«هيئة الطرق» توظف تقنيات جديدة في حملة «طرق متميزة آمنة»
تاريخ النشر: 12th, February 2026 GMT
كشفت الهيئة العامة للطرق عن حزمة من التقنيات الحديثة التي يجري استخدامها لأول مرة ضمن حملة "طرق متميزة آمنة" في موسمها السادس، التي تهدف إلى رفع مستوى السلامة والصيانة على شبكة الطرق في مختلف مناطق المملكة، من خلال إجراء عمليات مسح دقيقة وتقييم شامل وفق أعلى المعايير العالمية.
وأوضحت الهيئة أن الحملة التي دشنها وزير النقل والخدمات اللوجستية المهندس صالح بن ناصر الجاسر، شهدت إدخال "غرفة تحكم" متطورة تعمل على متابعة أعمال المسح والتقييم ميدانيًا وبشكل لحظي، حيث تتيح الغرفة تحليل البيانات الضخمة وتوجيه فرق المعالجة والصيانة بسرعة فائقة؛ مما يضمن كفاءة الأداء وجودة المخرجات.
وفي إطار سعيها لتعزيز دقة الرصد، استخدمت الهيئة "معدة المسح التصويري الرقمي المتحرك"، المخصصة لرصد عناصر الطريق غير الرصفية بدقة عالية، والتي تشمل اللوحات الإرشادية، والعلامات الأرضية، والسياج، وأعمدة الإنارة؛ مما يسهم في الحفاظ على المظهر الحضري وسلامة مستخدمي الطرق.
كما تضمنت التقنيات الجديدة نظام "قياس عاكسية الدهانات المتنقل"، الذي يعمل على تقييم مدى وضوح الدهانات الأرضية ومدى فاعليتها في الرؤية الليلية والظروف الجوية المختلفة، وذلك دون الحاجة للتأثير على انسيابية الحركة المرورية أو إغلاق المسارات.
يُذكر أن حملة "طرق متميزة آمنة" تستهدف مسح شبكة الطرق خارج النطاق العمراني، بمشاركة أكثر من 620 عضوًا يمثلون جهات حكومية عدة وطلاب الجامعات، موزعين على 61 فريقًا ميدانيًا، وذلك في إطار جهود الهيئة المستمرة لتحقيق مستهدفات إستراتيجية قطاع الطرق التي تركز على السلامة والجودة.
أخبار السعوديةأخر أخبار السعوديةهيئة الطرقحملة طرق متميزة آمنةقد يعجبك أيضاًNo stories found.
المصدر
المصدر: صحيفة عاجل
كلمات دلالية: أخبار السعودية أخر أخبار السعودية هيئة الطرق حملة طرق متميزة آمنة طرق متمیزة
إقرأ أيضاً:
اختراق لأنظمة هيئة الطيران الحوثية وتسريب بيانات للرحلات الإيرانية
في فضيحة اختراق سيبراني جديد، عاودت مجموعة من الهاكرز السعوديين الإعلان عن اختراق لمؤسسة تابعة لمليشيا الحوثي الإرهابية.
وأعلنت مجموعة من الهاكرز تُطلق على نفسها اسم (S4uD1PWNZ) مسؤوليتها عن اختراق أنظمة الهيئة العامة للطيران المدني والأرصاد الخاضعة لسيطرة ميليشيا الحوثي.
ونشرت المجموعة على حساباتها بمنصات التواصل الاجتماعي عددًا من الوثائق ولقطات الشاشة وملفات قواعد البيانات، قالت إنها استخرجتها من الأنظمة الداخلية للهيئة، لتأكيد عملية الاختراق.
وقالت المجموعة إنها تمكنت، عبر عملية الاختراق، من استخراج جميع قواعد بيانات الهيئة العامة للطيران المدني والأرصاد الخاضعة لسيطرة ميليشيا الحوثي.
مضيفةً أنها تمكنت من الوصول إلى أنظمة الملاحة والمراقبة، وأنظمة اعتماد التصاريح والموافقات الخاصة بالرحلات الجوية، بالإضافة إلى عدد من الأنظمة والخدمات الأخرى.
كما قالت المجموعة إنها تمكنت أيضًا من الوصول إلى بيانات جميع الرحلات السابقة والمستقبلية، مع إمكانية التحكم بها، والعثور على وثائق وعدد من الرسائل المصورة على أجهزة بعض العاملين في الهيئة.
مؤكدةً قدرتها على تنفيذ عمليات الحذف والتعديل على البيانات التابعة للهيئة، مع الوصول إلى بيانات الموظفين، بما في ذلك الأسماء، وعناوين البريد الإلكتروني، وكلمات المرور، وأرقام الهواتف، والمسميات الوظيفية، وغيرها من البيانات ذات الصلة.
ونشرت المجموعة صورًا لتصاريح صادرة من الهيئة للطائرات الإيرانية التابعة لشركة ماهان، التي حاولت الهبوط في مطار صنعاء خلال عدة فترات من هذا الشهر، مع منح هذه الرحلات إعفاءً من الرسوم، وذلك بالتنسيق مع وزارة الخارجية والمغتربين التابعة للحوثيين.
الخبير التقني فهمي الباحث، علّق على الحادثة، قائلًا إن المواد المنشورة من قبل المجموعة تشير إلى أن التسريب لا يقتصر على واجهة الموقع الإلكتروني، بل يشمل بيانات تشغيلية ووثائق داخلية، من بينها مراسلات بريد إلكتروني رسمية، وسجلات لتصاريح الهبوط والإقلاع، وقواعد بيانات للرحلات المجدولة وغير المجدولة، إضافة إلى معلومات تشغيلية مرتبطة بحركة الطيران والرحلات الإنسانية.
مضيفًا أن طبيعة البيانات المنشورة توحي، من الناحية التقنية، بأن الوصول لم يكن محدودًا بصفحة ويب أو خادم واحد، وإنما شمل أكثر من مكون داخل البنية الرقمية للهيئة، وهو ما قد يشير إلى ضعف في إدارة الصلاحيات، أو الفصل بين الأنظمة، أو إجراءات حماية البيانات.
>> اختراق وتعطيل هو الأكبر.. هاكرز يطيحون بمنظومة الاتصالات الحوثية
يُذكر أن المجموعة التي تُطلق على نفسها اسم "S4uD1Pwnz" سبق أن تبنت العام الماضي تنفيذ عدد من عمليات الهجوم والاختراق السيبراني ضد مليشيا الحوثي، وخاصة على قطاع الاتصالات.
حيث أعلنت المجموعة اختراق عدد من المؤسسات التابعة للمليشيا، وفي أواخر يوليو من العام الماضي، أعلنت المجموعة شن هجوم سيبراني واسع على سيرفرات مؤسسة الاتصالات الخاضعة لسيطرة مليشيا الحوثي في صنعاء، مع تعطيل نحو 75 موقعًا حكوميًا وجامعيًا.