مؤسسة النفط تعلن الشركات الفائزة في ختام المرحلة الأخيرة من جولة العطاء للاستكشاف
تاريخ النشر: 12th, February 2026 GMT
المؤسسة الوطنية للنفط تختتم مراسم المرحلة الأخيرة من جولة العطاء العام للاستكشاف وتعلن الشركات الفائزة
ليبيا – اختتمت المؤسسة الوطنية للنفط، أمس الأربعاء، مراسم المرحلة الأخيرة من مراحل جولة العطاء العام للاستكشاف، بإشراف رئيس مجلس إدارتها مسعود سليمان.
مراسم الختام والحضور
جرت المراسم بمجمع قاعات الريكسوس في طرابلس، بحضور أعضاء من السلك الدبلوماسي المعتمدين لدى ليبيا، ومدراء الإدارات ورؤساء المكاتب بالقطاع، ووكالات الأنباء والفضائيات الدولية والمحلية، وجمع من المهتمين، فضلا عن مندوبي الشركات العالمية العاملة في مجال الطاقة ووكلائها.
فتح المظاريف وإعلان نتائج الجولة
شهدت الفعالية عملية تسليم وفتح مظاريف الشركات المتقدمة بعطاءاتها للفوز بفرص الاستثمار في مجال الاستكشاف للقطع المطروحة لهذه الغاية، وفق ما وصفته المؤسسة بالشفافية واتباع الآلية والأسلوب المتبعين دوليا. وانتهت العملية بفوز خمسة من الشركات الكبرى بفرص استثمارية في القطع المطروحة للاستكشاف، وهي ائتلاف شركة ريبسول والشركة التركية، وشركة مول المجرية، وائتلاف شركة إيني وشركة قطر للطاقة، وشركة شيفرون الأميركية، وشركة اتيو (ATEO) النيجرية.
سليمان: نقطة تحول ومعايير جودة وشفافية
أكد سليمان في كلمة ألقاها بالمناسبة أن نجاح هذه الجولة التي جرت وفق اتباع أعلى معايير الجودة والشفافية يعد نقطة تحول كبرى في مجال النهوض بقطاع النفط الليبي ومضاعفة إنتاج ليبيا من النفط الخام، بما يحقق نهضة اقتصادية تقود البلاد إلى الاستقرار والرخاء، وتحافظ على مخزون واحتياطي ليبيا من النفط الخام للأجيال القادمة.
ربط الجولة بمشروع عودة الحياة
أوضح سليمان أن نجاح الجولة في استقطاب كبرى الشركات العالمية للاستثمار في ليبيا يعد خطوة ضمن مشروع عودة الحياة الذي أطلقته حكومة الوحدة الوطنية، مثمنا دورها في دعم استراتيجية المؤسسة في هذا الاتجاه، لافتا إلى أن هذه الجولة تعد الحدث الأبرز في مسيرة التطوير التي تتبعها المؤسسة.
استعادة الثقة الدولية وأثرها على الاقتصاد
بيّن سليمان أن نجاح الجولة لا يقتصر على عدد وحجم الشركات التي نالت فرص الاستثمار، بل يمثل فوزا باستعادة ثقة العالم بقدرة ليبيا على النهوض وتطوير مؤسساتها بما ينسجم مع التطور السريع في العالم، وعلى رأسه مجال الطاقة، مشيرا إلى أن هذه الثقة ستعود على الاقتصاد الليبي بالإيجاب بمختلف المقاييس.
خلفية عن توقف الاستكشاف وإحيائه في 2025
أشارت المؤسسة إلى أن الاستكشاف كان متوقفا في ليبيا لأكثر من 17 عاما، قبل أن تعيد المؤسسة الوطنية للنفط إحياءه مطلع عام 2025 عبر جولة عطاء طافت عددا من كبريات دول العالم، لطرح فرص الاستثمار في 20 قطعة، منها 9 قطع بحرية و11 قطعة في مناطق متقاربة من الأراضي الليبية، جرت عليها مسوحات سيزمية ودراسات فنية لتوفير بيانات واضحة للشركات الراغبة في خوض جولة العطاء.
المصدر
المصدر: صحيفة المرصد الليبية
كلمات دلالية: جولة العطاء
إقرأ أيضاً:
دولة قطر تؤكد التزامها المستمر بمواصلة جهودها في مجال الوساطة والحوار والدبلوماسية الوقائية
أكدت دولة قطر التزامها المستمر بمواصلة جهودها في مجال الوساطة والحوار والدبلوماسية الوقائية، لتعزيز الجهود السلمية الرامية إلى خفض التصعيد وصون السلم والأمن الدوليين.
جاء ذلك في بيان دولة قطر الذي ألقته سعادة الشيخة علياء أحمد بن سيف آل ثاني المندوب الدائم لدولة قطر لدى الأمم المتحدة، أمام اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة بشأن "تعزيز دور الوساطة في التسوية السلمية للنزاعات ومنع النزاعات وحلها"، المدرج تحت البند 31 (ب)، في مقر الأمم المتحدة بنيويورك.
وجددت سعادتها تأكيد دولة قطر أن الوساطة تظل من أنجع الأدوات لتسوية المنازعات بالطرق السلمية، ومنع نشوبها، وبناء سلام مستدام، مشددة على أنها تظل ركيزة أساسية للدبلوماسية الوقائية وحل النزاع، وتزداد الحاجة إلى تعزيزيها، خاصة مع تزايد الصراعات وتعقيداتها في ظل التكنولوجيا الحديثة، في وقت يشهد فيه العالم أعلى عدد من النزاعات المسلحة منذ تأسيس الأمم المتحدة.
وأكدت سعادتها أن دولة قطر تعتز بدورها الراسخ في مجال الوساطة، مشيرة إلى أن الدبلوماسية الوقائية والوساطة وحل النزاعات بالطرق السلمية من الركائز الأساسية لسياستها الخارجية، وذلك استنادا إلى المبدأ المكرس في دستورها، وتطبيقا لقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة.
وأبرزت سعادة المندوب الدائم لدولة قطر لدى الأمم المتحدة، جهود الوساطة المشتركة التي اضطلعت بها دولة قطر إلى جانب كل من جمهورية مصر العربية الشقيقة والولايات المتحدة الأمريكية والجمهورية التركية الشقيقة في التوصل لاتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة الذي وقع في أكتوبر من العام الماضي، مجددة تأكيد قطر ضرورة وفاء جميع الأطراف بالتزاماتها، والتنفيذ الكامل لاتفاق وقف إطلاق النار، وفتح المعابر بما يضمن التدفق المستدام وغير المنقطع للمساعدات الإنسانية إلى القطاع.
وأفادت سعادتها بأن دولة قطر تواصل جهودها في شرق الكونغو عبر إطار عمل الدوحة لاتفاقية السلام الشامل الموقع في 15 نوفمبر 2025، مشيرة إلى جهود وساطة قطر في أفغانستان التي تكللت بتوقيع اتفاق السلام بين الولايات المتحدة وطالبان بالدوحة في فبراير 2020.
وجددت سعادتها تقدير ودعم دولة قطر لجهود الوساطة الباكستانية بين الولايات المتحدة الأمريكية والجمهورية الإسلامية الإيرانية، مؤكدة دعمها الكامل لجهود الوساطة الهادفة لخفض التصعيد، بما يسهم في تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة.