تصادم بين سفينتين تابعتين للبحرية الأميركية
تاريخ النشر: 12th, February 2026 GMT
أفادت صحيفة "وول ستريت جورنال"، الخميس، نقلا عن متحدث عسكري، بأن سفينة حربية أميركية وسفينة إمداد تابعة للبحرية تصادمتا معا في أثناء عملية للتزود بالوقود بالقرب من أميركا الجنوبية.
وأضاف التقرير أن شخصين أصيبا بجروح طفيفة جراء التصادم الذي وقع الأربعاء، مشيرا إلى أن حالتهما مستقرة.
ونقلت الصحيفة عن المتحدث باسم القيادة الجنوبية الأميركية، العقيد إيمانويل أورتيز، قوله إن المدمرة الأميركية "يو إس إس تروكستون" من فئة "أرلي بيرك" وسفينة الدعم القتالي السريع "يو إس إن إس سابلاي" من فئة "سبلاي" اصطدمتا أثناء عملية التزود بالوقود في عرض البحر.
وأبرز أورتيز أن السفينتين أكدتا قدرتهما على مواصلة الإبحار بأمان بعد الحادث.
وأوضح أن سبب الاصطدام لم يتضح بعد، وأن الحادث قيد التحقيق.
وكانت المدمرة "تروكستون" قد غادرت ميناءها الرئيسي في نورفولك بولاية فرجينيا في 6 فبراير. وتعمل سفينة "سبلاي" حاليا في منطقة البحر الكاريبي.
وأفاد مسؤول عسكري بأن التصادم وقع في منطقة مسؤولية القيادة الجنوبية، التي تشمل منطقة البحر الكاريبي وأجزاء من جنوب المحيط الأطلسي وجنوب المحيط الهادئ.
وأمر الرئيس الأميركي دونالد ترامب بتعزيزات بحرية ضخمة في منطقة البحر الكاريبي خلال الأشهر الأخيرة لدعم حملته ضد مهربي المخدرات في المنطقة.
وتضم القيادة الجنوبية الأميركية 12 سفينة حربية، من بينها حاملة الطائرات "يو إس إس جيرالد آر فورد" ومجموعتها الضاربة.
المصدر
المصدر: سكاي نيوز عربية
كلمات دلالية: ملفات ملفات ملفات فرجينيا البحر الكاريبي دونالد ترامب تصادم تصادم سفينتين أخبار أميركا أخبار أمريكا أميركا الجنوبية فرجينيا البحر الكاريبي دونالد ترامب أخبار أميركا
إقرأ أيضاً:
ترامب يعيّن حليفا له مديرا للاستخبارات الأميركية
صراحة نيوز – عيّن الرئيس الأميركي دونالد ترامب مؤيّدا له يفتقر إلى الخبرة في الأمن القومي مديرا للاستخبارات الأميركية الثلاثاء، مشيرا إلى أنه سيواصل أيضا تولي مهامه الحالية في الإشراف على سياسات الإسكان والرهون العقارية الفدرالية.
وتم تعيين رئيس وكالة تمويل السكن الفدرالية بيل بولتي المعروف بمهاجمته خصوم ترامب السياسيين علنا، مديرا بالوكالة للاستخبارات الوطنية الأميركية خلفا لتولسي غابارد.
استقالت غابارد التي كان اختيارها لشغل المنصب مثيرا للجدل أيضا أواخر أيار/مايو، في ختام ولاية بدت خلالها على خلاف مع ترامب بشأن حربه على إيران.
ويتعيّن قانونا أن يتمتع مدير الاستخبارات الوطنية الذي يعد مستشار الرئيس الأساسي في القضايا الاستخباراتية، ب”خبرة طويلة في الأمن القومي”، وهو أمر يفتقر إليه بولتي.
وأشاد ترامب ببولتي في منشور على شبكات التواصل الاجتماعي أعلن فيه عن التعيين، مشيرا إلى أن “لديه خبرة كبيرة في إدارة الشؤون الأكثر حساسية في أميركا — سلامة الأسواق”.
وأضاف الرئيس أن بولتي الذي يرأس أيضا “فاني ماي” (الرابطة الفدرالية الوطنية للرهن العقاري) و”فريدي ماك” (مؤسسة رهن المنازل العقارية الفدرالية)، سيواصل أداء مهامه في الهيئتين.
اتّهم بولتي (38 عاما) السناتور الديموقراطي آدم شيف والمدعية العامة لولاية نيويورك ليتيسيا جيمس بتزوير وثائق متعلّقة بطلبات الحصول على رهون عقارية.
وذكرت “وول ستريت جورنال” أنه بحسب شكوى داخلية في “فاني ماي”، اطلع بولتي من دون وجه حق على سجلات الرهون العقارية التابعة لجيمس وغيرها من المسؤولين الديموقراطيين.
ووجّهت هيئة محلّفين فدرالية كبرى اتهامات لجيمس في تشرين الأول/أكتوبر، لكن قاضيا فدراليا رفض القضية بعد شهر إلا أنه ما زال هناك إمكان أن يعاد توجيه اتهامات اليها لاحقا.
كما دعم بولتي قضية تتعلق باحتيال في الرهن العقاري ضد ليزا كوك، العضو في مجلس محافظي الاحتياطي الفدرالي الأميركي، واستند ترامب إلى تلك القضية في محاولته إقالتها. ولا تزال القضية أمام المحكمة العليا.
ويُعد بولتي، وهو وريث إمبراطورية عائلية في مجال بناء المنازل، شخصية مثيرة للانقسام، حتى في أوساط ترامب، نتيجة مواقفه السياسية العلنية وأساليبه الهجومية.
وانتقد نواب ديموقراطيون افتقار بولتي إلى الخبرة وتاريخه في استهداف خصوم ترامب.
وقال نائب رئيس لجنة الاستخبارات التابعة لمجلس الشيوخ مارك وارنر إنه تم اختيار بولتي على ما يبدو كون “البيت الأبيض يعتقد أنه سيقدّم الرواية التي يرغب فيها، لا المعلومات الاستخباراتية التي نحتاج إليها”.
ورأى زعيم الأقلية الديموقراطية في مجلس الشيوخ تشاك شومر أن شخصا يوجّه “اتهامات لا أساس لها وسياسية وسخيفة ضد أشخاص في مناصبهم لا يعجبونه، لا يمكن الوثوق به لحماية أمننا القومي”.
في المقابل، دافع عنه نائب الرئيس جاي دي فانس واصفا إياه بأنه “شخص رائع يدرك أن على بيروقراطية مجتمع الاستخبارات أن تستجيب للقيادة المنتخبة”، لا العكس.