فوائد تناول عصير البرتقال بالجزر على الإفطار في رمضان.. مشروب يعوض السوائل ويدعم المناعة
تاريخ النشر: 12th, February 2026 GMT
يُعد عصير البرتقال بالجزر من المشروبات الشائعة على مائدة الإفطار في شهر رمضان، نظرًا لمذاقه المنعش وقيمته الغذائية العالية.
فوائد عصير البرتقال بالجزر في رمضانويوفر الجمع بين البرتقال والجزر مزيجًا غنيًا بالفيتامينات ومضادات الأكسدة التي تساعد الجسم على التعافي بعد ساعات الصيام الطويلة.
. دراسة تكشف مفاجأة
ويحتوي عصير البرتقال بالجزر على قيمة غذائية عالية بسبب مكوناته، وفقا لما نشر في موقع Medical News Today، ومن اهمها:
ـ فيتامين C
ـ فيتامين A (بيتا كاروتين)
ـ مضادات الأكسدة
ـ الألياف (عند تناوله طازجًا غير مُصفّى بالكامل)
ـ البوتاسيوم
وهناك العديد من الفوائد لشرب عصير البرتقال بالجزر في شهر رمضان، وفقا لما نشر في موقع Healthline، ومن أبرزها:
ـ تعويض السوائل ومنع الجفاف:
البرتقال غني بالماء والإلكتروليتات مثل البوتاسيوم، ما يساعد على إعادة ترطيب الجسم بعد الصيام.
ـ تقوية جهاز المناعة:
يحتوي البرتقال على نسبة عالية من فيتامين C، الذي يدعم إنتاج خلايا الدم البيضاء، ويساعد الجسم على مقاومة العدوى، ويقلل الالتهابات.
ـ دعم صحة العين والبشرة:
الجزر غني بـ البيتا كاروتين الذي يتحول في الجسم إلى فيتامين A، وهو ضروري لـ:
تحسين الرؤية.
ـ دعم صحة الجلد:
ويساعد شرب عضير البرتقال بالجزر على تقليل جفاف البشرة.
ـ تحسين الهضم بعد الصيام:
يحتوي العصير على ألياف طبيعية (خاصة عند عدم تصفيته تمامًا)، ما يساعد على تنشيط حركة الأمعاء، تقليل الإمساك، تحسين الهضم.
ـ دعم صحة القلب:
البوتاسيوم ومضادات الأكسدة الموجودة في البرتقال والجزر قد تساعد على تنظيم ضغط الدم، تقليل الكوليسترول الضار، حماية الأوعية الدموية.
وهناك بعض الاحتياطات التي عليك إتخاذها أثناء شرب عصير البرتقال بالجزر على الإقطار في شهر رمضان، ومن أهمها :
ـ عدم الإفراط في تناوله لاحتوائه على سكريات طبيعية
ـ تجنبه لمرضى السكري إلا بعد استشارة الطبيب
ـ تناوله طازجًا بدون إضافة سكر للحصول على أقصى فائدة
ـ يُفضل شرب كوب صغير (150–200 مل) عند الإفطار
ـ تناوله طازجًا دون إضافة سكر
ـ يمكن تخفيفه بقليل من الماء لتقليل تركيز السكر
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: فوائد عصير البرتقال بالجزر البرتقال بالجزر على
إقرأ أيضاً:
شاي النعناع.. مشروب دافئ يساعد في تهدئة التهاب الحلق وتخفيف احتقان الأنف
يُعد شاي النعناع من أكثر المشروبات العشبية شيوعًا خلال فصول البرد وتقلبات الطقس، إذ يلجأ إليه الكثيرون عند الشعور باحتقان الأنف أو التهاب الحلق، وبينما لا يُعتبر علاجًا طبيًا للأمراض التنفسية، تشير بعض الدراسات إلى أنه قد يساعد في تخفيف بعض الأعراض المزعجة المصاحبة لنزلات البرد.
ويحتوي النعناع على مركب طبيعي يُعرف باسم "المنثول"، وهو المسؤول عن الإحساس بالبرودة والانتعاش ويعتقد الخبراء أن استنشاق بخار النعناع أو تناول مشروبه الدافئ قد يمنح شعورًا مؤقتًا بتحسن تدفق الهواء عبر الأنف، ما يساعد على تقليل الإحساس بالاحتقان.
كما أن تناول السوائل الدافئة بشكل عام يساعد على ترطيب الحلق وتقليل الجفاف الذي قد يزيد الشعور بالألم أو التهيج أثناء الإصابة بالتهابات الجهاز التنفسي العلوي.
وأشارت بعض الأبحاث إلى أن النعناع يمتلك خصائص مضادة للأكسدة ومركبات نباتية قد تساهم في تهدئة الالتهابات البسيطة، وهو ما يفسر استخدامه التقليدي في العديد من الثقافات لعلاج أعراض البرد.
كما قد يساعد شاي النعناع على تهدئة السعال الخفيف لدى بعض الأشخاص، خاصة عند تناوله دافئًا مع العسل، الذي يتميز بدوره بخصائص مهدئة للحلق.
ولا تقتصر فوائد النعناع على الجهاز التنفسي فقط، إذ يُعرف أيضًا بدوره في دعم الهضم وتقليل الانتفاخ والشعور بعدم الارتياح في المعدة.
ورغم ذلك، يؤكد الأطباء أن شاي النعناع لا يغني عن العلاج الطبي عند الإصابة بعدوى بكتيرية أو أعراض شديدة تستمر لفترات طويلة.
كما قد لا يكون مناسبًا لبعض الأشخاص الذين يعانون من ارتجاع المريء، لأنه قد يساهم في زيادة الأعراض لدى البعض.
وفي النهاية، يمكن أن يكون شاي النعناع خيارًا طبيعيًا ولطيفًا للمساعدة في تخفيف التهاب الحلق واحتقان الأنف ودعم الشعور بالراحة خلال نزلات البرد، خاصة عند استخدامه ضمن نمط صحي يشمل الراحة وشرب السوائل الكافية.