روسيا تقاطع اجتماع مجلس السلام الأول في واشنطن
تاريخ النشر: 12th, February 2026 GMT
12 فبراير، 2026
بغداد/المسلة: أعلنت وزارة الخارجية الروسية، رسمياً، أن موسكو لن تشارك في الاجتماع الأول لـ”مجلس السلام”، المقرر عقده برعاية الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
الخميس، 12 شباط/فبرایر 2026، صرحت المتحدثة باسم الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، رداً على سؤال حول إمكانية إيفاد دبلوماسيين للمشاركة في الاجتماع الأول للمجلس المزمع عقده في 19 فبراير بواشنطن، قائلة: روسيا لن تشارك في ذلك الاجتماع، والعمل جارٍ حالياً على بلورة موقف البلاد النهائي تجاه هذه المبادرة.
من جانبه، أشار وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، إلى أن موسكو، وفي معرض تقييمها لمبادرة ترامب، تراقب عن كثب مواقف الدول الأخرى في الشرق والغرب، ولا سيما الدول الدائمة العضوية في مجلس الأمن الدولي، التي لا تزال تتعامل بحذر وريبة مع هذا المجلس الجديد.
وكان قد أُعلن عن تشكيل “مجلس السلام” في 22 كانون الثاني/يناير الماضي على هامش منتدى دافوس، بعد توقيع 19 دولة على وثيقة تأسيسه.
ويأتي هذا المجلس كجزء من الاتفاق المبرم بين إسرائيل وحماس لإدارة قطاع غزة، ومن المتوقع أن تتوسع صلاحياته مستقبلاً لتشمل مناطق نزاع أخرى حول العالم.
وكان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قد كشف، في وقت سابق، عن تلقيه دعوة خاصة من ترامب لانضمام بلاده كعضو في المجلس، مؤكداً في الوقت ذاته أن روسيا تدعم دائماً الاستقرار الدولي، إلا أن الرد النهائي لموسكو يتوقف على نتائج الدراسات التي تجريها وزارة الخارجية والمشاورات مع الحلفاء الاستراتيجيين.
المسلة – متابعة – وكالات
النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.
About Post Author moh mohSee author's posts
المصدر
المصدر: المسلة
إقرأ أيضاً:
حماس: مستعدون لتسليم إدارة غزة ومجلس السلام عاجز أمام الاحتلال
أكد الناطق باسم حركة حماس حازم قاسم، أن حديث بعض الأطراف في مجلس السلام عن أن حركة حماس لا تريد تسليم الحكم في قطاع غزة، هو "أكاذيب مضللة تهدف لتوفير غطاء للاحتلال ليستمر في عدوانه".
وجدد قاسم في بيان اليوم الثلاثاء، تأكيد جاهزية الحركة التامة لتسليم مجالات الحكم كافة، بما فيها الأمن، للجنة الوطنية الموجودة في القاهرة التي تم التوافق عليها.
وبيّن أن "المعيق الأساسي لعمل اللجنة هو الاحتلال المجرم وميلادينوف الذي عقد المسائل عبر ربط كل المسارات بقضية واحدة في الاتفاق، بخلاف الرؤية التي وضعها الرئيس الأمريكي ترامب للسلام في قطاع غزة".
وأشار إلى أن مجلس السلام كذلك عاجز عن الضغط على الاحتلال وإلزامه بإدخال اللجنة إلى القطاع، أو توفير مقدرات لها كي تعمل.