بعد شائعات طويلة.. توخيل يقطع الطريق على مانشستر يونايتد ويؤكد استمراره مع إنجلترا
تاريخ النشر: 12th, February 2026 GMT
أعلن الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم، عن تمديد عقد المدرب الألماني توماس توخيل المدير الفني لمنتخب إنجلترا، حتى نهاية بطولة كأس الأمم الأوروبية 2028، وذلك من أجل الاستقرار الفني وقطع الطريق أمام أي محاولات للتعاقد معه خلال الفترة المقبلة.
وقد تولى توخيل قيادة منتخب إنجلترا منذ يناير 2025، بعقد يمتد حتى نهائيات كأس العالم المقبلة، وذلك قبل أن يقرر الاتحاد الإنجليزي تمديد عقده لمدة عامين إضافيين.
وعبر الاتحاد في بيان رسمي، عن سعادته بتمديد عقد المدرب الألماني حتى يونيو 2028، مما يمنح توخيل فرصة جيدة لقيادة "الأسود الثلاثة" في بطولة كأس أمم أوروبا والتي ستقام على الأراضي البريطانية، بمشاركة ويلز وجمهورية أيرلندا.
المنتخب الإنجليزي يصدم لمانشتسر يونايتدويأتي هذا القرار مع تصاعد التكهنات حول مستقبل توماس توخيل، وارتباط اسمه بتولي القيادة الفنية لفريق مانشستر يونايتد، خاصة في ظل الغموض اللي يحيط بالمدرب مايكل كاريك المدير الفني الحالي لـ "الشياطين الحٌمر"، إضافة إلى تحرك الاتحاد الإنجليزي لحسم ملف المدرب الألماني وضمان الاستقرار قبل مسابقة كأس العالم 2026.
وحقق توخيل العلامة الكاملة في التصفيات المؤهلة لكأس العالم 2026، بعد 8 انتصارات متتالية داخل وخارج الديار، ليعزز الثقة في مشروع طويل الأمد مع المنتخب الإنجليزي.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: مانشستر يونايتد توماس توخيل كاس العالم منتخب إنجلترا اخبار مانشستر يونايتد منتخب انجلترا انجلترا في كاس العالم
إقرأ أيضاً:
من التخبط إلى النضج الفني.. هكذا مشى المخرج كريم الشناوي خطوات النجاح
ويستذكر الشناوي خلال حلقة (2026/7/23) من برنامج "كامل العدد" على منصة الجزيرة 360، وهذا رابطها، بداياته التي وصفها بـ"المتخبطة" حيث دخل كلية الإعلام هربا من دراسة الطب، وعمل موظفا لمدة 40 يوما فقط قبل أن يقرر ترك الوظيفة.
ويشير إلى أن مشروع تخرجه كان نقطة تحول حقيقية، إذ حصل على جائزة عن فيلمه الوثائقي "اتجاه المرج"، لكنه يقر بأن هذه البداية المبكرة أوهمته بالنجاح وأدخلته في "نرجسية" استغرق سنوات ليتجاوزها.
ويعود الشناوي بذاكرته إلى فترة وصفها بـ"الصعبة" بعد النجاح المبكر، حيث وجد نفسه وحيدا بعد أن ابتعد عنه أصدقاؤه بسبب غروره، ويصف هذه المرحلة بأنها الأخطر في حياته، مشيرا إلى أن التجاهل من قبل المقربين كان إنذارا حقيقيا دفعه لمراجعة نفسه، واستغرقت هذه المرحلة 3 أو 4 سنوات من حياته.
ولكن الشناوي يكشف عن درسين مهمين تعلمهما من والده الكابتن حازم الشناوي، الأول هو التواضع وعدم الاغترار بالنجاح، والثاني هو تفضيل العائلة على الشهرة، ويشير إلى أن والده اتخذ القرار بالتوقف عن العمل في عز شهرته، اختيارا منه للعائلة، ويؤكد المخرج أن هذا الموقف شكل جزءا كبيرا من شخصيته وقناعاته.
ويسلط الشناوي الضوء على تجربته في فيلم "لام الشمسية" الذي استغرق تحضيره 5 سنوات، ويبرز الصعوبات التي واجهها في تقديم موضوع حساس بدقة علمية ومسؤولية مجتمعية، ويقر بأنه شعر بالإحباط أحيانا، لكنه تمسك بمشروعه حتى وجد الظروف المناسبة لتنفيذه، مؤكدا أن العمل الذي يقدمه يجب أن يظل مؤثرا حتى بعد سنوات من عرضه.
وفيما يتعلق بمفهوم الترفيه في الفن، يعتبر الشناوي أن السينما فن شعبي يجب أن يكون ممتعا لكن ليس بالضرورة سطحيا، ويشير إلى أن أعماله مثل "لام الشمسية" و"السادة الأفاضل" تحمل مستويات متعددة من التلقي لدى الجمهور، فمنهم من يشاهدها للترفيه ومنهم من يتأملها اجتماعيا وفلسفيا، وهذا التنوع هو ما يميز الفن الحقيقي في نظره.
أزمة دور العرض
ولكنه في المقابل، يعبر عن تحفظه على الأفلام الفنية البحتة التي تهمش الجمهور، معتبرا أن السينما المصرية يجب أن تكون قريبة من ذوق شعبها، ويؤكد قناعته بأن الجمهور المصري له الحق في تقييم الأعمال الفنية، وأن النجاح الجماهيري ليس "مقياسا للتفاهة"، بل هو مؤشر على ارتباط العمل الفني بجمهوره.
وبالحديث عن أزمة دور العرض في مصر، يلفت المخرج إلى أن البلاد التي تضم 120 مليون نسمة لا تملك سوى 370 شاشة عرض، معظمها في القاهرة والإسكندرية، ويقترح حلولا عملية تشمل إنشاء سينمات بسيطة في الأحياء الشعبية والقرى، وتحويل قصور الثقافة إلى صالات عرض، وتخفيض الضرائب لتشجيع الاستثمار في هذا القطاع.
ويشدد الشناوي على أهمية نقل الخبرات بين الأجيال في صناعة السينما، محذرا من أن انقطاع هذه العلاقة سيؤدي إلى إعادة صناعة السينما إلى الصفر، ويشير إلى أن التعاون مع الممثلين الكبار يضيف قيمة كبيرة للعمل، كما أن خبرتهم هي ثروة حقيقية يجب الحفاظ عليها.
ويخلص المخرج إلى أن النجاح الحقيقي بالنسبة له ليس في الجوائز أو الأموال، بل في قدرته على مواصلة العمل بشغف وإخلاص، ويقر بأنه لا يزال يشعر بالإحباط أحيانا، لكنه يواصل العمل لأنه يؤمن بأن الفن رسالة قادرة على تغيير المجتمع، وأن كل مشروع جديد هو مغامرة تستحق العناء.
Published On 23/7/202623/7/2026حفظ
انقر هنا للمشاركة على وسائل التواصل الاجتماعيshare-nodesشارِكْ
facebookxwhatsapp-strokecopylink