الليلة.. وائل جسار يحيي حفلاً بمناسبة عيد الحب 2026
تاريخ النشر: 12th, February 2026 GMT
يستعد الفنان وائل جسار لإحياء حفلاً غنائياً مساء اليوم الخميس 12 فبراير 2026، على مسرح النافورة بدار الأوبرا المصرية، وذلك ضمن احتفالات عيد الحب.
موعد حفل الفنان وائل جسار في عيد الحبومن المقرر أن يحيي الفنان وائل جسار حفل عيد الحب على مسرح النافورة بدار الأوبرا المصرية اليوم الخميس الموافق 12 فبراير، في تمام الساعة الـ 8 مساءً
ويقدم وائل جسار، خلال الحفل باقة من أغانيه القديمة والحديثة، منها: غريبة الناس، كل وعد، ظروف معنداني، بتوحشيني، مشيت خلاص، يوم زفافك، في إحساس ماليني.
ويمكن حجز تذاكر حفل الفنان وائل جسار في عيد الحب من خلال الرابط التالي من ه+نـــــــــــــــا.
أسعار تذاكر حفل الفنان وائل جساروجاءت أسعار تذاكر حفل الفنان وائل جسار على النحو الآتي:
VIP في عيد الحب 5010 جنيهات.
ROYAL في عيد الحب 4510 جنيهات.
Daimond في عيد الحب 3510 جنيهات.
platinum في عيد الحب 2510 جنيهات.
Gold في عيد الحب 1510جنيهات.
silver في عيد الحب 760 جنيها.
وائل جسار يشوق جمهوره لحفل عيد الحبوشوق الفنان وائل جسار جمهوره، لحفله في عيد الحب، وكتب وائل جسار عبر حسابه الرسمي على «إنستجرام»: «جمهوري العزيز بكل الحب والتقدير بدعوكم للاحتفال بعيد الحب معايا في دار الأوبرا المصرية يوم 12 فبراير هتكون ليلة مليانة بالمشاعر الحلوة والفن الأصيل لنخلق سوا ذكريات ما بتنتسي».
View this post on InstagramA post shared by Wael Jassar | وائل جسار (@waeljassarofficial)
شروط حضور حفلات عيد الحب بدار الأوبرا المصريةعند دخول المسرح الكبير برجاء الالتزام بالزي الرسمي اللائق بدار الأوبرا المصرية ويلزم ارتداء البدلة كاملة جاكيت كرافت
غير مسموح بالجلوس إلا في المقعد الذي تم حجزه واستلام تذكرته
ممنوع دخول الأطفال الأقل من 7 سنوات
ممنوع التصوير
لا يوجد استرجاع او استبدال التذاكر
يتم غلق أبواب قاعة العرض و غير مسموح بالدخول نهائيا إلا بعد الاستراحة
آخر أعمال الفنان وائل جسارويذكر أن وائل جسار طرح مؤخرا أغنية جديدة بعنوان حب زمان، الأغنية من كلمات أحمد أبو زهرة، وألحان زعيم، فيما تولى توزيعها الموسيقي أحمد علي، وميكس وماستر أمير محروس.
اقرأ أيضاًجدول مواعيد وأسعار تذاكر حفلات عيد الحب 2026 في دار الأوبرا المصرية
غدا.. حفل فني جديد لفرقة كورال «شغف» بقبة الغوري
عمرو دياب يشعل السوشيال ميديا بسبب رسالة لابنته جانا.. والأخيرة ترد
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: عيد الحب وائل جسار حفلات عيد الحب عيد الحب 2026 حفلات عيد الحب 2026 حفل الفنان وائل جسار بدار الأوبرا المصریة فی عید الحب
إقرأ أيضاً:
وائل الغول يكتب : مكالمة الأوغاد
لأول مرة منذ عودة دونالد ترامب إلى البيت الأبيض، تحول الخط الساخن بين واشنطن وتل أبيب إلى ساحة مواجهة مفتوحة وصلت لحد الشتائم.
بحسب تقارير إعلامية أمريكية وإسرائيلية، انفجر ترامب غاضبًا في وجه بنيامين نتنياهو بسبب التصعيد الإسرائيلي في لبنان.
ووصل الأمر إلى الشتائم وتبادل عبارات غير مسبوقة بين رجلين لطالما قُدِّما باعتبارهما أقرب حليفين سياسيين في العالم الغربي.
الوغد المجنون
وفق ما هو منشور فقد قال ترامب لنتنياهو: لولا وجودي لكنتَ في السجن الآن، أيها الوغد ناكر الجميل".
ترامب قال لنتنياهو أيضا: "أنا من ينقذك..الجميع يكرهك الآن، والجميع يكره إسرائيل بسبب ذلك".
كما وصف ترامب نتنياهو بأنه "مجنون".
قد تكون بعض تفاصيل المكالمة محل جدل، لكن الأهم من الألفاظ نفسها هو ما تكشفه الواقعة:
التحالف الذي بدا لسنوات صلبًا بين ترامب ونتنياهو لم يعد كما كان.
فكيف وصلت العلاقة إلى هذه النقطة؟
تحالف المصالح
لم تكن العلاقة بين ترامب ونتنياهو مجرد علاقة بين رئيس أمريكي ورئيس وزراء إسرائيلي.
فترامب ونتنياهو ينتميان إلى المدرسة السياسية نفسها تقريبًا:
مدرسة الزعيم الشعبوي الذي يبني شرعيته على الخوف، ويقدم نفسه باعتباره المنقذ الوحيد للأمة، ويحول السياسة إلى معركة دائمة بين "نحن" و"هم".
كلاهما استخدم القومية كسلاح انتخابي.
وكلاهما قدم نفسه باعتباره ضحية لمؤامرات النخب والقضاء والإعلام.
وكلاهما وجد في الحروب والأزمات وسيلة لتعزيز موقعه السياسي.
لهذا لم يكن تحالفهما يومًا قائمًا على القيم المشتركة بقدر ما كان قائمًا على المصالح المشتركة.
خلال ولاية ترامب الأولى، حصل نتنياهو على ما لم يحصل عليه أي زعيم إسرائيلي من قبل.
اعترفت واشنطن بالقدس عاصمة لإسرائيل، ونُقلت السفارة الأمريكية إليها، واعترفت الولايات المتحدة بسيادة إسرائيل على الجولان السوري المحتل، كما رعت الاتفاقيات الإبراهيمية التي اعتبرها نتنياهو إنجازًا استراتيجيًا غير مسبوق.
في المقابل، وفر نتنياهو لترامب صورة الزعيم الأمريكي الذي يعيد تشكيل الشرق الأوسط ويقف بلا تردد إلى جانب إسرائيل.
كان كل منهما بحاجة إلى الآخر.
الصهيونية المسيحية.. الرابط الأعمق
العلاقة لم تكن شخصية فقط.
وراء ترامب تقف واحدة من أكبر الكتل الانتخابية في الولايات المتحدة:
الإنجيليون المحافظون أو ما يعرف بالصهيونية المسيحية.
هذه الحركة لا تدعم إسرائيل لأسباب سياسية فحسب، بل لأسباب دينية وعقائدية أيضًا.
يعتقد كثير من أتباعها أن قيام إسرائيل وسيطرتها على القدس جزء من نبوءات توراتية مرتبطة بعودة المسيح ونهاية الزمان.
لهذا السبب أصبحت إسرائيل قضية داخلية أمريكية بقدر ما هي قضية خارجية.
وبالنسبة لترامب، فإن دعم إسرائيل كان وسيلة للحفاظ على ولاء ملايين الناخبين الإنجيليين الذين يمثلون إحدى أهم قواعده الانتخابية.
أما بالنسبة لنتنياهو، فقد أدرك مبكرًا أن الطريق إلى واشنطن لم يعد يمر فقط عبر المؤسسات الأمريكية التقليدية، بل أيضًا عبر الكنائس الإنجيلية المحافظة وقواعد الحزب الجمهوري.
هكذا نشأ تحالف بين اليمين الإسرائيلي والقومية المسيحية الأمريكية، تحالف تجاوز المصالح الاستراتيجية إلى مستوى الرؤية الأيديولوجية المشتركة.
لماذا يتشاجران الآن؟
الإجابة تكمن في حقيقة مجردة:
المصالح لم تعد متطابقة كما كانت.
ترامب يريد تسجيل إنجاز تاريخي يتمثل في التوصل إلى اتفاق جديد مع طهران وإنهاء واحدة من أخطر الأزمات في الشرق الأوسط.
أما نتنياهو، فيرى أن أي اتفاق مع إيران يمنحها وقتًا ومساحة لإعادة بناء قوتها.
لذلك ينظر الطرفان إلى الملف نفسه من زاويتين مختلفتين.
بالنسبة لترامب، التصعيد الإسرائيلي في لبنان أو أي مواجهة إقليمية واسعة قد يؤدي إلى نسف المفاوضات مع إيران بالكامل.
أما بالنسبة لنتنياهو، فإن الضغط العسكري المستمر هو الوسيلة الوحيدة لمنع إيران من تعزيز نفوذها الإقليمي.
لهذا السبب لم يكن غضب ترامب من لبنان وحده، بل من احتمال أن يؤدي السلوك الإسرائيلي إلى إفشال مشروعه السياسي الأكبر في المنطقة.
الانتخابات تصنع السياسة
هناك عامل آخر لا يقل أهمية.
كلا الرجلين يتحرك وهو ينظر إلى صندوق الاقتراع.
ترامب يدرك أن الناخب الأمريكي سئم الحروب الخارجية الطويلة، وأن أي انزلاق أمريكي إلى مواجهة جديدة في الشرق الأوسط قد يضر بشعبيته.
لذلك يحاول تقديم نفسه باعتباره الرجل الذي يوقف الحروب لا الذي يبدأها.
في المقابل، يواجه نتنياهو ضغوطًا داخلية غير مسبوقة.
المعارضة تتهمه بالفشل الأمني، وخصومه يتهمونه بالتبعية لواشنطن، بينما يضغط عليه اليمين المتشدد لإظهار مزيد من الحزم العسكري.
ومن هنا تبدو المفارقة واضحة:
ترامب يريد التهدئة ليكسب الانتخابات.
ونتنياهو يحتاج إلى التصعيد كي لا يخسرها.
نهاية شهر العسل
ربما تكون “مكالمة الأوغاد” مجرد لحظة غضب عابرة، أو خلاف مفاجئ بين حليفين تاريخيين.
وقطعا ما حدث ليس نهاية التحالف الأمريكي-الإسرائيلي، بل تصادم بين مرحلتين.
عندما كانت أهداف ترامب ونتنياهو متطابقة، بدا الرجلان وكأنهما يتحدثان بصوت واحد.
وعندما بدأت الحسابات الانتخابية والاستراتيجية تتباعد، ظهرت الخلافات ومعاها الشتائم.
حاليا، ترامب يريد شرق أوسط أكثر هدوءًا يسمح له بلعب دور "رجل الصفقات صانع سلام"، من أجل أولوياته الداخلية ومعاركه الانتخابية.
أما نتنياهو فيواجه واقعًا مختلفًا تمامًا.
فكلما اقتربت الانتخابات أو اشتدت الضغوط الداخلية، ازدادت حاجته إلى خطاب التهديدات والمعارك المفتوحة واستدعاء المخاطر الوجودية التي أتقن توظيفها طوال عقود.
هنا بدأ التصادم.. وكلمة السر "تضارب المصالح"
في واشنطن الطريق إلى صندوق الاقتراع يمر عبر التهدئة، بينما الطريق إلى البقاء السياسي في تل أبيب ما زال يمر عبر التصعيد.
لهذا فإن ما جرى كان مواجهة بين مشروعين شعبويين خرجا من المدرسة نفسها، ثم اكتشفا أن مصالحهما لم تعد تسير في نفس الاتجاه.
وحين تتعارض المصالح، تصبح الشتائم.. أسرع من المجاملات.