بمشاركة رفيعة.. بنك القاسمي يحضر مؤتمر سنابل 2026 في شرم الشيخ
تاريخ النشر: 12th, February 2026 GMT
انضم إلى قناتنا على واتساب
شمسان بوست / خاص:
شارك بنك القاسمي للتمويل الأصغر الإسلامي في فعاليات مؤتمر سنابل 2026 – شبكة التمويل الأصغر للبلدان العربية، والذي عُقد في مدينة شرم الشيخ بجمهورية مصر العربية، بمشاركة واسعة من المؤسسات المالية والمصرفية والخبراء وصناع القرار من مختلف الدول العربية.
وترأس وفد البنك نائب رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب الأستاذ عمار القاسمي، في حضور يعكس حرص البنك على تعزيز حضوره الإقليمي والانخراط الفاعل في الفعاليات المتخصصة بقطاع التمويل الأصغر، ومواكبة أحدث التطورات والتجارب في هذا المجال الحيوي.
ويعد مؤتمر سنابل من أبرز الفعاليات المصرفية المتخصصة في المنطقة العربية، حيث يشكل منصة لتبادل الخبرات واستعراض التجارب الناجحة، إلى جانب مناقشة التحديات والفرص التي تواجه مؤسسات التمويل الأصغر، خاصة في ظل التحولات الاقتصادية والتكنولوجية المتسارعة.
وأكدت إدارة بنك القاسمي أن المشاركة في المؤتمر تأتي في إطار استراتيجية البنك الرامية إلى تطوير خدماته المصرفية وتعزيز دوره في دعم رواد الأعمال وأصحاب المشاريع الصغيرة والمتوسطة، عبر تقديم حلول تمويلية مبتكرة ومتوافقة مع أحكام الشريعة الإسلامية.
ويواصل بنك القاسمي للتمويل الأصغر الإسلامي حضوره الفاعل في المحافل الإقليمية والدولية، تأكيداً على مكانته كمؤسسة مصرفية رائدة تسعى إلى تمكين المجتمع وتعزيز الشمول المالي.
المصدر
المصدر: شمسان بوست
كلمات دلالية: بنک القاسمی
إقرأ أيضاً:
المندوب الفلسطيني للأمم المتحدة: مؤتمر القدس بالقاهرة جاء لإعادة القضية الفلسطينية إلى صدارة الاهتمام الدولي
قال السفير رياض منصور، المندوب الفلسطيني لدى الأمم المتحدة، إن عقد المؤتمر السنوي للقدس في القاهرة جاء في توقيت مهم لإعادة تسليط الضوء على القضية الفلسطينية، في ظل محاولات الحكومة الإسرائيلية صرف أنظار العالم عن القدس واستمرار التصعيد في المنطقة.
وأوضح “منصور” يحدث في مصر، أن المؤتمر جاء بدعم من مصر وبالتعاون بين لجنة فلسطين في الأمم المتحدة ومنظمة التعاون الإسلامي، مؤكدًا أن انعقاده في القاهرة يعكس الدور المصري الداعم للقضية الفلسطينية.
وأضاف أن المؤتمر يهدف إلى التأكيد على مكانة القدس باعتبارها جزءًا أساسيًا من الدولة الفلسطينية، وإعادة القضية الفلسطينية إلى صدارة الاهتمام العربي والدولي، مشيرًا إلى أن المؤتمر لم يقتصر على الجانب السياسي، بل تناول أيضًا البعد الروحي للقدس بمشاركة رجال دين مسلمين ومسيحيين.
وأكد أن نتائج المؤتمر فاقت التوقعات، معتبرًا أنه وجه رسالة واضحة بشأن المخاطر التي تواجه مدينة القدس، في ظل ما وصفه بمحاولات تهجير الفلسطينيين وطمس الهوية الفلسطينية للمدينة.