جمعة بن دلموك يحلق بذهبية «التراب» في «ماسترز أبوظبي»
تاريخ النشر: 12th, February 2026 GMT
أبوظبي (وام)
توّج الشيخ جمعة بن دلموك آل مكتوم، نجم فريق فزاع للرماية، بالمركز الأول والميدالية الذهبية في بطولة رماية الأطباق من الحفرة "التراب"، التي أقيمت أمس، ضمن منافسات دورة "ألعاب الماسترز 2026" المقامة حالياً في العاصمة أبوظبي، وتستمر حتى 15 فبراير الجاري.
وتشهد الدورة مشاركة نحو 25 ألف رياضي يمثلون أكثر من 100 جنسية، يتنافسون في أكثر من 37 رياضة متنوعة.
وجاء تتويج الشيخ جمعة بن دلموك آل مكتوم في فئة 30 إلى 40 سنة، بعد أن حقق 118 طبقاً في الجولات الخمس، متفوقاً بفارق طبقين على أحمد يحيى الحمادي، نجم فريق فزاع، الذي حل ثانياً ونال الميدالية الفضية، فيما جاء زميلهما في الفريق وليد العرياني في المركز الثالث ليحصد الميدالية البرونزية، مؤكداً سيطرة فريق فزاع على منصة التتويج.
وعقب ختام المنافسات التي أقيمت في ميادين نادي العين للفروسية والرماية والجولف، توّج اللواء محمد سهيل النيادي رئيس اتحاد الإمارات للرماية الفائزين، معرباً عن سعادته بعودة رماة الإمارات إلى منصات التتويج على المستويين المحلي والقاري، ومؤكداً أن المرحلة المقبلة ستشهد دعماً متواصلاً للارتقاء باللعبة وتمكين الرماة من تحقيق المزيد من الإنجازات ورفع علم الدولة في مختلف البطولات. أخبار ذات صلة
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: ألعاب الماسترز أبوظبي 2026 جمعة بن دلموك
إقرأ أيضاً:
تعاون بحثي بين “تريندز باروميتر” و”سوربون أبوظبي”
وقّع “تريندز باروميتر”، و”جامعة السوربون – أبوظبي”، اتفاقية تعاون مشترك، في إطار تعزيز الشراكات وتطوير التعاون في مجالات البحث والتحليل والاستشراف المعرفي، وذلك بحضور نخبة من الأكاديميين والباحثين من الجانبين.
وعقب مراسم التوقيع، عُقدت جلسة حوارية استعرض خلالها “تريندز باروميتر” مع وفد أكاديمي من الجامعة فرص التعاون المستقبلي، مع التركيز على توظيف البيانات والذكاء الاصطناعي في رصد المؤشرات وتحليلها واستشراف اتجاهاتها، بما يعزز فهم التحولات العالمية ويدعم صناعة المعرفة.
وأكد فهد المهري، الباحث الرئيس والمدير العام لـ”تريندز باروميتر”، أن التعاون مع جامعة السوربون – أبوظبي يمثل خطوة مهمة نحو تطوير أدوات تحليل أكثر تقدماً قائمة على الذكاء الاصطناعي والبيانات الضخمة، بما يسهم في تعزيز دقة الاستشراف ودعم البحث العلمي المشترك.
من جانبها، أوضحت الدكتورة كليو شافينو، أستاذة مشاركة في علم الاجتماع، رئيسة معهد SAFIR بجامعة السوربون أبوظبي، أن هذا التعاون يفتح آفاقاً واسعة للبحث العلمي التطبيقي، خاصة في مجالات تحليل البيانات الاجتماعية وفهم التحولات العالمية المعاصرة، مشيرة إلى أهمية التكامل بين المؤسسات الأكاديمية ومراكز الفكر في إنتاج معرفة رصينة تسهم في رسم ملامح المستقبل.
من جهته أشار الدكتور رينو ديبايي، أستاذ الفلسفة وعلم الاجتماع بالجامعة، إلى أن دمج المقاربات الفلسفية والاجتماعية مع أدوات الذكاء الاصطناعي يتيح قراءة أعمق للظواهر المعقدة، ويسهم في إنتاج معرفة أكثر شمولاً ودقة، مؤكداً أن مثل هذه الشراكات تعد نموذجاً رائداً في التعاون بين العلوم الإنسانية والتقنيات الحديثة.
وأكدت الجلسة، أهمية بناء جسور معرفية مستدامة تعتمد على التقنيات الحديثة لتعزيز التعاون الأكاديمي والبحثي بين الجانبين، بما يرسّخ ويعزز البحث العلمي والابتكار المعرفي على المستويين الإقليمي والدولي. وام