وزيرا التموين و التنمية المحلية ومحافظ القليوبية يفتتحون معرضي أهلا رمضان وتمور مطروح
تاريخ النشر: 12th, February 2026 GMT
قام الدكتور شريف فاروق وزير التموين والتجارة الداخلية، والدكتورة منال عوض وزيرة التنمية المحلية والبيئة، بجولة ميدانية بمحافظة القليوبية لافتتاح مشروعات خدمية ومعارض سلعية ، حيث كان في استقبالهما المهندس أيمن عطية محافظ القليوبية، وذلك في إطار توجيهات القيادة السياسية بالتوسع في إقامة المشروعات الخدمية وتعزيز منظومة الأمن الغذائي، إلى جانب زيادة المنافذ والمعارض السلعية لتوفير احتياجات المواطنين بأسعار مناسبة.
واستُهلت الجولة بافتتاح معرض «أهلًا رمضان» الرئيسي بمدينة بنها، والمقام بالتعاون بين وزارة التموين والغرفة التجارية بالقليوبية، بحضور النائب الدكتور محمد عطية الفيومي رئيس الغرفة التجارية بالقليوبية وأمين صندوق الاتحاد العام للغرف التجارية، والدكتورة إيمان ريان نائب محافظ القليوبية والدكتور إسلام رجب نائب محافظ مطروح، والدكتور علاء ناجي الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب للشركة القابضة للصناعات الغذائية، والأستاذ أحمد كمال مساعد الوزير والمتحدث الرسمي، والدكتور تامر صلاح مدير مديرية تموين القليوبية، إضافة إلى عدد من قيادات محافظة القليوبية والقيادات التنفيذية والشعبية، ويقام المعرض على مساحة 800 متر مربع، ويضم 20 عارضًا، من بينهم الشركة العامة لتجارة الجملة، وشركة طنطا للزيوت والصابون، وجهاز مستقبل مصر، إلى جانب 17 شركة من القطاع الخاص، حيث يوفر المعرض تشكيلة واسعة من السلع الغذائية والأساسية بتخفيضات ملحوظة، بما يسهم في تخفيف الأعباء عن كاهل المواطنين تزامنًا مع قرب حلول شهر رمضان المبارك.
وتضمنت الجولة أيضًا افتتاح معرض تمور مطروح، المُقام بالتعاون بين محافظتي القليوبية ومطروح على مساحة 1000 متر مربع، بمشاركة 9 عارضين يقدمون مجموعة متنوعة من منتجات التمور وزيت الزيتون والمخللات، بالإضافة إلى الهدايا والمشغولات اليدوية التي تشتهر بها محافظة مطروح، وذلك في إطار دعم المنتجات المحلية وفتح منافذ تسويقية جديدة بما يعزز فرص تسويقها أمام المواطنين.
وأكد الدكتور شريف فاروق وزير التموين والتجارة الداخلية أن الوزارة مستمرة في التوسع في إقامة المعارض والمنافذ السلعية على مستوى الجمهورية، تنفيذًا لتوجيهات القيادة السياسية بتخفيف الأعباء عن المواطنين، مشيرًا إلى أن معارض «أهلًا رمضان» تسهم في توفير السلع الأساسية والاستراتيجية بجودة عالية وأسعار تنافسية، بما يعزز من استقرار الأسواق ويضمن توافر السلع قبل وخلال الشهر الكريم.
ومن جانبها، أكدت الدكتورة منال عوض وزيرة التنمية المحلية والبيئة حرص الوزارة على دعم جهود المحافظات في تنفيذ المشروعات الخدمية التي تمس الحياة اليومية للمواطنين وكذا التنسيق والتعاون مع وزارة التموين للتوسع في إقامة المنافذ والمعارض الخدمية لبيع السلع الغذائية ، مشيرةً إلى أن التنسيق والتكامل بين أجهزة الدولة يسهمان في تحسين مستوى الخدمات المقدمة، لافتةً إلى أهمية التوسع في مثل هذه المبادرات التي توفر السلع وتدعم التنمية الاقتصادية المحلية.
فيما أعرب المهندس أيمن عطية محافظ القليوبية عن ترحيبه بزيارة وزيري التموين والتنمية المحلية للمحافظة، مؤكدًا أن افتتاح هذه المشروعات والمعارض يمثل إضافة قوية لمنظومة الخدمات، ويسهم في تلبية احتياجات المواطنين خاصة مع قرب حلول شهر رمضان، مشددًا على استمرار المحافظة في تقديم كافة أوجه الدعم لإقامة المزيد من المنافذ والمعارض لضبط الأسواق وتخفيف الأعباء عن الأسر.
وتأتي هذه الجولة في ضوء حرص الحكومة على التوسع في إقامة المعارض والمنافذ السلعية، وتعزيز الشراكة مع القطاع الخاص ومختلف الجهات، بما يضمن زيادة المعروض من السلع وتحقيق التوازن بالأسواق، خاصة مع الاستعدادات المكثفة لاستقبال شهر رمضان.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: التنمية المحلية منال عوض وزيرة التنمية المحلية والبيئة وزيرة التموين محافظ القلیوبیة التنمیة المحلیة فی إقامة
إقرأ أيضاً:
وزيرا التعليم العالي والتربية والتعليم والنائب الأول لـ"جايكا" يتفقدون معهد الكوزن المصري الياباني
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
في إطار تعزيز الشراكة الاستراتيجية بين مصر واليابان في مجال تطوير التعليم التكنولوجي، قام كل من الدكتور عبد العزيز قنصوة وزير التعليم العالي والبحث العلمي، ومحمد عبد اللطيف وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، ويوكو ميتسوي النائب الأول لرئيس الهيئة اليابانية للتعاون الدولي (جايكا)، بزيارة رسمية إلى معهد الكوزن المصري الياباني بمدينة العاشر من رمضان، وذلك بالتعاون مع الهيئة اليابانية للتعاون الدولي (جايكا)، لمتابعة سير العملية التعليمية والأنشطة التدريبية بالمعهد.
وجاءت الزيارة بحضور السفيرة فايزة أبو النجا مستشارة الرئيس لشؤون الأمن القومي، والدكتورة رشا شرف الأمين العام لصندوق تطوير التعليم التابع لرئاسة مجلس الوزراء، والدكتور هاني هلال الأمين العام للشراكة المصرية اليابانية للتعليم، والدكتور أيمن فريد مساعد وزير التعليم العالي ورئيس قطاع الشؤون الثقافية والبعثات، والدكتور أحمد الجوهري رئيس الجامعة المصرية اليابانية للعلوم والتكنولوجيا السابق، والدكتور أحمد البنداري رئيس المعهد، إلى جانب ممثلين عن السفارة اليابانية بالقاهرة والهيئة اليابانية للتعاون الدولي (جايكا)، وأعضاء هيئة التدريس وطلاب المعهد، فضلًا عن ممثلي شركاء الصناعة، بما يعكس تكامل الجهود بين مؤسسات الدولة والقطاع الصناعي لدعم وتطوير منظومة التعليم التكنولوجي المتقدم وتعزيز ارتباطها باحتياجات سوق العمل.
وخلال الزيارة، أكد وزير التعليم العالي أن معهد الكوزن المصري الياباني يجسد مستوى التعاون المتميز بين مصر واليابان في مجال التعليم التكنولوجي، مشيرًا إلى دوره في إعداد كوادر فنية مؤهلة وفق أحدث النظم التعليمية والتدريبية، بما يسهم في تلبية احتياجات سوق العمل ودعم توجه الدولة نحو التنمية المستدامة والاقتصاد القائم على المعرفة.
وأضاف قنصوة أن الوزارة تولي اهتمامًا كبيرًا بتطوير منظومة التعليم التكنولوجي وتعزيز الشراكات الدولية الداعمة لها، مؤكدًا أن التعاون مع الجانب الياباني أثمر عن مشروعات تعليمية رائدة، من أبرزها الجامعة المصرية اليابانية للعلوم والتكنولوجيا ومعهد الكوزن المصري الياباني، والتي تمثل نماذج ناجحة لنقل الخبرات وبناء القدرات البشرية، بما يعزز مكانة مصر كمركز إقليمي للتعليم والابتكار في المنطقة والقارة الإفريقية.
ومن جانبه، أعرب محمد عبد اللطيف عن اعتزازه وفخره بالطفرة النوعية والابتكارية التي يشهدها معهد الكوزن، مؤكدًا أنه يمثل تجسيدًا حقيقيًا لرؤية الدولة المصرية في تطوير منظومة التعليم الفني والمهني والتكنولوجي والوصول بها إلى معايير التنافسية العالمية.
كما أشاد الوزير بالفلسفة التعليمية التي تقوم عليها منظومة التعليم في معهد الكوزن، والتي ترتكز على تطبيق أحدث المعايير اليابانية في الجودة والتعلم التطبيقي القائم على حل المشكلات (STEM)، فضلًا عن دمج منهجية التطوير المستمر في الأداء الأكاديمي، مثمنًا نجاح المعهد في تقديم مسارات تكنولوجية فريدة ومستقبلية تخدم قطاعات الصناعة الوطنية، وفي مقدمتها علوم الحاسب والروبوتات الذكية والطاقة الخضراء والإلكترونيات الدقيقة، بما يفتح مسارات وظيفية جديدة ومتميزة للخريجين ويسهم في سد الفجوة المهارية وإعداد كوادر تقنية قادرة على الابتكار والقيادة.
ومن جانبها، أعربت يوكو ميتسوي عن اعتزازها بالتعاون الممتد بين اليابان ومصر في مجال التعليم، مؤكدة أن معهد الكوزن المصري الياباني يمثل منصة متميزة لنقل الخبرات اليابانية في الهندسة والتصنيع المتقدم والابتكار، بما يسهم في إعداد كوادر فنية وتكنولوجية قادرة على تلبية احتياجات القطاعات الصناعية المختلفة.
وأكدت ميتسوي أن الشراكة التعليمية بين مصر واليابان تشهد تطورًا مستمرًا، مشيرة إلى أن النجاحات التي حققتها المشروعات التعليمية المشتركة تعكس قوة العلاقات الثنائية والثقة المتبادلة بين الجانبين، وأضافت أن هيئة "جايكا" تتطلع إلى مواصلة التعاون مع المؤسسات المصرية لدعم إعداد الكوادر البشرية ونقل الخبرات اليابانية في مجالات التعليم التكنولوجي والابتكار والتنمية الصناعية.
وفي كلمتها، أكدت رشا شرف أن معهد الكوزن المصري الياباني يعد أحد أهم المشروعات الاستراتيجية لصندوق تطوير التعليم التابع لرئاسة مجلس الوزراء، ويجسد رؤية الصندوق في تطوير منظومة التعليم من خلال نماذج تعليمية مبتكرة قائمة على الشراكات الدولية وربط التعليم بالإنتاج.
وأضافت شرف أن الصندوق يولي اهتمامًا خاصًا بتوسيع تجربة الكوزن في مصر بالتعاون مع الشركاء الدوليين وهيئة جايكا وبمشاركة فعالة من شركاء الصناعة، بما يسهم في تحقيق أهداف التنمية المستدامة وبناء رأس مال بشري مؤهل لقيادة المستقبل.
وخلال الزيارة، قدم الدكتور أحمد البنداري عرضًا تفصيليًا حول معهد الكوزن المصري الياباني، استعرض فيه فلسفة المعهد القائمة على الربط بين التعليم النظري والتطبيق العملي من خلال تبسيط العلوم وتنمية المهارات الإبداعية لدى الطلاب، موجهًا الشكر لوزيري التعليم العالي والتربية والتعليم وللجانب الياباني على دعمهم المستمر للمعهد.
وتضمنت الزيارة جولة تفقدية داخل المعهد شملت المعامل وورش التدريب والاطلاع على نماذج من مشروعات الطلاب، بما يعكس حجم التطور الذي تحقق في تطبيق التجربة اليابانية للتعليم التكنولوجي داخل مصر، كما شهدت الزيارة عرضًا مسرحيًا بعنوان "تاريخ مصر" قدمه طلاب المعهد، إلى جانب تجارب عملية في الكيمياء والفيزياء، فضلًا عن استعراض مشروعات طلابية في مجالات البرمجيات والروبوتات وتطبيقات الذكاء الاصطناعي.
ويذكر أن مدة الدراسة بمعهد الكوزن المصري الياباني خمس سنوات، ويمنح دبلومًا تكنولوجيًا متقدمًا في تخصصات حديثة تشمل الذكاء الاصطناعي وعلوم الحاسب والروبوتات والميكاترونيات والطاقة الخضراء وتكنولوجيا الألواح الشمسية والإلكترونيات الدقيقة، وفقًا للنموذج التعليمي الياباني القائم على الدمج بين الدراسة الأكاديمية والتدريب العملي.