اعترافات غير متوقعة تكشف جانبًا خفيًا من حياة معتصم النهار
تاريخ النشر: 12th, February 2026 GMT
كشف الفنان السوري معتصم النهار، خلال حلوله ضيفًا على إحدى وسائل الإعلام اللبنانية، عن مجموعة من الكواليس الجديدة في حياته الشخصية والفنية، متحدثًا بصراحة عن تجاربه، وعلاقته بنفسه وبالجمهور، إضافة إلى موقف إنساني صعب مرّ به أثناء قصف منزله وزوجته حامل.
. حكم قضائي يُنهي منع مطرب المهرجانات مسلم من العمل
وأكد معتصم النهار أنه يرى نفسه نجم صف أول، مشيرًا إلى أن شكله ليس سبب نجاحه، موضحًا أن الجمال يزول مع الوقت ولا يمكن الاعتماد عليه وحده.
وأوضح أنه لم يتعرض للحرب في بداياته الفنية، لكنه لم يجد الدعم الكافي، إلا أن ذلك لم يوقفه عن الاستمرار، مضيفًا أنه كان يتم ذكر اسمه في أي لقاء بطريقة تقلل منه، متسائلًا عن سبب سؤال فنان آخر لتقييمه.
وأشار إلى أنه يمنح نفسه تقييمًا 7 من 10 من حيث الشكل، لافتًا إلى أنه في بعض اللحظات لم يكن راضيًا عن نفسه أو مظهره، وأن هناك فتيات لا يرونه وسيماً، وهو أمر يختلف من شخص لآخر.
وتحدث عن انفصاله عن زوجته، مؤكدًا أنه تأذى هو وهي وابنته بسبب كونه شخصية عامة، موضحًا أن لمّ الشمل كان القرار الأنسب لأن الحب بينهما كان كبيرًا.
وبين أنه لم يستمتع بمسلسل «صرخة روح»، كما أنه لم ينزعج من نشر صوره القديمة رغم ما تعرض له من تنمر بسببها.
وكشف عن موقف طريف مع إحدى المعجبات التي أرادت احتضانه أمام زوجته، موضحًا أن زوجته كانت تغضب في البداية لكنها لم تعد تنزعج الآن.
وتطرق إلى علاقته بالفنان طلال مارديني، مؤكدًا أنه صديقه المقرب، وأن لقاءهما يكون وكأنهما كانا معًا بالأمس، مشيرًا إلى أنهما كانا سببًا في انتشاره بعد مشاركتهما معه دون أجر في مسلسل «أيام الدراسة».
واستعاد لحظة صعبة في حياته، موضحًا أن منزله تعرض للقصف بينما كانت زوجته حاملًا، مؤكدًا أن هذه الواقعة من أصعب اللحظات التي لا يمكن أن ينساها.
واختتم تصريحاته بالتأكيد على أن المجتمع لا يتقبل مشاهد القبلات، وأنه مع الالتزام بضوابط المجتمع وقيمه.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الفنان السوري معتصم النهار السوري معتصم النهار معتصم النهار الفنان معتصم النهار موضح ا أن إلى أن
إقرأ أيضاً:
الأرصاد تحذر من موجة حر شديدة وأمطار رعدية متوقعة في عدد من المحافظات
انضم إلى قناتنا على واتساب
شمسان بوست | خاص
توقعت الهيئة العامة للطيران المدني والأرصاد استمرار الأجواء الحارة إلى شديدة الحرارة في عدد من المناطق اليمنية خلال اليوم الثلاثاء، بالتزامن مع فرص لهطول أمطار رعدية على أجزاء من المرتفعات الجبلية وبعض المناطق الساحلية.
وأوضح مركز التنبؤات الجوية والإنذار المبكر أن المناطق الساحلية ستشهد طقساً رطباً وحاراً إلى حار جداً، مع سماء صافية إلى غائمة جزئياً، واحتمال هطول أمطار متفرقة على أجزاء من السواحل الغربية، فيما تكون الرياح خفيفة إلى معتدلة على أغلب المناطق.
وأشار المركز إلى أن المرتفعات الجبلية ستشهد أجواء معتدلة وغائمة جزئياً، مع فرص لتشكل سحب رعدية ممطرة على مناطق متفرقة من المرتفعات والمنحدرات الغربية والجنوبية الغربية، الأمر الذي قد يؤدي إلى جريان السيول في بعض الأودية والشعاب.
وفي المناطق الصحراوية والهضبية، من المتوقع أن تستمر الأجواء الجافة والحارة، مع ارتفاع ملحوظ في درجات الحرارة خلال ساعات النهار، بينما تميل الأجواء للاعتدال ليلاً، وسط نشاط للرياح المثيرة للرمال والأتربة في بعض المناطق المكشوفة.
وسجلت التوقعات الجوية درجات حرارة مرتفعة في عدد من المدن، حيث من المتوقع أن تصل في سيئون إلى 42 درجة مئوية، فيما تلامس 39 درجة في كل من عدن ولحج، بينما تتراوح درجات الحرارة في المحافظات الجبلية بين 29 و32 درجة مئوية.
ودعا المركز المواطنين في المناطق الساحلية والصحراوية إلى تجنب التعرض المباشر لأشعة الشمس خلال ساعات الظهيرة، والإكثار من شرب السوائل لتفادي الإجهاد الحراري، كما ناشد السكان في المناطق المتوقع هطول الأمطار عليها الابتعاد عن مجاري السيول والأودية واتخاذ الاحتياطات اللازمة أثناء العواصف الرعدية.
وفي السياق ذاته، أفادت النشرة البحرية بأن حالة البحر ستكون مستقرة نسبياً في معظم السواحل اليمنية، مع نشاط ملحوظ للرياح في بعض مناطق بحر العرب وشرق خليج عدن وجنوب أرخبيل سقطرى، ما يستدعي أخذ الحيطة والحذر من قبل الصيادين ومرتادي البحر.
وتأتي هذه التحذيرات في ظل الارتفاع الموسمي لدرجات الحرارة الذي تشهده البلاد، بالتزامن مع بداية نشاط السحب الركامية والأمطار الصيفية في عدد من المحافظات.