تفقدت الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي رئيسة هيئة الشارقة للاستثمار والتطوير (شروق) اليوم سير الأعمال في مشروع «البيت الوسطي» أحد البيوت التاريخية في منطقة «قلب الشارقة» والذي أعادت «شروق» ترميمه وتوظيفه ليكون وجهة مخصّصة للفعاليات والأنشطة الثقافية ومن المتوقع اكتمال الأعمال وتسليم المشروع في الربع الأول من عام 2026.

واطّلعت الشيخة بدور القاسمي على آليات إعادة توظيف المبنى بما ينسجم مع رؤيته كوجهة ثقافية نابضة بالحياة تعكس نهج «شروق» في تطوير المواقع التراثية بأسلوب يحفظ قيمتها التاريخية ويمنحها دوراً معاصراً يخدم المجتمع ويثري المشهد الثقافي في إمارة الشارقة. وهدفت زيارة الشيخة بدور القاسمي إلى الوقوف على سير أعمال الترميم ميدانياً والتأكّد من تكامل الجوانب المعمارية والإنشائية للمشروع والحفاظ على الطابع التاريخي لـ«البيت الوسطي» إلى جانب مراجعة جاهزية الموقع للمرحلة التشغيلية المقبلة. ويُعدّ «البيت الوسطي» واحداً من ثلاثة منازل تعود للشيخ سلطان بن صقر بن خالد القاسمي حاكم الشارقة بين عامي 1924 و1951 ويقع بين حصن الشارقة و«البيت الغربي» ما يفسّر تسميته بـ«البيت الأوسط» ويتميّز بساحته الداخلية الواسعة وتكوينه المعماري من طابقين. ويتكامل المشروع مع مرافق فندق «ذا تشيدي البيت - الشارقة» في منطقة «قلب الشارقة» بما في ذلك «جناح السراي - بيت خالد بن إبراهيم» ويضم «البيت الوسطي» ساحة داخلية ومناطق استقبال وقاعة للفعاليات وقاعة محاضرات وغرف اجتماعات ومساحات مشتركة ومرافق تشغيل وخدمات مساندة، بما يتيح استضافة أنواع متعددة من الفعاليات مع الحفاظ على الطابع التراثي والهوية المعمارية للمنزل. وتتولى مجموعة «جي إتش إم» إدارة وتشغيل «البيت الوسطي» وهي المجموعة ذاتها التي تدير فندق «ذا تشيدي البيت - الشارقة» وجناح السراي - بيت خالد بن إبراهيم ضمن منطقة «قلب الشارقة» على أن يُخصَّص «البيت الوسطي» لاستضافة البرامج الثقافية والملتقيات المؤسسية والفعاليات الخاصة والأنشطة المجتمعية بما يعزّز مكانة «قلب الشارقة» كوجهة تراثية حيّة. واختتمت الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي زيارتها بتفقد «بيت 49» في «جناح السراي - بيت خالد بن إبراهيم» وهو فضاء يجمع بين المقهى والمكتبة ضمن منظومة الضيافة التراثية في «قلب الشارقة» وقد جرى إعداد المبنى وإعادة توظيفه داخل منزل تاريخي مشيّد من الحجر المرجاني وتنظيمه حول فناء داخلي تتوسطه نخلة قائمة مستلهماً العمارة الإماراتية التقليدية مع إدخال عناصر معاصرة تعزّز الاستخدام اليومي وسهولة الوصول العام. وأوضحت هيئة الشارقة للاستثمار والتطوير «شروق» أنه سيتم الإعلان عن التفاصيل المتعلقة بموعد الافتتاح الرسمي وجاهزية التشغيل في وقت لاحق بما ينسجم مع مراحل استكمال الأعمال والتجهيزات النهائية ووفق الجدول الزمني المعتمد للمشروع.

أخبار ذات صلة الشارقة يطلب «العدالة التنظيمية» في الجولة الـ8 من «النخبة الآسيوية» «بيت الشعر» يُحيي أمسية على مسرح القاسمية المصدر: وام

المصدر

المصدر: صحيفة الاتحاد

كلمات دلالية: بدور القاسمي الشارقة الشیخة بدور قلب الشارقة

إقرأ أيضاً:

بيان مشترك لوزراء خارجية الإمارات وسبع دول أخرى

يدين وزراء خارجية الإمارات العربية المتحدة، وجمهورية تركيا، وجمهورية مصر العربية، والمملكة الأردنية الهاشمية، وجمهورية إندونيسيا، وجمهورية باكستان الإسلامية، والمملكة العربية السعودية، ودولة قطر، بأشدّ العبارات التصعيد الإسرائيلي في المسجد الأقصى المبارك/الحرم القدسي الشريف، خاصّة استمرار الاقتحامات الحاشدة للمستوطنين بقيادة وزراء إسرائيليين متطرفين للمسجد الأقصى المبارك/الحرم القدسي الشريف، تحت حماية قوات الشرطة الإسرائيلية، ورفع العلَم الإسرائيلي داخل ساحاته، ونصبت الشرطة الإسرائيلية خيمتين، وبقية الأعمال الاستفزازية الأخرى.
ويؤكّدون أنّ هذه الأعمال التصعيدية وغير المقبولة تشكّل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي، وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، والوضع القائم التاريخي والقانوني في الأماكن المقدسة في القدس الشرقية المحتلة.
كما يستنكر الوزراء ويدينون بأشدّ العبارات الأعمال غير القانونية والمتطرفة المتمثّلة في التحريض والدعوات لحشد الاقتحامات، وأعمال العنف التي يرتكبها الوزراء والجماعات الإسرائيلية المتطرفة. ويحذّر الوزراء من أنّ هذه الأعمال الاستفزازية تغذّي الكراهية والتطرف، وتعرقل الجهود الرامية إلى تحقيق سلام عادل ودائم على أساس حل الدولتين.
إنّ القيود المفروضة على الوصول إلى البلدة القديمة في القدس وأماكن العبادة فيها، إلى جانب القيود التمييزية والتعسفية على الوصول إلى سائر أماكن العبادة في البلدة القديمة، تشكّل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي، بما في ذلك القانون الدولي الإنساني، ومحاولات غير قانونية لتغيير الوضع القائم التاريخي والقانوني.
وأكّد الوزراء أنّ لا سيادة لإسرائيل على القدس المحتلة أو أماكنها المقدسة الإسلامية والمسيحية.
كما يدين وزراء الخارجية استمرار الانتهاكات والإجراءات المُمنهَجة التي تنفّذها إسرائيل، القوة القائمة بالاحتلال، والهادفة إلى تغيير الطابع التاريخي والقانوني والديموغرافي لمدينة القدس الشرقية المحتلة، والنيل من حرمة ومكانة أماكنها المقدسة الإسلامية والمسيحية. ويعيدون تأكيد رفضهم القاطع لأيّة محاولات لتغيير الوضع القائم التاريخي والقانوني في القدس وأماكنها المقدسة الإسلامية والمسيحية، ويشدّدون على ضرورة الحفاظ عليه، مع التأكيد على الدور الخاص للوصاية الهاشمية التاريخية في هذا الشأن. 
ويجدد الوزراء التأكيد على أنّ كامل مساحة المسجد الأقصى المبارك/الحرم القدسي الشريف، البالغة 144 دونمًا، هي مكان عبادة خالص للمسلمين، وأنّ إدارة أوقاف القدس وشؤون المسجد الأقصى المبارك التابعة لوزارة الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية الأردنية هي الجهة القانونية صاحبة الاختصاص الحصري بإدارة كافة شؤون المسجد الأقصى المبارك/الحرم القدسي الشريف، وتنظيم الدخول إليه.
ودعا الوزراء إسرائيل بصفتها القوة القائمة بالاحتلال إلى الرفع الفوري للقيود المفروضة على الوصول إلى البلدة القديمة في القدس، والامتناع عن عرقلة وصول المصلين المسلمين إلى المسجد الأقصى المبارك.
كما دعوا المجتمع الدولي إلى اتخاذ موقف حازم يُلزم إسرائيل بوقف انتهاكاتها المستمرة وممارساتها غير القانونية بحق الأماكن المقدسة الإسلامية والمسيحية في القدس، وانتهاكاتها لحرمة هذه الأماكن المقدسة.

أخبار ذات صلة منتخب القوس والسهم يشارك في كأس رئيس الاتحاد الآسيوي الإمارات تُدين بشدة هجوم جماعة الحوثي على سفينة تابعة لشركة سعودية المصدر: وام

مقالات مشابهة

  • خالد الغندور: الزمالك سدد مستحقاته والرخصة الإفريقية في الطريق
  • البيت الأبيض: صبر ترامب تجاه جون ثون يوشك على النفاد
  • مصر ودول عربية وإسلامية تدين التصعيد الإسرائيلي في المسجد الأقصى
  • بيان مشترك لوزراء خارجية الإمارات وسبع دول أخرى
  • بعد لقاء البيت الأبيض... لبنان أمام استحقاق جديد والحزب يتجاهل رسالة ترامب: فهل أخطأ؟
  • بريطانيا تتعهد بالانضباط المالي وتخفيف أعباء الشركات
  • موقف إنساني لـ خالد الغندور وزوجته .. سيدة تكشف تفاصيل إنقاذ نجلها بعد حادث
  • الجنائية الدولية تُشكل الدائرة الابتدائية السابعة لمحاكمة “خالد الهيشري” بعد اعتماد جميع التهم بحقه
  • بسبب الحرائق.. غلق الطريق الرابط بين بلديتي سيدي بوبكر و اولاد خالد في سعيدة
  • البيت الأبيض: الاتفاق النووي مع السعودية لن يمضي قدماً دون تطبيع علاقاتها مع إسرائيل