تأكيد كويتي على أهمية العمل العربي المشترك لمواجهة تحديات الإعلام المستقبلية
تاريخ النشر: 12th, February 2026 GMT
مسقط - الرؤية
أكد مدير عام مؤسسة الإنتاج البرامجي المشترك لمجلس التعاون لدول الخليج العربية سعادة الشيخ مبارك فهد الجابر الصباح أن رعاية حضرة صاحب السمو الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح أمير البلاد المفدى حفظه الله ورعاه لحفل ختام «الكويت عاصمة الإعلام والثقافة العربية» تمثل مصدر فخر للإعلام العربي والخليجي، وتعكس اهتمام دولة الكويت وقيادتها الحكيمة بدعم الثقافة والإعلام وتعزيز رسالتهما التنويرية.
وأعرب في تصريح صحفي أن فعاليات عاصمة الإعلام والثقافة العربية أحدثت على مدار العام حراكًا ثقافيًا وفنيًا إيجابيًا، ورسخت مكانة الكويت حاضنةً للمثقفين والأدباء والإعلاميين العرب، معربًا عن اعتزازه بالدعم الذي توليه القيادة السياسية في الكويت لقطاعات الثقافة والفن والإعلام، والذي انعكس على مستوى الفعاليات وحجم المشاركة العربية، وأسهم في خلق مساحة رحبة للمبدعين لإبراز مواهبهم، كما شكّل فرصة مهمة لتبادل الخبرات والتجارب العربية بما يعزز التكامل الثقافي والإعلامي في الوطن العربي.
وأضاف أن الإعلام في ظل متغيرات المستقبل يواجه جملةً من التحديات التي تتطلب عملًا جماعيًا وتنسيقًا مستمرًا بين المؤسسات والدول، مشيرًا إلى أن مثل هذه الفعاليات والاجتماعات تُعد منصات للحوار والنقاش البنّاء، بما يسهم في تطوير السياسات الإعلامية والخروج برؤى تكاملية قادرة على مواكبة التحولات المتسارعة.
وأوضح أن الثقافة والإعلام يشكلان ركيزتين في بناء الوعي وتعزيز الهوية الوطنية والخليجية والعربية، ودعم القوة الناعمة للدول، مؤكدًا أن الاستثمار فيهما هو استثمار في الإنسان ومستقبل الأجيال.
جاء ذلك خلال ترؤُّسه وفد مؤسسة الإنتاج البرامجي المشترك المشارك في اجتماعات المكتب التنفيذي لوزراء الإعلام العرب، وحضوره الحفل الختامي للكويت عاصمة للإعلام والثقافة العربية.
المصدر
المصدر: جريدة الرؤية العمانية
إقرأ أيضاً:
ما وراء الكود.. دراسة علمية حول السلطة الثقافة والمجتمع في عصر الذكاء الاصطناعي بجامعة بني سويف
تواصل جامعة بني سويف، ريادتها البحثية في دعم الحراك الأكاديمي، من خلال إثراء المكتبة العربية بإصدارات علمية رصينة تواكب التحولات التكنولوجية المعاصرة.
حيث أعلنت الدكتورة عزة الجوهري عميد الكلية صدور أحدث المؤلفات العلمية المتميزة للدكتور قياتي عاشور، مدرس علم الاجتماع بالكلية، والذي جاء تحت عنوان "ما وراء الكود السلطة، الثقافة، والمجتمع في عصر الذكاء الاصطناعي"، والصادر عن دار الكتاب الجامعي بدولة الإمارات العربية المتحدة.
من جانبه، أشاد رئيس الجامعة بهذا العمل باعتباره خطوة استراتيجية نحو تعزز مكانة الجامعة في التصنيفات الدولية، ويعكس جهود أعضاء هيئة التدريس في تقديم إنتاج فكري يخدم الباحثين محلياً وإقليمياً، لافتاً إلى أن هذا الكتاب يفتح آفاقاً بحثية جديدة تشجع على إنتاج أطروحات علمية ورسائل ماجستير ودكتوراه لعصر الذكاء الاصطناعي.
ويسهم هذا الطرح في تمكين الباحثين من فهم آليات العصر الرقمي، ويؤكد على دور العلوم الإنسانية في تفكيك وفهم التحديات التكنولوجية التي تشكل ملامح عالمنا اليوم وغداً.
ويأتي هذا الكتاب كإضافة نوعية غير مسبوقة للمكتبة الأكاديمية العربية، حيث يعد من أوائل المؤلفات التي تقدم تأصيلاً نظرياً متكاملاً في مجال "سوسيولوجيا الذكاء الاصطناعي". ولا تتوقف القيمة المعرفية للكتاب عند الشرح التقني الجاف للأنظمة الذكية، بل تتجاوز ذلك لتغوص في الأبعاد الإنسانية والاجتماعية، حيث يقدم المؤلف قراءة نقدية معمقة ومبتكرة حول كيفية تأثير الخوارزميات وصناع الكود على بنية السلطة التقليدية، وتغيير أنماط العمل البشري، فضلاً عن طرح تساؤلات جوهرية تمس مستقبل السيادة الرقمية داخل المجتمعات الحديثة.