لا تهاون مع المخالفين.. إغلاق المسارات غير القانونية والفتحات العشوائية بكفر الشيخ
تاريخ النشر: 12th, February 2026 GMT
أعلن اللواء الدكتور علاء عبد المعطي، محافظ كفرالشيخ، بدء تنفيذ أعمال إغلاق النقاط الخطرة والفتحات العشوائية على مستوى جميع طرق المحافظة، بالتنسيق مع الهيئة العامة للطرق والكباري، حيث بدأت الأعمال بطريق رافد بلطيم الدولي، ضمن خطة شاملة تهدف إلى رفع معدلات الأمان المروري وحماية أرواح المواطنين.
وأوضح المحافظ أن هذه الإجراءات تأتي في إطار جهود الدولة لتحسين كفاءة شبكة الطرق ومنع الحوادث الناتجة عن المداخل غير القانونية، مؤكدًا استمرار التنسيق مع الجهات المعنية لرصد أي مخالفات جديدة والتعامل معها فورًا.
وجه المحافظ بسرعة الانتهاء من غلق جميع الفتحات العشوائية التي تمثل خطورة على مستخدمي الطرق، خاصة الطرق السريعة والمحاور الرئيسية، مع الالتزام بالمواصفات الفنية وجودة التنفيذ، وتكثيف المتابعة الميدانية للأعمال.
وشدد المحافظ على عدم السماح بإنشاء أي فتحات عشوائية مستقبلًا، واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيال المخالفين، بما يضمن تحقيق الانضباط المروري ومواجهة حوادث الطرق والحفاظ على سلامة المواطنين.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: الحوادث المرورية السلامة المرورية الطرق السريعة اللواء علاء عبدالمعطي تطوير الطرق كفرالشيخ
إقرأ أيضاً:
وزير خارجية إيران يبحث مع نظيره السعودي آخر المسارات الدبلوماسية لخفض التوتر
ذكرت وكالة الأنباء الإيرانية أن وزير الخارجية عباس عراقجي بحث في اتصال هاتفي مع نظيره السعودي فیصل بن فرحان آخر المسارات الدبلوماسية لخفض التوتر في المنطقة.
وأوضحت وكالة الأنباء الإيرانية أن الوزير عباس عراقجي، تحدث مع وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان، عبر الهاتف بعد ظهر الثلاثاء.
وأضافت: "ناقش وزير الخارجية عباس عراقجي، ونظيره السعودي فيصل بن فرحان، خلال المكالمة الهاتفية، أحدث التوجهات الدبلوماسية لخفض التوترات في المنطقة".
إقرأ أيضا..رئيس لبنان: دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة
وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.
واضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ - أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.
وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.
وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.
وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.
وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.
فيما جاء الرئيس اللبناني، جوزيف عون، تأكيده أن دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة مهما كانت الظروف أو المواقف، مشدداً على التزامه بحماية حقوق الشهداء وعائلاتهم وصون التضحيات التي قدموها دفاعاً عن لبنان.
هذا خلال استقبال الرئيس اللبناني، اليوم الثلاثاء، وفداً ضم ممثلين عن أهالي شهداء الجيش اللبناني في أحداث عبرا، حيث نقل أعضاء الوفد موقفهم من المداولات النيابية الجارية بشأن اقتراح قانون العفو وخفض العقوبات، معربين عن تخوفهم من إقرار أي نص قانوني يكون على حساب دماء الشهداء.
وأشاروا إلى أنهم أجروا اتصالات مع عدد من النواب ولاقوا تجاوباً من بعضهم، مؤكدين ثقتهم بأن الرئيس عون سيواصل الدفاع عن حقوق العسكريين الشهداء وفاءً لتضحياتهم.
وأوضح عون موقفه من الاقتراح المتداول، مشيراً إلى أنه ليس قانون عفو بالمعنى الفعلي، بل يندرج عملياً ضمن إطار خفض العقوبات.
وشدد على أنه لن يوافق على أي صيغة قانونية تشمل مرتكبي جرائم قتل المدنيين أو العسكريين، مؤكداً أنه سيستخدم صلاحياته الدستورية في كل ما يتعلق بهذا الملف.