التضامن تنظم ورشة عمل تحت عنوان تمويل التعليم في ظل التحولات الوطنية والإقليمية
تاريخ النشر: 12th, February 2026 GMT
نظمت وزارة التضامن الاجتماعي ورشة عمل تحت عنوان "تمويل التعليم في ظل التحولات الوطنية والإقليمية"، بالشراكة مع البيت العربي لتعلم الكبار والتنمية "عهد"، وذلك في إطار عمل مراكش وقمة تحويل التعليم بحضور الأستاذة إلسي وكيل - الأمينة العامة للبيت العربي لتعلم الكبار والتنمية ومشاركة واسعة لخبراء تعليم الكبار ومؤسسات المجتمع المدنى والمهتمين.
وناقشت الورشة على مدى جلسات عملها سبل تمويل التعليم وأهمية محو الأمية وتعليم الكبار في ظل المتغيرات الدولية والاجتماعية والاقتصادية وتأثيرها علي التمويل وجودة التعليم في الوطن العربي.
«لا أمية مع تكافل»ورحب عمر حمزة، مدير برنامج «لا أمية مع تكافل» بوزارة التضامن الاجتماعي، باستضافة الورشة في إطار جهود الوزارة لتعزيز تعلم الكبار والاستثمار في رأس المال البشري، مستعرضًا إنجازات البرنامج الذي نجح في خفض نسبة الأمية بين مستفيدي برنامج «تكافل وكرامة» إلى 19%، وأسفر عن تحقيق 150 وحدة اجتماعية خالية من الأمية على مستوى الإدارات الاجتماعية
واستعرض اللواء أحمد جمعة رئيس الإدارة المركزية للتخطيط الاستراتيجى جهود وزارة التضامن الاجتماعي فى هذا الإطار ودورها فى توفير شبكة أمان اجتماعي للمواطنين، مشيرًا إلى أن البرنامج القومي لتنمية الطفولة المبكرة يهدف إلي تحسين وتطوير خدمات التعليم والرعاية للأطفال في مرحلة ما قبل المدرسة من يوم إلى ٤ سنوات.
كما تناول برنامج تكافل وكرامة والمشروطية التعليمية ودور وحدات التضامن الاجتماعي في الجامعات المصرية التي تقدم خدماتها للطلاب من سداد المصروفات لغير القادرين والتعريف بأنشطة الوزارة الأخرى داخل الجامعات، وكذلك توفر الوزارة منحاً دراسية بالشراكة مع وزارة التعليم العالي مثل منحة الدكتور "علي مصليحي" .
وأكد الدكتور سمير الفقي رئيس وحدة المعرفة بالوزارة أن كافة مؤسسات الدولة تسعي للمشاركة بقوة لتحقيق أهداف التنمية المستدامة وتعميم جودة التعليم وتوفير فرص عمل مدي الحياة بحلول عام 2030، كما تسعى لتمكين الأفراد للمعارف وتحسين حياتهم والتركيز علي التعليم الفني والمهني والمساواة بين الجنسين.
كما أكد أن الوزارة تهتم بتعليم الكبار، حيث تتبني مبادرة "لا أمية مع تكافل" علي مستوي الجمهورية وتستهدف المسجلين علي قواعد البيانات الخاصة لبرنامج "تكافل وكرامة" وأسرهم والتي تتم بالشراكة الفعالة مع الهيئة العامة لتعليم الكبار، وإيماناً بجهود الوزارة في أحقية الأفراد للوصول إلي حقوقهم لم تكتفي الوزارة بالمبادرة فقط بل قدمت منهجاً متكاملاً معتمد من الهيئة العامة لتعليم الكبار، وكذلك الاهتمام بالصم وضعاف السمع والمكفوفين، حيث يتم إعداد وتدريب المؤهلين بالوزارة علي المهارات الرقمية بالتعاون مع وزارة الاتصالات.
وفي سياق متصل أوضح الدكتور محمد عطية رئيس هيئة تعليم الكبار أن تمويل التعليم هو استثمار فى الإنسان وأن هناك تغيرات وتحولات اجتماعية واقتصادية فرضت واقعاً جديداً علي نظام التعليم ويجب أن يرتبط التعليم بسوق العمل ومهارات المستقبل وإتاحة فرصة تعلم مدي الحياة للفئات الأولى بالرعاية وتعزيز الشراكات مع القطاع الخاص والاستفادة من الدعم الدولي في إطار الأولويات الوطنية وربط التمويل بالأداء والإنتاج والتحويل من الإنفاق التشغيلي إلي الاستثمار التنموي.
وثمنت إلسي وكيل - الأمينة العامة للبيت العربي لتعلم الكبار والتنمية الشراكة بين البيت العربي ووزارة التضامن الاجتماعي، مشيرة إلى أن التحولات الحادة التي تعيشها البلدان العربية خاصة في مناطق الصراع وعدم الاستقرار تنذر بتعميق للفجوات المعرفية والرقمية والتعلمية بشكل عام، وأن تعليم الكبار هو خط الدفاع الأول عن كرامة الإنسان وقدرته على الصمود.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: التضامن ورشة عمل تمويل التعليم وزارة التضامن الاجتماعی التحولات الوطنیة تمویل التعلیم التعلیم فی
إقرأ أيضاً:
موعد صرف معاش تكافل وكرامة يونيو 2026
يتزايد اهتمام المواطنين بمتابعة موعد صرف معاش تكافل وكرامة لشهر يونيو 2026، بالتزامن مع اقتراب موعد صرف الدعم النقدي المخصص للملايين من الأسر المستفيدة على مستوى الجمهورية.
ويعد البرنامج أحد أبرز برامج الحماية الاجتماعية التي تنفذها الدولة لدعم الفئات الأكثر احتياجا وتحسين مستوى معيشتها في مواجهة الأعباء الاقتصادية.
موعد صرف معاش تكافل وكرامةويواصل برنامج تكافل وكرامة دوره في توفير الدعم النقدي للأسر المستحقة، ضمن استراتيجية الدولة لتعزيز شبكات الأمان الاجتماعي وتوسيع مظلة الحماية للفئات الأولى بالرعاية، بما يسهم في تحسين جودة الحياة وتحقيق قدر أكبر من الاستقرار المعيشي للمستفيدين.
من المقرر أن تبدأ وزارة التضامن الاجتماعي صرف معاش تكافل وكرامة لشهر يونيو 2026 اعتبارا من يوم 15 يونيو، من خلال المنافذ المعتمدة المنتشرة في مختلف المحافظات، بما يضمن سهولة حصول المستفيدين على مستحقاتهم المالية وتقليل الزحام أثناء عمليات الصرف.
ويترقب المستفيدون موعد إيداع المستحقات الشهرية للاستفادة من الدعم المقدم، الذي يمثل مصدرا أساسيا لمساندة العديد من الأسر في تلبية احتياجاتها المعيشية اليومية.
يستهدف البرنامج مجموعة من الفئات الأكثر احتياجا للدعم الاجتماعي، وتشمل:
الأشخاص ذوي الإعاقة وفقا للتقارير الطبية المعتمدة.
الأطفال الأيتام وأبناء الأسر غير المستقرة اجتماعيا.
المرأة المعيلة، بما في ذلك الأرملة والمطلقة والمهجورة وزوجة النزيل.
كبار السن ممن تجاوزوا 65 عاما.
الأسر الأولى بالرعاية والأسر محدودة الدخل.
ويهدف البرنامج إلى توفير مظلة حماية اجتماعية تضمن وصول الدعم إلى مستحقيه وتحقيق العدالة الاجتماعية من خلال توجيه المساعدات النقدية للفئات الأكثر احتياجا.
أتاحت وزارة التضامن الاجتماعي خدمة الاستعلام الإلكتروني عن حالة المعاش، من خلال اتباع الخطوات التالية:
الدخول إلى الموقع الرسمي لوزارة التضامن الاجتماعي.
اختيار خدمة برنامج تكافل وكرامة.
إدخال الاسم الرباعي للمستفيد.
تحديد الشهر المراد الاستعلام عنه.
تسجيل رقم الهاتف المرتبط بالبيانات.
الضغط على زر الاستعلام.
الاطلاع على تفاصيل حالة المعاش وبيانات الاستحقاق.
وتوفر هذه الخدمة وسيلة سهلة وسريعة لمتابعة موقف المعاش دون الحاجة إلى زيارة مقار الجهات المختصة.
حددت وزارة التضامن الاجتماعي عددا من الشروط الواجب توافرها للاستفادة من البرنامج، من أبرزها:
أن يكون المتقدم من ذوي الإعاقة أو المصابين بأمراض مزمنة وفق الضوابط المعتمدة.
انتظام الأطفال المقيدين بالمدارس بنسبة حضور لا تقل عن 80%.
عدم عمل رب الأسرة أو الزوجة في وظيفة حكومية.
ألا يقل عمر المتقدم في بعض الفئات المستحقة عن 65 عاما.
عدم امتلاك أصول أو ممتلكات ذات قيمة مرتفعة، مثل الأراضي الزراعية أو العقارات أو السيارات.
وتسهم هذه الضوابط في ضمان وصول الدعم إلى الفئات المستحقة وفقا للمعايير التي حددتها الوزارة.
يعد برنامج تكافل وكرامة أحد أهم برامج الدعم النقدي في مصر، حيث يوفر مساعدات مالية منتظمة للمستفيدين بما يساعد على تخفيف الأعباء الاقتصادية وتحسين مستوى المعيشة للأسر الأولى بالرعاية.
كما يمثل البرنامج ركيزة أساسية في منظومة الحماية الاجتماعية، من خلال دعم الفئات الأكثر احتياجا وتعزيز جهود الدولة في تحقيق التنمية الاجتماعية ورفع مستوى المعيشة للمواطنين في مختلف المحافظات.