دبي(الاتحاد)
عقدت الإدارة العامة للهوية وشؤون الأجانب – دبي «إقامة دبي» مؤتمراً صحفياً أعلنت خلاله الإطلاق الرسمي للموسم الرابع من برنامج «قايلة جوازات دبي»، وذلك بحضور الفريق محمد أحمد المرّي، المدير العام للإدارة العامة للهوية وشؤون الأجانب – دبي، وعبدالله بن دلموك، الرئيس التنفيذي لمركز حمدان بن محمد لإحياء التراث، ممثلاً عن إذاعة الأولى – الراعي الاستراتيجي للبرنامج، وثاني الزفين، المدير العام وعضو مجلس إدارة شركة إماراتك، واللواء عبيد مهير بن سرور، نائب المدير العام في الإدارة العامة للهوية وشؤون الأجانب – دبي، إلى جانب عدد من القيادات والمسؤولين في إقامة دبي.
وشهد المؤتمر الإعلان عن الجهات الراعية والشركاء، حيث جاءت شركة إماراتك راعياً ذهبياً، فيما ضمّت قائمة الرعاة الفضيين كلاً من مجموعة شلهوب، وشركة ليجندز موتورز، وشركة الريس للسفريات، وشركة فلاي دبي، إلى جانب شركة دي دبليو ترافلز وشركة دناتا بصفتهما راعيين برونزيين. ويأتي إطلاق الموسم الرابع من «قايلة جوازات دبي» تأكيداً لحرص إقامة دبي على تعزيز التواصل الإعلامي المباشر مع المجتمع، وتسليط الضوء على أهداف
البرنامج ومحاوره التي تنسجم مع أولويات حكومة دبي لعام 2026، وتعكس نهجها في تطوير الخدمات الحكومية، وتعزيز جودة الحياة، وترسيخ مفاهيم المسؤولية المجتمعية والهوية الوطنية الإماراتية. ويستند البرنامج إلى سجل حافل بالإنجازات عبر مواسمه السابقة، إذ قدّم 183 حلقة إذاعية بإجمالي 245 ساعة بث مباشر، واستضاف 125 ضيفاً من الشركاء الحكوميين، ووصل إلى أكثر من 1,300,000 مستمع ومتابع، ما يعكس مكانته كمنصة إعلامية مؤثرة تعزز الحوار المجتمعي وترسّخ الشراكة بين الجهات الحكومية والجمهور. وخلال كلمته في المؤتمر، أكد الفريق محمد أحمد المرّي أن «قايلة جوازات دبي» تمثل امتداداً لنهج حكومة دبي في ترسيخ ثقافة التواصل المباشر مع المجتمع، مشيراً إلى أن الشراكة الإعلامية تشكّل ركيزة أساسية في تعزيز الثقة وصناعة الوعي. وقال: «نؤمن في إقامة دبي بأن الإعلام شريك استراتيجي في مسيرة التطوير، ودوره يتجاوز نقل الخبر إلى الإسهام في بناء وعي مجتمعي مسؤول. ومن خلال برنامج «قايلة جوازات دبي»، نحرص على تقديم حوار صادق وشفاف يعكس أولويات حكومة دبي، ويضع الإنسان في قلب كل رسالة وكل خدمة».ويواصل البرنامج في موسمه الجديد استضافة نخبة من القيادات الحكومية ومديري العموم لطرح قضايا تمس المجتمع بشكل مباشر، واستعراض جهود الجهات الحكومية في تطوير الأداء وتحسين الخدمات، إلى جانب إبراز نماذج التكامل المؤسسي بين إقامة دبي والجهات الحكومية الأخرى. كما يتضمن البرنامج فقرات تفاعلية تشمل أسئلة ومسابقات يومية تعزز مشاركة الجمهور، وتضيف بعداً تشويقياً للحلقات، في إطار يعكس حرص البرنامج على إشراك المجتمع وتحفيز التفاعل الإيجابي. ويُبث «قايلة جوازات دبي» عبر أثير إذاعة الأولى 107.4 التابعة لمركز حمدان بن محمد لإحياء التراث، من الاثنين إلى الخميس خلال شهر رمضان المبارك، من الساعة 2:00 ظهراً وحتى 4:00 عصراً، ويحظى بدعم عدد من الشركاء والرعاة الذين أسهموا في إنجاح مسيرته وتعزيز أثره المجتمعي. وأكدت إقامة دبي خلال المؤتمر أن البرنامج يُعد نموذجاً ناجحاً للشراكة بين الإعلام والقطاع الحكومي، ومنصة فاعلة للحوار البنّاء، تعكس التزامها المستمر بتطوير أدوات التواصل، وتعزيز الشراكات المؤسسية، وتقديم خدمات حكومية عالمية المستوى ترتكز على الابتكار والكفاءة والقرب من المجتمع. أخبار ذات صلة

منصور بن محمد يحضر العرس الجماعي لموظفي إقامة وجمارك دبي
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية:
قايلة جوازات دبي
إقامة دبي
قایلة جوازات دبی
إقامة دبی
إقرأ أيضاً:
أكاديمية الملكة رانيا ووزارة التربية تتابعان أثر برنامج التنمية المهنية لمعلمات رياض الأطفال
صراحة نيوز – نظمت أكاديمية الملكة رانيا لتدريب المعلمين وبالتعاون مع وزارة التربية والتعليم زيارة ميدانية إلى مدرسة رجم الشامي الغربي الجنوبية الأساسية المختلطة في لواء الموقر للاطلاع على أثر برنامج التنمية المهنية لمعلمات رياض الأطفال في تطوير الممارسات التعليمية داخل الغرف الصفية.
وقال الرئيس التنفيذي في أكاديمية الملكة رانيا للمعلمين، عبدالمجيد شملاوي، إن البرنامج يعنى بتدريب معلمات الأطفال على مجموعة من الاستراتيجيات لتأهيلهنّ للتعامل مع الأطفال في هذه الفئة العمرية.
وأضاف أن البرنامج يرتكز على استراتيجيات التعلم باللعب في الفئة العمرية، والتعامل النفسي الاجتماعي، واحتياجات الأطفال في هذه الفئة العمرية، ويتعامل مع مجموعة من الاستراتيجيات ذات العلاقة بالتعلم عن طريق الأركان، فلكل ركن بالغرفة الصفية في مساحة اللعب والتعلم عند الأطفال، يعنى بشيء معين، تقوم على توظيفه المعلمة في التعاون مع الأطفال وتنميتهم والعمل معهم.
وأشار شملاوي، في الزيارة التي حضرها وزير التربية والتعليم عزمي محافظة ومدير تربية لواء الموقر عبد الرحمن الزبن، إلى أن البرنامج نوعي يستند إلى مجموعة من الاحتياجات بالشراكة مع وزارة التربية والتعليم، حيث استند إلى ممارسات عالمية في العمل مع المعلمات في هذا المجال.