صدى البلد:
2026-06-02@18:22:37 GMT

رودريجيز: مادورو ما يزال هو الرئيس الشرعي للبلاد

تاريخ النشر: 12th, February 2026 GMT

أكدت رئيسة فنزويلا بالوكالة ديلسي رودريجيز أن مادورو ما يزال هو الرئيس الشرعي للبلاد ، مشيرة إلى أنها تلقت دعوة لزيارة واشنطن.

وقالت رئيسة فنزويلا بالوكالة في تصريحات  لشبكة إن بي سي :  نفكر في تلبيتها بمجرد التأسيس لتعاون والمضي قدما في كل شيء.

واشنطن ترفع الحظر النفطي عن فنزويلاالكرملين يطلب من واشنطن توضيحًا عاجلا بشأن نفط فنزويلابعد اعتقال مادورو.

. فنزويلا ترسل أول شحنة من النفط الخام إلى إسرائيلوزير الطاقة الأمريكي يعتزم زيارة فنزويلا.. ويكشف موعد الانتخابات الرئاسية

وفي وقت سابق ، قدمت السفيرة الأمريكية لورا دوجو إلى العاصمة كاراكاس، لإعادة فتح البعثة الدبلوماسية للولايات المتحدة في فنزويلا بعد سبع سنوات من قطع العلاقات بين البلدين.


وتأتي هذه الخطوة بعد نحو شهر من عملية عسكرية أمريكية، أمر بها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أدت إلى الإطاحة بزعيم الدولة نيكولاس مادورو.

وقالت دوجو، عبر حساب السفارة الأمريكية على منصة "إكس": "أنا وفريقي مستعدون للعمل"، ونشرت السفارة صورها عند هبوطها في مطار مايكيتيا.

وكانت فنزويلا والولايات المتحدة قد قطعتا العلاقات الدبلوماسية في فبراير 2019 بقرار من مادورو، وأغلقتا سفارتيهما بشكل متبادل، بعد أن قدم ترامب دعما علنيا للمشرع خوان جوايدو في ادعائه بأنه الرئيس المؤقت للبلاد في يناير من ذلك العام.

قال وزير الداخلية الفنزويلي، ديوسدادو كابيلو، أحد أقوى السياسيين الموالين لمادورو، إن إعادة فتح السفارة الأمريكية ستمنح الحكومة وسيلة للإشراف على معاملة الرئيس المخلوع المسجون في الولايات المتحدة.

فيما قال وزير الخارجية الفنزويلي، إيفان جيل، عبر تليجرام، إن وصول دوجو يأتي ضمن جدول زمني مشترك "للتعامل مع الخلافات القائمة وحلها من خلال الحوار الدبلوماسي، على أساس الاحترام المتبادل والقانون الدولي".

وصلت دوجو، التي شغلت سابقا منصب سفيرة في نيكاراجوا وهندوراس، إلى فنزويلا بعد يوم من إعلان الرئيسة المؤقتة ديلسي رودريجيز مشروع قانون عفو لإطلاق سراح السجناء السياسيين، وهي خطوة طالبت بها المعارضة الفنزويلية منذ فترة.

طباعة شارك مادورو فنزويلا ديلسي رودريجيز السفيرة الأمريكية لورا دوجو دونالد ترامب

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: مادورو فنزويلا ديلسي رودريجيز دونالد ترامب

إقرأ أيضاً:

الطريق إلى اليورانيوم الإيراني.. ما هي الخطة X الأمريكية حال فشل المفاوضات مع طهران

ربما للحظة، أو للوهلة الأولى، يبدو ما سيطرح في هذا التقرير أقرب إلى مشاهد درامية أو لقطات من أفلام هوليود، لكنه في الحقيقة يعكس خططا وخيارات وضعتها الولايات المتحدة لإنهاء أزمة لطالما أرقت واشنطن  على مدار عقود، ألا وهي الملف النووي الإيراني.

خياران للتعامل مع الملف النووي الإيراني

بات الطريق إلى اليورانيوم الإيراني هدفًا استراتيجيا وضعته واشنطن وتل أبيب على الطاولة حال تعثر المسار الدبلوماسي مع طهران، وذلك عبر مسارين يختلفان جذريا في الأخطار والنتائج؛ الأول يقوم على تدمير المنشآت النووية من الداخل، أما الثاني فيستهدف استخراج اليورانيوم ونقله إلى خارج إيران.

تدمير المنشآت النووية وتفخيخها

نبدأ بالسيناريو الأول، التدمير في الموقع، فوفقا للخطة الأمريكية، يعتمد هذا الخيار على إرسال قوات برية خاصة لاختراق المنشآت النووية وتفخيخها من الداخل، بما يجعل استعادة مخزون اليورانيوم شبه مستحيلة، ورغم أن هذا السيناريو قد يضمن حرمان إيران من إعادة استخدام المواد النووية، فإنه يحمل في المقابل مخاطر جسيمة، أبرزها احتمال حدوث تلوث إشعاعي وكيميائي واسع النطاق قد يهدد منطقة الشرق الأوسط بأكملها، فضلا عن غياب ضمانات مؤكدة بتدمير جميع الأسطوانات والمخزونات النووية بالكامل.

نقل اليورانيوم خارج إيران

أما السيناريو الثاني، فيتمثل في استخراج اليورانيوم ونقله إلى خارج إيران، وهو الخيار الذي يُنظر إليه باعتباره الأكثر خطورة وتعقيدا، وقد لخص وزير الخارجية الأمريكي مارك روبيو هذا السيناريو بعبارة حاسمة حين قال: سيتعين على بعض الأشخاص الذهاب وإحضاره ! .

مهمة.. الأكثر تعقيدا في تاريخ الجيش الأمريكي

لكن، الطريق أمام القوات الأمريكية لن يكون مفروشا بالورود حال تنفيذ هذا الخيار؛ إذ وصف مسؤول البنتاجون السابق ميك مولروي العملية بأنها قد تكون الأكثر تعقيدا في تاريخ القوات الخاصة الأمريكية، فلماذا تبدو مهمة استخراج اليورانيوم الإيراني ونقله إلى خارج البلاد شديدة الصعوبة؟.

مشاركة نخبة الجيش الأمريكي في العملية

الإجابة تكمن في أن العملية تتطلب تدخلا مشتركا لوحدات النخبة الأمريكية، على غرار دلتا فورس، وسيل تيم، والفرقة الثانية والثمانين المحمولة جوا، إلى جانب فرق متخصصة في التعامل مع أسلحة الدمار الشامل.

 

استخراج اليورانيوم ونقله عبر طائرات أمريكية

وتشير تقارير أمريكية إلى أن الخطط المحتملة تتضمن قيام الولايات المتحدة بالسيطرة على المطارات القريبة من تلك المنشآت وتأمينها، أو إنشاء مدارج مؤقتة لاستقبال طائرات شحن عملاقة، تحمل معدات حفر ثقيلة جوا لاختراق الأنقاض والخرسانة لاستخراج اليورانيوم من هذه المنشآت، وهو عمل قد يستغرق أياما يبقى خلالها الجنود الأمريكيون مكشوفين أمام نيران القوات الإيرانية واحتمالات المواجهة المباشرة.



"فوردو" و "نطنز" و "أصفهان" رأس حربة المشروع النووي الإيراني

وتبرز المنشآت النووية الإيرانية الثلاث؛ "فوردو"، و"نطنز"، و"أصفهان"، باعتبارها رأس حربة المشروع النووي الإيراني، ووفقا لتقديرات الوكالة الدولية للطاقة الذرية، تمتلك إيران نحو 440 كيلوجراما من اليورانيوم المخصب بنسبة 60%، وهي كمية تكفي تقنيا لإنتاج نحو 10 قنابل نووية إذا رفع تخصيبها إلى 90%.


يظل الهاجس النووي الإيراني حاضرا في البيت الأبيض، فهل يكرر ترامب ما حدث في كازاخستان عام 1994، أم أن المعادلة الإيرانية ستكون مختلفة ؟
الطريق إلى اليورانيوم الإيراني.

طباعة شارك اليورانيوم الإيراني الولايات المتحدة الملف النووي الإيراني

مقالات مشابهة

  • الطريق إلى اليورانيوم الإيراني.. ما هي الخطة X الأمريكية حال فشل المفاوضات مع طهران
  • القيادة المركزية الأمريكية: حاملة الطائرات "لينكولن" تواصل دعم الحصار على إيران
  • تاريخ جديد في الاحتياطيات العالمية.. الذهب يحل محل السندات الأمريكية
  • أستاذ علوم سياسية: لقاء الرئيس السيسي بقيادات المنظمات اليهودية الأمريكية دبلوماسية رئاسية نشطة في توقيت حساس
  • ارتفاع قياسي لصادرات النفط الخام الأمريكية في مايو
  • زعيم الديمقراطية بمجلس الشيوخ ينتقد الحرب الأمريكية على إيران
  • الرئيس اللبناني: لا خيار آخر غير التفاوض مع إسرائيل
  • ما تفسير قرار الإدارة الأمريكية بتغيير منصب توم برّاك في سوريا؟
  • "نيويورك تايمز": مقتل أكثر من 200 شخص منذ بدء الضربات الأمريكية ضد قوارب تهريب المخدرات
  • الرئيس الشرعي في ذمة الله