحية، إذ تسهم في تطوير السياسات العلاجية، وتعزيز جودة الخدمات الصحية، وبناء قدرات الباحثين والأطباء والعاملين في القطاع الصحي، إلى جانب دعم الاقتصاد المعرفي القائم على الابتكار والبحث العلمي وتعزيز التعاون بين المؤسسات الصحية والأكاديمية والبحثية على المستويين المحلي والدولي.
ومع استمرار تطور القطاع الصحي في سلطنة عُمان، تتجه المؤسسات الصحية والبحثية نحو تعزيز حضورها في مجال التجارب السريرية والبحوث الطبية المتقدمة، بما ينسجم مع مستهدفات "رؤية عُمان 2040" الرامية إلى بناء اقتصاد قائم على المعرفة والابتكار وتعزيز تنافسية السلطنة في المجالات العلمية والبحثية والصحية.