«الزراعة» تكثّف جهود الرعاية التناسلية والتحسين الوراثي للماشية خلال يناير 2026
تاريخ النشر: 12th, February 2026 GMT
كشفت وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي، ممثلة في الهيئة العامة للخدمات البيطرية، عن مواصلة جهود تقديم الرعاية التناسلية وخدمات التحسين الوراثي للماشية خلال شهر يناير الماضي، في إطار خطة الدولة لدعم وتنمية الثروة الحيوانية وتحسين السلالات ورفع كفاءة الإنتاج الحيواني.
وقال الدكتور حامد الأقنص، رئيس الهيئة العامة للخدمات البيطرية، إن هذه الجهود تأتي تنفيذًا لتوجيهات علاء فاروق، وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، باستمرار العمل على تطوير منظومة التلقيح الاصطناعي والرعاية التناسلية، بما يسهم في زيادة الإنتاجية وتحقيق التنمية المستدامة للثروة الحيوانية.
وأوضح رئيس الهيئة، أنه تم خلال شهر يناير تشخيص وفحص الحمل وعلاج مسببات ضعف الخصوبة لعدد 20206 حالة من إناث الحيوانات، شملت 19774 حالة فحص وتشخيص حمل، إلى جانب علاج حالات الشيوع الصامت والمتكرر، والالتهابات الرحمية بأنواعها، وخمول وتحوصُل المبايض، والجسم الأصفر الدائم، وسوء التغذية وقصور النمو، وذلك للأبقار والجاموس والأغنام والماعز.
وأشار إلى أنه في إطار علاج الأمراض الإنتاجية، تم علاج 623 حالة من إناث الحيوانات، شملت أمراض الضرع، وأمراض الجهازين التنفسي والهضمي لحديثي الولادة، والحالات الجراحية، وحالات النقص الغذائي، بما يضمن تحسين كفاءة الإنتاج وتقليل الفاقد.
وأضاف الأقنص، أنه تم كذلك علاج 2753 حالة من أمراض الولادة ومضاعفاتها، شملت الالتهابات الرحمية، والولادات العسرة، واحتباس المشيمة، وحمى اللبن، وحمى النفاس، وحالات الإجهاض، وذلك في إطار تقديم رعاية بيطرية متكاملة للقطعان.
وفيما يتعلق بنشاط التلقيح الاصطناعي، أوضح رئيس الهيئة أنه تم خلال شهر يناير تلقيح 59612 رأس ماشية، بواقع 45584 رأس أبقار و14028 رأس جاموس، مع متابعة 33307 حالة، أسفرت عن تحقيق 18486 حالة إيجابية بنسبة نجاح إجمالية بلغت 56%، بما يعكس كفاءة برامج التلقيح الاصطناعي وتحسين السلالات.
وتابع أن مراكز التلقيح الاصطناعي التابعة للهيئة واصلت دورها الحيوي، حيث تم إنتاج 44015 قصيبة من السائل المنوي المجمد بمركزي العباسية وبني سويف، إلى جانب توزيع 54974 قصيبة على مديريات الطب البيطري بالمحافظات، فضلًا عن استيراد 44242 قصيبة لدعم برامج التحسين الوراثي ورفع الكفاءة التناسلية للقطعان.
وأكد رئيس الهيئة العامة للخدمات البيطرية، أن هذه الجهود تعكس التزام الدولة بدعم صغار المربين، وتحسين مستوى معيشتهم، وتعزيز الأمن الغذائي، من خلال تطبيق أحدث الأساليب العلمية والبيطرية في مجال الرعاية التناسلية والتحسين الوراثي.
اقرأ أيضاًوزير الزراعة يبحث مع وفد دنماركي سبل التعاون في الإنتاج الحيواني والطب البيطري
وزير الزراعة يبحث مع «باير» العالمية آفاق التعاون في البحوث التطبيقية وحماية المحاصيل
وزير الزراعة يفتتح جناح منتجات الوزارة بمناسبة شهر رمضان بالمريوطية
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: وزير الزراعة وزارة الزراعة الثروة الحيوانية الهيئة العامة للخدمات البيطرية علاء فاروق التلقیح الاصطناعی وزیر الزراعة رئیس الهیئة
إقرأ أيضاً:
تصاعد مقلق لحمى الضنك في النيل الأزرق.. المستشفيات تكتظ والمنازل تتحول إلى مراكز علاج
متابعات تاق برس – تشهد مدينة الدمازين بولاية النيل الأزرق تصاعداً في انتشار حمى الضنك، مع تسجيل 681 إصابة مؤكدة وأكثر من 600 حالة اشتباه منذ يونيو الماضي، في وقت تكثف فيه السلطات الصحية حملات مكافحة البعوض، وسط شكاوى من ارتفاع تكلفة الفحوصات ونقص بعض الأدوية.
وقال مدير الإدارة العامة للطوارئ ومكافحة الأوبئة بولاية النيل الأزرق، بلال الضو قجة، لـ”دارفور24″، إن الولاية سجلت حتى الآن 681 إصابة مؤكدة عبر الفحص السريع، إضافة إلى أكثر من 600 حالة اشتباه، موضحاً أن المستشفيات سجلت حالة وفاة واحدة، بينما يجري التقصي بشأن وفيات أخرى وقعت داخل المجتمع.
وأوضح أن أكثر المناطق تأثراً تشمل أحياء النصر الشرقية، والنصر الغربية، والثورة، وأركويت، إضافة إلى قشلاقات الجيش، مشيراً إلى أن السلطات بدأت منذ 16 يوليو تنفيذ خطة لمكافحة الوباء عبر إزالة مواقع توالد البعوض داخل المنازل وتنفيذ حملات رش بالمبيدات في الأحياء الأكثر تضرراً، مع توسيع الحملة لتشمل مدينة الرصيرص.
وأضاف أن السلطات وفرت 150 فحصاً سريعاً وزعتها مجاناً على المستشفيات الحكومية ومستشفى الشرطة ومستشفى السلاح الطبي.
من جانبه، قال مصدر صحي، فضل حجب هويته، لذات الموقع، إن الإصابات تتزايد بصورة ملحوظة، مؤكداً وجود اكتظاظ في المستشفيات والمراكز الصحية الخاصة، إلى جانب أعداد كبيرة من المرضى الذين يتلقون العلاج داخل منازلهم.
وأشار إلى أن تكلفة الفحص تتراوح بين 35 و40 ألف جنيه، في ظل نقص بعض الأدوية وعدم كفاية الكميات المتوفرة لتغطية الاحتياجات المتزايدة.
وتشهد ولايات سودانية عدة تزايداً في الإصابات بحمى الضنك خلال موسم الأمطار، مع ارتفاع كثافة البعوض الناقل للمرض، فيما تدعو السلطات الصحية المواطنين إلى إزالة مصادر المياه الراكدة والتوجه المبكر إلى المرافق الصحية عند ظهور أعراض الإصابة.
وكانت منظمة الصحة العالمية قد صنّفت السودان ضمن الدول الأكثر عرضة لتفشي حمى الضنك في الإقليم، مشيرة إلى أن موسم الأمطار، إلى جانب النزوح وتراجع خدمات مكافحة البعوض، يزيد من احتمالات انتشار المرض في ولايات عدة، بينها النيل الأزرق، داعية إلى تكثيف حملات الرش، وتحسين الترصد الوبائي، وتوفير وسائل التشخيص والعلاج.
إقليم النيل الأزرقتفاقم حمى الضنك