جمعة بن دلموك يحلق بذهبية «التراب» في «ماسترز أبوظبي»
تاريخ النشر: 12th, February 2026 GMT
أبوظبي (وام)
توّج الشيخ جمعة بن دلموك آل مكتوم، نجم فريق فزاع للرماية، بالمركز الأول والميدالية الذهبية في بطولة رماية الأطباق من الحفرة "التراب"، التي أقيمت أمس، ضمن منافسات دورة "ألعاب الماسترز 2026" المقامة حالياً في العاصمة أبوظبي، وتستمر حتى 15 فبراير الجاري.
وتشهد الدورة مشاركة نحو 25 ألف رياضي يمثلون أكثر من 100 جنسية، يتنافسون في أكثر من 37 رياضة متنوعة.
وجاء تتويج الشيخ جمعة بن دلموك آل مكتوم في فئة 30 إلى 40 سنة، بعد أن حقق 118 طبقاً في الجولات الخمس، متفوقاً بفارق طبقين على أحمد يحيى الحمادي، نجم فريق فزاع، الذي حل ثانياً ونال الميدالية الفضية، فيما جاء زميلهما في الفريق وليد العرياني في المركز الثالث ليحصد الميدالية البرونزية، مؤكداً سيطرة فريق فزاع على منصة التتويج.
وعقب ختام المنافسات التي أقيمت في ميادين نادي العين للفروسية والرماية والجولف، توّج اللواء محمد سهيل النيادي رئيس اتحاد الإمارات للرماية الفائزين، معرباً عن سعادته بعودة رماة الإمارات إلى منصات التتويج على المستويين المحلي والقاري، ومؤكداً أن المرحلة المقبلة ستشهد دعماً متواصلاً للارتقاء باللعبة وتمكين الرماة من تحقيق المزيد من الإنجازات ورفع علم الدولة في مختلف البطولات. أخبار ذات صلة
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: ألعاب الماسترز أبوظبي 2026 جمعة بن دلموك
إقرأ أيضاً:
علي جمعة: التيمم رخصة شرعية عظيمة جاءت للتخفيف ورفع الحرج عن العباد
قال الدكتور علي جمعة مفتي الجمهورية الأسبق وعضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف، إن التيمم رخصة شرعية عظيمة جاءت للتخفيف ورفع الحرج عن العباد عند فقد الماء أو العجز عن استعماله.
التيمم في الشرعوأوضح جمعة أن ختم آية التيمم بقوله تعالى: {إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَفُوًّا غَفُورًا} يدل على لطف التشريع، وسعة عفو الله ومغفرته.
وأضاف أن من رحمة الله عز وجل أنه لم يكلّف العباد بما يشق عليهم عند فقد الماء، ولم يجعل الصلاة تتراكم عليهم حتى يجدوه، وإذا فُقِد الماء وتيمم المسلم وصلّى، فإن صلاته صحيحة، ولا إعادة عليه؛ لأن التيمم بدل شرعي معتبر.
وأشار إلى أن تعبير القرآن: {أَلَمْ تَرَ} ليس المقصود به مجرد الرؤية بالعين، بل هو أسلوب تنبيه واستحضار، كأنه يقول: أخبرني وتأمل هذا الفعل المستنكر، وقوله تعالى: {الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيبًا مِنَ الْكِتَابِ} لا ينبغي أن يُفهم دائمًا على أنه خاص بغير المسلمين فقط، بل على المسلم أن يبدأ بمحاسبة نفسه.
وأكد أن من أُوتي علمًا بالقرآن أو فهمًا للغته أو حفظًا لآياته فقد أوتي نصيبًا من الكتاب، وعليه أن يقوم بحقه، ومن الخطأ الكبير أن ينظر الإنسان إلى عيوب غيره، وينسى عيوب نفسه؛ فالواجب أن يبدأ المرء بنفسه قبل أن يحاسب الآخرين.
وقال إن القرآن كتاب معجز، ومن وجوه إعجازه أنه يُحفظ عن ظهر قلب في كل عصر، ويحفظه الصغير والكبير، والعربي وغير العربي.
وأوضح أن من خصائص القرآن العجيبة أن غير العربي قد يسمعه فيخشع ويبكي، وقد يحفظه بالعربية وإن لم تكن لغته الأصلية، وترجمات معاني القرآن كثيرة، لكنها لا تأخذ حكم القرآن نفسه، ولا تُحفظ في الصدور كما يُحفظ النص العربي المعجز.
ونبه على أن حفظ القرآن في الأمة عبر القرون، وفي شتى البلاد، شاهد متجدد على أنه كتاب من عند الله تعالى.