عطاء يوقّع مشروعا مع جامعة الجلالة لدعم طلاب ذوي الإعاقة المتضررين من وقف تمويل USAID
تاريخ النشر: 12th, February 2026 GMT
حرص صندوق الاستثمار الخيري لدعم ذوي الإعاقة "عطاء" على دعم مبدأ تكافؤ الفرص التعليمية وتعزيز جهود دمج وتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة في مؤسسات التعليم العالي، وقّع صندوق عطاء مشروعا جديدا مع جامعة الجلالة استجابةً عاجلة للأزمة الناتجة عن وقف تمويل برنامج الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية، والذي تسبب في تأثر عدد من الطلاب ذوي الإعاقة واستمرارهم في الدراسة.
ويهدف المشروع إلى رعاية 6 طلاب من ذوي الإعاقة البصرية والسمعية المتفوقين من محدودي الدخل لضمان استمرارهم في استكمال مسيرتهم التعليمية داخل الجامعة دون انقطاع، وذلك انطلاقًا من الدور المجتمعي الذي يضطلع به الصندوق في دعم التعليم للفئات المستحقة وقد قامت الأستاذة أميرة الرفاعي، المدير التنفيذي لصندوق “عطاء” بتوقيع الاتفاقية إلى جانب الدكتور محمد السيد الشناوي رئيس الجامعة.
وأكدت الرفاعي أن الدعم يشمل خمسة طلاب من ذوي الإعاقة البصرية وطالبًا واحدًا من ذوي الإعاقة السمعية، موزعين على خمسة طلاب ببرنامج الشهادة المزدوجة بالتعاون مع جامعة اريزونا وطالب واحد ببرنامج الشهادة الواحدة جامعة الجلالة فقط، على أن يغطي المشروع العامين الأكاديميين المتبقيين حتى التخرج. وأضافت أن المشروع يركز على ضمان استمرارية التعليم وعدم الانقطاع الدراسي، مع اعتماد معايير دقيقة لمتابعة الأداء الأكاديمي للطلاب وفق ضوابط محددة.
وأوضحت المدير التنفيذي لصندوق عطاء أن هذا التعاون مع جامعة الجلالة يأتي استكمالًا لجهود الصندوق في تمكين الأشخاص ذوي الإعاقة من الاندماج الكامل في المجتمع، ويعكس المنحي الحقوقي الذي يتبعه صندوق عطاء وشددت على أن استمرار التعليم وعدم انقطاعه للطلاب المستحقين يمثل استثمارًا حقيقيًا في مستقبل أكثر شمولًا وعدالة، مشيرة إلى أن التعليم يعد أحد أهم محاور الدعم التي يوليها الصندوق أولوية خاصة ضمن استراتيجيته. وأكّدت الرفاعي التزام صندوق عطاء الراسخ بمواصلة جهوده الرامية إلى توفير فرص متكافئة وعادلة للأشخاص ذوي الإعاقة في مجالات التعليم والتأهيل والإتاحة بما يسهم في دمجهم الكامل وتمكينهم اقتصاديًا واجتماعيًا ضمن نسيج المجتمع .
كما جدّدت تأكيد الصندوق على أهمية تعزيز التعاون والشراكات بين مؤسسات الدولة والقطاع الخاص والمجتمع المدني، من أجل دعم مسار التنمية المستدامة وبناء مجتمع أكثر شمولًا وإنصافًا، يُقدّر قدرات جميع أفراده دون استثناء.
والجدير بالذكر ان "عطاء" هو أول صندوق استثمار خيري ينشأ في مصر، وقد حرص مؤسسوه على أن يكون تركيزه في مجال دعم الأشخاص ذوي الإعاقة. وشدد على أنه من أهم مزايا آلية صناديق الاستثمار الخيرية هي ضمان استدامة التمويل حيث لا يتم الصرف من أصل الاموال، ولكن من عوائد استثمارها. كذلك نجد أن هناك فصل بين توجيه الأموال وتنفيذ المشروعات الخيرية والاجتماعية إضافة إلى تولى شركة متخصصة مرخص لها من الهيئة العامة للرقابة المالية إدارة محفظة الصندوق الاستثمارية، وكل ذلك يحقق رقابة أفضل ويعزز من أداء الصندوق ولفت إلى أن الاستثمار في الخير بشراء وثائق صندوق الاستثمار الخيري لدعم ذوي الإعاقة" عطاء" متاح للأفراد والشركات وغيرها من الأشخاص الاعتبارية من خلال فروع عدد من البنوك التجارية المصرية إضافة إلى بنك ناصر الاجتماعي.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: صندوق الاستثمار الخيري ذوي الإعاقة عطاء جامعة الجلالة صندوق الاستثمار جامعة الجلالة ذوی الإعاقة صندوق عطاء مع جامعة على أن
إقرأ أيضاً:
رئيس جامعة العريش يتفقد الاختبارات الإلكترونية بالكليات: التكنولوجيا تصنع مستقبل التعليم الجامعي
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
في إطار حرص جامعة العريش على ضمان انتظام العملية الامتحانية وتوفير بيئة تعليمية متطورة تواكب توجهات الدولة نحو التحول الرقمي، أجرى الأستاذ الدكتور أيمن الشبيني، رئيس جامعة العريش، جولة تفقدية لمتابعة سير الاختبارات الإلكترونية لطلاب مختلف كليات الجامعة بمركز الاختبارات الإلكترونية.
رافق رئيس الجامعة خلال الجولة الأستاذ الدكتور محمود علي السيد، نائب رئيس الجامعة لشؤون التعليم والطلاب، وعدد من عمداء الكليات، حيث تفقدوا لجان الاختبارات الإلكترونية وآليات تنفيذ الاختبارات، واطمأنوا على كفاءة البنية التكنولوجية بالمركز وانتظام أداء الطلاب للاختبارات دون معوقات.
وكان في استقبال رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور أحمد بلال، مدير مركز التطوير الجامعي بالجامعة، والدكتور محمد جمال عوض، الأستاذ بكلية الحاسبات والمعلومات، والدكتور أحمد ممدوح الشعراوي، مسؤول الاختبارات الإلكترونية بالجامعة، الذين استعرضوا آليات العمل بالمركز والخدمات الفنية والتقنية المقدمة لدعم منظومة الاختبارات الإلكترونية بمختلف كليات الجامعة.
تطوير المنظومة الرقميةوأكد الدكتور أيمن الشبيني، رئيس جامعة العريش، أن الجامعة تواصل تطوير منظومتها الرقمية بما يسهم في تقديم خدمات تعليمية متقدمة تواكب متطلبات الجمهورية الجديدة، مشيرًا إلى أن الاختبارات الإلكترونية تمثل أحد المحاور الرئيسية لتطوير منظومة التعليم الجامعي وتعزيز جودة مخرجاته.
وأضاف رئيس الجامعة: نحرص على المتابعة الميدانية المستمرة لسير الاختبارات الإلكترونية للتأكد من توفير بيئة امتحانية عادلة وآمنة للطلاب، كما نعمل على دعم وتطوير البنية التكنولوجية بصورة مستمرة بما يحقق أعلى مستويات الجودة والكفاءة في العملية التعليمية.
خطة متكاملة لضمان انتظام الامتحاناتومن جانبه، أوضح الأستاذ الدكتور محمود علي السيد، نائب رئيس الجامعة لشؤون التعليم والطلاب، أن قطاع التعليم والطلاب يعمل وفق خطة متكاملة لضمان انتظام الامتحانات، بما فيها الاختبارات الإلكترونية، وتقديم الدعم الفني والتنظيمي اللازم بما يحقق مصلحة الطلاب ويعزز جودة العملية التعليمية.
وأوضح الأستاذ الدكتور أحمد بلال، مدير مركز التطوير الجامعي بالجامعة، أن المركز يعمل بكامل طاقته لتوفير الدعم الفني والتقني اللازم لضمان نجاح منظومة الاختبارات الإلكترونية.
كما وجه الأستاذ الدكتور أيمن الشبيني، رئيس جامعة العريش، الشكر والتقدير إلى جميع العاملين بمركز الاختبارات الإلكترونية، وإدارات الكليات، وأعضاء هيئة التدريس، والجهاز الإداري المشاركين في أعمال الاختبارات، مشيدًا بجهودهم المخلصة التي أسهمت في انتظام سير الاختبارات بكفاءة وانضباط، وتحقيق أعلى مستويات الجاهزية داخل المنظومة الإلكترونية بالجامعة.
وفي ختام الجولة، أشاد رئيس الجامعة بمستوى الجاهزية الفنية والتنظيمية داخل مركز الاختبارات الإلكترونية، مؤكدًا استمرار الجامعة في دعم جهود التحول الرقمي وتطوير الخدمات التعليمية بما يواكب أحدث النظم والتقنيات الحديثة في التعليم الجامعي، ويسهم في الارتقاء بجودة الخدمات التعليمية المقدمة للطلاب وتحقيق التميز المؤسسي لجامعة العريش.