العقدة مستمرة.. برينتفورد يواجه لعنة أرسنال في ديربي لندن
تاريخ النشر: 12th, February 2026 GMT
يستعد الفريق الأول لكرة القدم بنادي أرسنال، لخوض مواجهة من العيار الثقيل، أمام نظيره برينتفورد، في اللقاء الذي يجمع بينهما ضمن منافسات مسابقة الدوري الإنجليزي الممتاز 2025- 2026.
وسوف تنطلق صافرة اللقاء بين أرسنال وبرينتفورد في تمام الساعة العاشرة مساء اليوم الخميس، حيث تقام على ستاد "جيتيش كوميونيتي"، وذلك في إطار مباريات الجولة السادسة والعشرين من مسابقة الدوري الإنجليزي
ويأمل المدرب الإسباني ميكيل أرتيتا المدير الفني لنادي أرسنال، في الحفاظ على صدارة جدول ترتيب الدوري، في ظل الضغط المتزايد من مانشستر سيتي صاحب اللقب بقيادة مواطنه بيب جوارديولا.
سيطرة تاريخية في المواجهات المباشرة
ولم يذق نادي برينتفورد طعم الفوز أمام أرسنال إلا في مواجهة واحدة، خلال آخر 14 مواجهة جمعت بين الفريقين في مختلف المسابقات، كما فشخ في كسر عقدة الانتصارات في المباريات التسع التي خاضها أمام "الجانرز" منذ ظهوره الأول في الدوري الإنجليزي الممتاز موسم 2021.
أما على مستوى ديربيات لندن، فقد تعمق جراح فريق برينتفورد أمام أرسنال، إذ لم يفز سوى في لقاء واحد في آخر 11 مباراة، ولم يسجل أي أهداف في المباريات الخمس الماضية.
وفي الجهة الأخرى، يقدم أرسنال أداء رائعًا في ديربيات العاصمة لندن، حيث خسر مباراة واحدة أمام برينتفورد من أصل 23 لقاء جمع بينهم، ولم يخسر "المدفعجية" سوى مباراة واحدة، وكانت خارج الديار في موسم 2022- 2023.
أما أرتيتا، فقد عزز سمعته كملك ديربيات لندن، بعد تحقيقه 41 انتصارًا من 67 مباراة بنسبة نجاح بلغت 61%، وهو أفضل معدل لأي مدرب خاض 20 ديربي أو أكثر، ويأتي خلفه فقط أرسين فينجر وجوزيه مورينيو من حيث عدد الانتصارات.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: أرسنال اخبار ارسنال ارتيتا ارسنال ارسنال وبرينتفورد الدوري الانجليزي برينتفورد
إقرأ أيضاً:
بروفايل.. كريستيانو رونالدو يواجه عقبة الـ41 عاماً في رقصته الأخيرة
حطم كريستيانو رونالدو الأرقام القياسية في كرة القدم بأشكال عديدة، لدرجة أن تحقيق إنجاز تاريخي آخر يبدو أمراً عادياً بالنسبة له، لكن المشاركة في كأس العالم للمرة السادسة بعمر 41 عاماً، سيكون أمراً استثنائياً حتى بمعاييره الخاصة.
ومن المقرر أن تضيف نسخة 2026 محطة أخرى إلى رحلة رونالدو الطويلة والشاقة في كأس العالم، والتي بدأت في ألمانيا عام 2006، ومرت عبر جنوب أفريقيا والبرازيل وروسيا وقطر دون أن يحقق الجائزة التي كان يطاردها.
وسيكون ليونيل ميسي اللاعب الوحيد الذي يستعد لمضاهاته في عدد المشاركات في ست نسخ من كأس العالم، وهو تطور آخر في منافسة امتدت من مباريات ريال مدريد ضد برشلونة إلى حفلات جائزة الكرة الذهبية، والآن إلى أعمق أرشيف في كرة القدم.
وفاز ميسي بجائزة الكرة الذهبية ثماني مرات، مقابل خمس مرات لرونالدو. لكنهما يواصلان كتابة فصول جديدة في قصصهما المذهلة.
وبالنسبة لرونالدو، كانت كأس العالم هي البطولة الوحيدة التي لم تخضع لإرادته بشكل كامل.
وكان أفضل إنجازاته في عام 2006، عندما وصلت البرتغال إلى قبل النهائي قبل أن تخسر أمام فرنسا. ومنذ ذلك الحين، خرجت من دور 16 مرتين، وخسرت مرة واحدة في دور الثمانية، وودعت من دور المجموعات في البرازيل عام 2014.
وهذه المرة، ستواجه البرتغال منتخبات الكونجو الديمقراطية، وأوزبكستان التي ستشارك في البطولة لأول مرة، بالإضافة إلى كولومبيا في المجموعة 11.
ولعب رونالدو 22 مباراة وسجل ثمانية أهداف خلال خمس نسخ، وهي أرقام جيدة بالنسبة لمعظم الناس، لكنها متواضعة بالنسبة للمعايير التي وضعها مهاجم جعل الإنجازات الرائعة تبدو طبيعية على مستوى الأندية.
وبدا أن كأس العالم في قطر 2022 ستكون نهاية رحلة رونالدو في كأس العالم. بعد أن وصل إلى البطولة وسط ضجيج رحيله عن مانشستر يونايتد، وسجل هدفاً، ثم استبعده المدرب آنذاك فرناندو سانتوس من التشكيلة الأساسية خلال الفوز على سويسرا في مرحلة خروج المغلوب، بعد الخسارة 2-1 أمام كوريا الجنوبية في دور المجموعات.
بدلاً من ذلك، عاد إلى المنتخب تحت قيادة مدرب بلجيكا السابق روبرتو مارتينيز، بإصرار رجل يتعامل مع مرور الزمن وكأنه مجرد عقبة أخرى يمكن تجاوزها بسهولة.
وتتمتع البرتغال الآن بفريق قوي، يضم لاعبين أمثال فيتينيا وجواو نيفيز وبرونو فرنانديز ونونو مينديز، لكن رونالدو يظل بطل القصة.
وبعد الخروج المخيب للآمال من دور الثمانية في بطولة أوروبا 2024، عادت البرتغال بقوة لتهزم إسبانيا بطلة أوروبا في نهائي دوري الأمم الأوروبية العام الماضي، ووصلت إلى أمريكا الشمالية في حالة ممتازة بقيادة رونالدو.
ويقول مارتينيز إن الأدلة لا تزال تظهر أهمية رونالدو، الذي سجل 25 هدفاً في 30 مباراة تحت إدارته، بمعدل تهديفي أعلى من أي فترة سابقة مع مدربي المنتخب، إلى جانب الكثير من العمل الذي لا يندرج بسهولة في خانة تسجيل الأهداف.
وقال مارتينيز لرويترز في مايو أيار "إنه مذهل في تلك التحركات، وتلك الانطلاقات، وفتح المساحات، وشق طريقه بين قلبي الدفاع".
وأضاف "(إنه) شخص فاز بكل شيء، لكنه يمتلك شغف من لم يفز بأي لقب بعد".
بالنسبة لرونالدو، قد يكون عام 2026 آخر ظهور له على الساحة العالمية. ولكن، هذا ما قيل من قبل.