الجامعة الأمريكية بالقاهرة تعلن أسماء الفرق المتأهلة إلى نهائيات "ديكاثلون الطاقة الشمسية"
تاريخ النشر: 12th, February 2026 GMT
أعلنت الجامعة الأمريكية بالقاهرة أسماء 21 فريقًا طلابيًا متأهلاً لنهائيات مسابقة "ديكاثلون الطاقة الشمسية" العالمية لتصميم المباني المستدامة – أفريقيا 2025 (SDDC-A)، في محطة بارزة على طريق تعزيز الابتكار في مجالي التصميم المستدام والعمارة الخضراء في القارة الأفريقية.
وتم اختيار هذه الفرق من بين أكثر من 60 مشروعاً تصميمياً متكاملاً من جامعات مختلفة عبر القارة ، لتتأهل للمنافسة في الجولة النهائية التي تستضيفها الجامعة بالحرم الجامعي في القاهرة الجديدة يومي 25 و26 مارس 2026.
تُقام هذه المسابقة للمرة الأولى في أفريقيا، وتنظمها الجامعة بالشراكة مع وزارة الطاقة الأمريكية ووزارة التعليم العالي والبحث العلمي المصرية، حيث تهدف إلى تحدي الجيل القادم من المعماريين والمهندسين لتصميم مباني عالية الأداء، منخفضة الكربون، وتعتمد على الطاقة المتجددة، ومصممة خصيصاً لتلائم المناخ والاحتياجات الثقافية الفريدة للقارة الأفريقية.
تشجع مسابقة «سولار ديكاثلون للتصميم» تبني نهج التصميم المتكامل للمباني، بما يجمع بين كفاءة الطاقة، واستخدام مصادر الطاقة المتجددة، والقدرة على الصمود، والجدوى الاقتصادية، والأثر المجتمعي. وخلال المرحلة نصف النهائية، تناولت الفرق المشاركة تحديات واقعية تتعلق بخفض الانبعاثات الكربونية، وتحقيق العدالة في الحصول على الطاقة، وتعزيز القدرة على تحمل التكاليف، ودعم التنمية المجتمعية، في نماذج عكست عمقًا تقنيًا وإبداعًا ومسؤولية بيئية عالية.
توفر الجامعة الأمريكية بالقاهرة مكاناً مثالية لاستضافة هذا الحدث القاري البارز. فقد صُنّفت الجامعة كأكثر الجامعات استدامة في مصر وأفريقيا لعامي 2021 و2022 وفق تصنيف UI GreenMetric للجامعات العالمية، كما أنها من الموقعين على حملة «السباق نحو الصفر» المدعومة من الأمم المتحدة، بما يعكس التزامها الراسخ بدعم العمل المناخي وتعزيز التعليم المستدام والابتكار.
صرح الدكتور خالد طرابية، أستاذ التصميم المستدام المشارك ومعماري الجامعة أن مسابقة سولار ديكاثلون تمثل فرصة ممتازة للطلاب لاستعراض ابتكاراتهم في التصميم المستدام. وأضاف أنه من خلال الجمع بين الطلاب والمحترفين من جميع أنحاء القارة، تشجع هذه المسابقة على التعاون وتبادل المعرفة والاحتفاء بالنهج الأفريقي الفريد للاستدامة في البيئة العمرانية.
تنافست الفرق المتأهلة ضمن قسمين رئيسيين: السكني، ويشمل المنازل الفردية والمنازل المتعددة الأسر، بالإضافة إلى التجاري والخدمي، الذي يضم المباني التعليمية والتجارية والمجتمعية. جرى تقييم المشروعات بناءً على عشرة محاور أساسية تحدد معايير المسابقة تشمل الأداء الطاقي والتكامل الهندسي والجودة المعمارية والقدرة على الصمود والابتكار وإمكانية تحمل التكاليف والأثر الاجتماعي، بما يضمن تحقيق صافي انبعاثات صفرية للطاقة مع احترام التقاليد المحلية والحفاظ على الموارد الطبيعية ودعم التنمية الاقتصادية طويلة الأمد.
تمثل الفرق المتأهلة نخبة المواهب الجامعية في أفريقيا، من جامعات مصر والمغرب ونيجيريا وأوغندا وجمهورية الكونغو الديمقراطية وموزمبيق والسودان، من بينها الجامعة الأمريكية بالقاهرة، وجامعة القاهرة، وجامعة حلوان، والأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا، والجامعة البريطانية في مصر، وجامعة نيو جيزة، وأكاديمية الشروق، ومن المغرب جامعة محمد السادس متعددة التخصصات التقنية، والمدرسة الوطنية للهندسة المعمارية بالرباط والمدرسة المغربية لعلوم المهندس وجامعة مونديبوليس وجامعة الأخوين، وجامعة القاضي عياض، ومن نيجيريا جامعة لاجوس وجامعة نيجيريا نسوكا وجامعة مايكل أوكبارا للزراعة و جامعة ماكيريري من أوغندا، والجامعة الكاثوليكية في بوكافو بالكونغو الديمقراطية، وجامعة إدواردو موندلين من موزنبيق وجامعة الخرطوم من السودان.
تولت لجنة تحكيم دولية مستقلة تضم 27 خبيرًا من 22 مؤسسة رائدة في أمريكا الشمالية وأوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا عملية اختيار الفرق النهائية، ومن بينها معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا، وجامعة كولومبيا، وكلية لندن الجامعية، وشركة حسن علام للإنشاءات، بما يضمن عملية تقييم دقيقة ومتنوعة.
صرح الدكتور شريف جبران، أستاذ العمارة المستدامة المساعد بالجامعة الأمريكية بالقاهرة والرئيس المشارك للجنة المنظمة بأن اللجنة لم يقتصرإنبهارها على عدد المشاركات فحسب، بل امتد إلى مستوى المرونة والإبداع والعمق التقني الذي أظهره الطلاب. فالفرق المتأهلة اليوم تمثل القيادة المستقبلية للبيئة العمرانية في أفريقيا.
من المقرر أن تقدم الفرق المتأهلة تصميمتها ووثائقها الفنية النهائية بحلول 17 فبراير 2026، قبل أن تجتمع في الحرم الجامعي للجامعة بالقاهرة الجديدة في مارس لحضور حدث المنافسة النهائية حيث سيعرضون مشاريعهم للتنافس على جوائز الأقسام واللقب العام للمسابقة.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الجامعة الأمريكية الجامعة الأمريكية بالقاهرة الطاقة الشمسية ديكاثلون الطاقة الشمسية الجامعة الأمریکیة بالقاهرة التعلیم العالی الفرق المتأهلة
إقرأ أيضاً:
السعودية تدخل عصر المفاعلات الأمريكية باتفاق نووي يمتد 30 عاما
واشنطن - رويترز
أعلنت وزارة الطاقة الأمريكية اليوم الأربعاء أن الولايات المتحدة والسعودية توصلتا إلى اتفاق تاريخي بشأن الطاقة النووية المدنية، مما يتيح للمملكة بناء مفاعلات نووية باستخدام التكنولوجيا الأمريكية وتخصيب اليورانيوم.
وجرى العمل على إبرام اتفاق نووي لأغراض مدنية مع السعودية على مدي سنوات خلال ولاية الرئيس دونالد ترامب الأولى وولاية الرئيس السابق جو بايدن.
إلا أنه لم يتم التوصل إلى اتفاق قبل الآن، ومن أسباب ذلك تحذيرات من جماعات مناهضة للانتشار النووي تقول إن الاتفاق قد يفتح الطريق أمام السعودية لتطوير سلاح نووي.
وبخلاف خطة بايدن، لا تتضمن الاتفاقية الحالية ما يعرف بالبروتوكول الإضافي الذي يسمح للوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للأمم المتحدة بإجراء عمليات تفتيش مفاجئة وعميقة.
كما ستسمح الاتفاقية للمملكة بتخصيب اليورانيوم وإعادة معالجة النفايات النووية، وهما مساران محتملان لتصنيع سلاح نووي. وكانت الإمارات قد وافقت على التخلي عن هذين الأمرين عندما وقعت اتفاقية مماثلة مع الولايات المتحدة في عام 2009.
وذكرت وزارة الطاقة الأمريكية في بيان إن الوزير كريس رايت ووزير الطاقة ووزير الصناعة والثروة المعدنية الأمير عبد العزيز بن سلمان وقعا على الاتفاقية، المعروفة باسم اتفاقية المادة 123، إلى جانب اتفاقية ضمانات ثنائية.
وأوضحت الإدارة أن الاتفاقية تلتزم أيضا باتفاقيات عدم الانتشار الواردة في قانون الطاقة الذرية الأمريكي، والتي تعد من بين أقوى الاتفاقيات في العالم. وقالت السعودية في السابق إنه في حال عدم التوصل لشراكة مع الولايات المتحدة، فقد تتعاون مع الصين أو روسيا اللتين تطبقان معايير مختلفة فيما يتعلق بالانتشار النووي.
وقالت وزارة الطاقة الأمريكية إن الاتفاقية ستحال الآن إلى الكونجرس. وما لم يجمع الكونجرس الأصوات اللازمة للاعتراض عليها في جلسات متواصلة تمتد 90 يوما، فإن الاتفاق سيدخل حيز التنفيذ. لكن الأمر سيتطلب أغلبية الثلثين لتجاوز حق النقض الرئاسي.
ودعا بعض خبراء الشؤون النووية المشرعين إلى التصويت ضد الاتفاقية.
وقالت كيلسي دافنبورت مديرة سياسة منع الانتشار في جمعية الحد من التسلح "نحث جميع أعضاء الكونجرس من كلا الحزبين على إدراك المخاطر وممارسة سلطتهم لرفض أو تعديل الاتفاق النووي الذي اقترحه ترامب مع السعودية، حتى لا نفتح الباب أمام الانتشار النووي في الشرق الأوسط على نطاق أوسع".
ويمتد الاتفاق لنحو 30 عاما من أجل بناء مفاعلات من طراز (إيه.بي 1000) وتبلغ قيمته عشرات المليارات من الدولارات، وستتولى بناء المفاعلات شركة ويستنجهاوس المملوكة بشكل مشترك لشركتي كاميكو الكندية وبروكفيلد أسيت مانجمنت.
قال مصدر في القطاع إن الاتفاقية تتطلب إجراء دراسة جدوى حول استخدام التكنولوجيا الأمريكية في السعودية. ويشير إجراء هذه الدراسة وبطء وتيرة بناء محطات الطاقة النووية وتخصيب اليورانيوم إلى أن تأسيس البنية التحتية قد يستغرق سنوات عديدة.
وقال ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان مرارا إنه لا يريد أن تصنع المملكة سلاحا نوويا، لكنها ستقدم على هذه الخطوة إذا فعلت إيران ذلك، مما يثير مخاوف بشأن احتمال انتشار الأسلحة النووية.
وعبر عدد من المشرعين الديمقراطيين عن مخاوفهم من أن الاتفاق قد يؤدي إلى انطلاق سباق تسلح في الشرق الأوسط في ظل استمرار الحرب الأمريكية-الإسرائيلية على إيران.
وقال السناتور الديمقراطي إدوارد ماركي "إنهم يسمحون للسعودية، وهي دولة عدائية وسلطوية، بتطوير تقنيات الأسلحة النووية، بينما يشنون حربا على إيران تحت ذريعة منعها من الحصول على قنبلة نووية. هذه الاتفاقية ستجعلنا جميعا أقل أمانا".
في حين قال السناتور جيم ريش، وهو جمهوري، إنه يتفق مع ولي العهد السعودي في أن الاتفاقية ستعود بالنفع على البلدين.