محمد خطاب يتقدم بأوراق ترشحه لرئاسة المحافظين
تاريخ النشر: 12th, February 2026 GMT
تقدم محمد خطاب بأوراق ترشحه لرئاسة حزب المحافظين، كما تقدم شريف النمر بأوراقه ضمن قائمة خطاب على مقعد نائب الرئيس، بحسب ما ذكرت اللجنة المشرفة على الانتخابات داخل الحزب اليوم الخميس.
ويعد محمد خطاب أحد مؤسسي الحزب، ويشغل حاليا رئاسة لجنة الشئون القانونية بالحزب، إلى جانب عضوية المكتب السياسي والهيئة العليا، كما يشغل شريف النمر عضوية الهيئة العليا بحزب المحافظين حالياً.
ويعقد حزب المحافظين المؤتمر العام للحزب لإجراء الانتخابات الداخلية يوم 5 مارس 2026، وذلك في إطار حرص الحزب على ترسيخ الممارسة الديمقراطية الداخلية.
ويُذكر أن لجنة انتخابات حزب المحافظين كانت قد اعلنت مسبقًا عن فتح باب الترشح لانتخابات الحزب الداخلية، اعتبارًا من 1 فبراير 2026 وحتى 15 فبراير 2026 (الأحد المقبل)، وذلك وفقًا للائحة الحزب المنظمة للعملية الانتخابية.
ويشمل فتح باب الترشح منصب رئيس حزب المحافظين ونائبه، وعضوية الهيئة العليا للحزب، على أن يقتصر الترشح على الأعضاء المجددين لعضويتهم لعام 2026 وينطبق عليهم شروط الترشح والمدرجين ضمن الكشوف النهائية للجمعية العمومية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: محمد خطاب رئاسة حزب المحافظين حزب المحافظين المؤتمر العام حزب المحافظین محمد خطاب
إقرأ أيضاً:
الداخلية تكشف تفاصيل واقعة العثور على أجزاء من جثمان سيدة داخل شقة بالإسكندرية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
تمكنت وزارة الداخلية من كشف ملابسات الواقعة التي أُثيرت عبر منشورات على مواقع التواصل الاجتماعي بشأن العثور على أجزاء من جثمان سيدة داخل شقة سكنية بمحافظة الإسكندرية، حيث أسفرت التحريات عن تحديد وضبط المتهمة واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.
ضبط ابنة المجني عليها بعد اعترافها بارتكاب الجريمةفي إطار كشف ملابسات منشورات تم تداولها بمواقع التواصل الاجتماعي، تضمنت العثور على أجزاء من جثمان إحدى السيدات داخل شقة سكنية بالإسكندرية، باشرت الأجهزة الأمنية بوزارة الداخلية أعمال الفحص والتحري.
وتبين أنه بتاريخ 20 الجاري تلقى قسم شرطة أول المنتزه بالإسكندرية بلاغًا بالعثور على أجزاء من جثمان سيدة مسنة تبلغ من العمر 70 عامًا داخل إحدى الشقق السكنية بدائرة القسم.
وكشفت التحريات أن مرتكبة الواقعة هي ابنة المجني عليها، والمقيمة بذات الشقة محل البلاغ.
وبمواجهتها، أقرت بارتكاب الواقعة، وذكرت أن ذلك جاء على خلفية خلافات سابقة بينها وبين والدتها بسبب سوء معاملتها لها، وأضافت أنه بتاريخ 17 الجاري نشبت بينهما مشادة كلامية أثناء تواجدهما داخل الشقة، تطورت إلى تعديها عليها بالضرب ثم خنقها حتى فارقت الحياة.
واعترفت المتهمة بأنها قامت عقب ذلك، وعلى مدار يومين، بتقطيع الجثمان باستخدام سلاح أبيض، تم التحفظ عليه، ثم غادرت الشقة خشية افتضاح أمرها، قبل أن تتمكن الأجهزة الأمنية من ضبطها في مكان اختبائها.
وأكدت وزارة الداخلية أنه تم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، وإخطار جهات التحقيق المختصة لمباشرة التحقيقات.