الزقازيق تنافس بقوة في مهرجان إبداع للطالب المثالي
تاريخ النشر: 12th, February 2026 GMT
شاركت جامعة الزقازيق في فعاليات مهرجان إبداع لمسابقة الطالب المثالي، والذي نُظِّم بالتعاون مع وزارة الشباب والرياضة، وأُقيم بالمدينة الشبابية بمحافظة الإسكندرية، بمشاركة واسعة من طلاب الجامعات المصرية الحكومية والخاصة، وذلك تحت رعاية الدكتور خالد الدرندلي رئيس جامعة الزقازيق، والدكتور هلال عفيفي نائب رئيس الجامعة لشئون التعليم والطلاب، وبإشراف الإدارة العامة لرعاية الطلاب.
وجاءت مشاركة الجامعة في إطار استراتيجيتها الهادفة إلى دعم الأنشطة الطلابية المتنوعة باعتبارها أحد المحاور الأساسية في بناء شخصية الطالب الجامعي، حيث تحرص إدارة الجامعة على توفير بيئة تعليمية متكاملة لا تقتصر على التحصيل الأكاديمي فقط، بل تمتد لتشمل تنمية المهارات القيادية والثقافية والاجتماعية، وصقل المواهب، وتعزيز روح المبادرة والعمل الجماعي لدى الطلاب.
ويُعد مهرجان إبداع من أبرز الفعاليات الشبابية التي تجمع طلاب الجامعات على مستوى الجمهورية في منافسات ثقافية وفكرية وفنية ورياضية، بما يتيح لهم فرصة حقيقية للتعبير عن قدراتهم وإبراز مواهبهم في أجواء تنافسية إيجابية تسودها روح التعاون والانتماء.
وقد شهدت فعاليات مسابقة الطالب المثالي منافسة قوية بين المشاركين، حيث تضمنت اختبارات متنوعة لقياس مستوى الثقافة العامة، والقدرة على الحوار، ومهارات التفكير النقدي، إلى جانب تقييم السمات الشخصية والقيادية للطلاب.
وأكدت إدارة الجامعة أن المشاركة في هذه الفعاليات تعكس اهتمام جامعة الزقازيق ببناء شخصية الطالب المتكاملة، وإعداد جيل من الشباب الواعي القادر على تحمل المسؤولية والمشاركة الفاعلة في خدمة المجتمع.
وأشارت إلى أن الأنشطة الطلابية تمثل ركيزة أساسية في العملية التعليمية، لما لها من دور في اكتشاف الطاقات الكامنة لدى الطلاب وتنميتها، وخلق حالة من التفاعل الإيجابي بينهم، بما يعزز قيم الانتماء والولاء للوطن.
وأضافت أن الجامعة تولي اهتمامًا خاصًا بدعم الطلاب الموهوبين والمبدعين في مختلف المجالات، وتحرص على توفير سبل الدعم والرعاية لهم للمشاركة في المحافل القومية والمسابقات الكبرى، بما يسهم في توسيع مداركهم وإكسابهم خبرات جديدة، ويمنحهم الثقة في النفس والقدرة على المنافسة والتميز.
وشهد المهرجان أجواءً حماسية وتفاعلية بين الطلاب المشاركين، حيث تبادلوا الخبرات والأفكار في إطار من الاحترام المتبادل، بما يعكس الصورة الإيجابية للشباب المصري وقدرته على الإبداع والعطاء.
كما مثلت الفعالية فرصة لتعزيز أواصر التواصل بين طلاب الجامعات المختلفة، وبناء جسور من التعاون الثقافي والمعرفي بينهم.
ونوهت جامعة الزقازيق من خلال مشاركتها المستمرة في مثل هذه الأنشطة؛ حرصها على تخريج كوادر شبابية تمتلك العلم والوعي والثقافة، إلى جانب المهارات الحياتية التي تؤهلهم للنجاح في سوق العمل والمشاركة بفاعلية في مسيرة التنمية الشاملة للدولة، بما يتماشى مع رؤية الجمهورية الجديدة في الاستثمار في طاقات الشباب باعتبارهم قاطرة المستقبل.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الإدارة العامة لرعاية الطلاب جامعة الزقازيق التعليم والطلاب مسابقة مهرجان إبداع الطالب المثالي جامعة الزقازیق
إقرأ أيضاً:
نصائح تربوية للتعامل مع قلق امتحانات الثانوية العامة
مع اقتراب موعد امتحانات الثانوية العامة سنويًا، تعيش العديد من الأسر المصرية حالة من الترقب والقلق، حيث ينظر كثيرون إلى هذه المرحلة باعتبارها واحدة من أهم المحطات التعليمية التي قد تؤثر في مستقبل الطلاب الأكاديمي والمهني.
وبين آمال أولياء الأمور في تحقيق أبنائهم لنتائج متميزة، وسعي الطلاب إلى حصد أعلى الدرجات، تتزايد الضغوط النفسية التي قد تؤثر على الأداء داخل لجان الامتحانات.
وفي هذا السياق، يؤكد خبراء التربية وعلم النفس أن الشعور بالتوتر قبل الامتحانات يعد أمرًا طبيعيًا، لكنه قد يتحول إلى عبء نفسي عندما يتجاوز حدوده الطبيعية ويؤثر على التركيز والقدرة على استرجاع المعلومات، كما أن طريقة تعامل الأسرة مع هذه الفترة تلعب دورًا أساسيًا في دعم الطالب نفسيًا أو زيادة حدة مخاوفه.
حالة الخوف والتوتر
من جانبه، أوضح الدكتور محمود حفناوي، أستاذ التربية الخاصة والاستشاري التربوي بقسم العلوم النفسية بجامعة القاهرة، أن كلمة «امتحان» تمثل في حد ذاتها مصدرًا للضغط النفسي لدى كثير من الطلاب، حتى قبل دخولهم قاعات الاختبار.
وأشار إلى أن الامتحان في الأساس أداة لقياس ما اكتسبه الطالب من معارف ومعلومات خلال العام الدراسي، لافتًا إلى أن المشكلة غالبًا لا تكمن في نقص المعرفة، وإنما في حالة الخوف والتوتر التي قد تعوق استدعاء المعلومات في الوقت المناسب.
وأضاف أن الارتباط بين الامتحانات ومشاعر القلق يبدأ لدى العديد من الأشخاص منذ سنوات الدراسة الأولى، موضحًا أن بعض الطلاب قد يعجزون عن تذكر معلومات بسيطة عند التعرض لسؤال مفاجئ، رغم معرفتهم الكاملة بالإجابة، وهو ما يعكس التأثير النفسي لفكرة الاختبار أكثر من ارتباطه بمستوى التحصيل الدراسي.
ولفت حفناوي إلى أن بعض الأسر تتعامل مع فترة الامتحانات باعتبارها حالة استثنائية داخل المنزل، حيث تفرض رقابة مستمرة على الأبناء وتتابع ساعات المذاكرة بشكل مبالغ فيه، وهو ما قد يؤدي إلى زيادة الضغوط النفسية بدلًا من تخفيفها.
وأكد أن حرص أولياء الأمور على نجاح أبنائهم أمر طبيعي ومفهوم، إلا أن تحويل هذا الحرص إلى ضغوط يومية متواصلة قد ينعكس سلبًا على الحالة النفسية للطلاب، خاصة خلال الأيام الأخيرة التي تسبق الامتحانات.
وشدد على أهمية تجنب المقارنات بين الطلاب، موضحًا أن الفروق الفردية حقيقة علمية ثابتة، فلكل طالب قدراته الخاصة وظروفه المختلفة وطريقته في الفهم والاستيعاب. وأضاف أن المعيار الأنسب للحكم على أداء الطالب يتمثل في مقارنة مستواه الحالي بمستواه السابق ومدى تقدمه الشخصي، وليس مقارنته بالآخرين.
فقدان الثقة بالنفس
وأوضح أن المقارنات المستمرة قد تؤدي إلى الإحباط وفقدان الثقة بالنفس، في حين يسهم التشجيع والدعم النفسي في رفع الروح المعنوية وتعزيز القدرة على مواجهة ضغوط الامتحانات.
كما فرّق أستاذ التربية الخاصة بين القلق الطبيعي والقلق المرضي، موضحًا أن القلق الطبيعي يظهر في صورة بعض الأعراض المؤقتة مثل تسارع ضربات القلب أو التعرق والشعور بالتوتر، وهي استجابات معتادة يمكن السيطرة عليها من خلال التهدئة والدعم النفسي.
وأضاف أن هذا النوع من القلق قد يكون دافعًا إيجابيًا يساعد الطالب على التركيز والاستعداد الجيد، بينما يصبح الأمر أكثر خطورة عندما يتحول إلى قلق مرضي يعرقل التفكير ويؤثر على الأداء داخل لجنة الامتحان.
واختتم حفناوي تصريحاته بالتأكيد على أن النجاح خلال فترة الامتحانات لا يرتبط فقط بعدد ساعات المذاكرة، وإنما يعتمد أيضًا على الحالة النفسية للطالب ومدى حصوله على الدعم والتشجيع من أسرته، داعيًا أولياء الأمور إلى توفير أجواء هادئة ومتوازنة تساعد أبناءهم على تقديم أفضل ما لديهم بعيدًا عن الضغوط والمقارنات غير الضرورية.