انتهاء اجتماع ترامب ونتنياهو بعد 3 ساعات.. ماذا تمخض عنه ؟
تاريخ النشر: 12th, February 2026 GMT
#سواليف
بعد لقاء استمر ثلاث ساعات في #البيت_الأبيض، شدّد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين #نتنياهو أمام الرئيس الأمريكي دونالد #ترامب على أن أي اتفاق مع #إيران يجب أن يكون دائما ويمنع #طهران من امتلاك #القنبلة_النووية إلى الأبد.
وبحسب المصادر، ركّز اللقاء، الذي عُقد في غرفة مجلس الوزراء بالبيت الأبيض وليس المكتب البيضاوي، على الملف الإيراني، حيث حاول نتنياهو ضمان حرية إسرائيل في التحرك، وإدراج ملفات #الصواريخ_الباليستية ودعم إيران لوكلائها في المنطقة ضمن أي اتفاق مستقبلي.
الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يختتم اجتماعه مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وممثليه بالقول إن الاجتماع كان “جيدًا جدًا” مؤكدًا استمرار “العلاقة الرائعة بين بلدينا”.
مقالات ذات صلةوأضاف ترامب أن الاجتماع لم يُسفر عن أي قرارات نهائية، سوى إصراره على استمرار #المفاوضات مع #إيران لمعرفة إمكانية التوصل إلى صفقة، مشيرًا إلى أنه إذا تم التوصل لاتفاق فسيكون هذا الخيار المفضل لنتنياهو، وإذا لم يحدث، فستتضح النتائج لاحقًا.
وقال ترامبإن إيران في المرة السابقة فضلت عدم التوصل إلى صفقة، مما أدى إلى ما وصفه بـ”مطرقة منتصف الليل”، مؤكدًا أنه يأمل أن تكون المرة الحالية أكثر عقلانية ومسؤولية من جانب طهران.
كما تطرق الاجتماع إلى “التقدم الكبير” في غزة والمنطقة عمومًا، مؤكدًا أن هناك بالفعل “سلامًا في الشرق الأوسط”، وشكر ترامب نتنياهو على اهتمامه بهذا الشأن.
كما ناقش ترامب ونتنياهو سيناريوهات محتملة في حال فشل المفاوضات، بما في ذلك الرد الإسرائيلي المحتمل على أي هجوم إيراني.
وأشار نتنياهو إلى أن إيران لا تحتاج صواريخ عابرة للقارات لضرب أهداف في إسرائيل وأوروبا، وقدم معلومات تفيد بأن النظام الإيراني مستمر في قمع مواطنيه، رغم الالتزام السابق أمام واشنطن بعدم إعدام المتظاهرين.
واعتبر نتنياهو أن المواجهة العسكرية مع إيران مسألة وقت فقط، مؤكدًا أن طهران لم تظهر أي مؤشرات على المرونة بل تزيد من رهانها على الولايات المتحدة.
في المقابل، أشارت مصادر أمريكية إلى أن الرئيس ترامب أصر على استمرار المفاوضات مع طهران، لكنه أبقى خيار الضربة العسكرية على الطاولة.
وأوضح ترامب أنه يفكر في إرسال حاملات طائرات إضافية إلى الشرق الأوسط إذا فشلت المفاوضات، مع إبقاء احتمالية وصول حاملات “جورج واشنطن” و”جورج هربرت بوش” و”جيرالد فورد” ضمن السيناريوهات المتاحة.
وتزامن اللقاء مع احتفالات النظام الإيراني بالذكرى الـ47 للثورة الإسلامية، حيث شهدت المدن الإيرانية مظاهرات حاشدة تضمنت إحراق أعلام الولايات المتحدة وإسرائيل، وعرض صور نعوش عليها وجوه جنرالات أمريكيين، بما في ذلك قائد القيادة المركزية الأمريكية براد كوبر، ما اعتُبر رسالة تهديدية واضحة للولايات المتحدة.
وتوضح صور الأقمار الصناعية الأمريكية الأخيرة من قواعد في الشرق الأوسط استعداد القوات لنقل منصات صواريخ باتريوت بسرعة تحسبًا لأي إطلاق صواريخ من إيران أو تنفيذ هجوم محتمل.
يأتي هذا الاجتماع بعد أسبوع من الجولة الأولى من محادثات المبعوثين الأمريكيين مع إيران في عمان، حيث حضر نتنياهو أيضًا اجتماعات مع المبعوثين الخاصين للرئيس ستيف وِيتكوف وجاريد كوشنر، بالإضافة إلى لقاء مع وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، ووقع أمامه على انضمامه لـ”المجلس الأعلى للسلام” التابع للرئيس ترامب.
المصدر
المصدر: سواليف
كلمات دلالية: سواليف البيت الأبيض نتنياهو ترامب إيران طهران القنبلة النووية الصواريخ الباليستية المفاوضات إيران مؤکد ا
إقرأ أيضاً:
نافيا توقف المحادثات مع إيران .. ترامب: المفاوضات مستمرة والوقت حان لإبرام اتفاق
نفى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب صحة التقارير التي تحدثت عن توقف المحادثات مع إيران، مؤكداً أن الاتصالات بين الجانبين لا تزال مستمرة بصورة متواصلة، في وقت تشهد فيه المنطقة توترات متصاعدة تلقي بظلالها على المسار الدبلوماسي.
وقال ترامب إن الأنباء التي تحدثت عن تعليق أو توقف المفاوضات "خاطئة وكاذبة"، مشيراً إلى أن المحادثات تُجرى بشكل يومي، وأنه لا يمكن الجزم بمآلاتها في المرحلة الحالية.
وأضاف أن الوقت قد حان للتوصل إلى اتفاق، داعياً طهران إلى اغتنام الفرصة المتاحة للمضي قدماً في التفاهمات المطروحة.
وأكد الرئيس الأميركي أن المفاوضات مع إيران مستمرة "بوتيرة سريعة"، رغم تقارير إعلامية تحدثت في وقت سابق عن تعليق طهران للمحادثات غير المباشرة مع واشنطن على خلفية التطورات الأمنية والعسكرية في المنطقة. وشدد على أن الإدارة الأميركية تواصل مساعيها الدبلوماسية للوصول إلى تسوية تنهي حالة التوتر الممتدة منذ عقود.
وفي تصريحات أخرى، أشار ترامب إلى أن الولايات المتحدة لن تسمح باستمرار الوضع القائم منذ نحو 47 عاماً، في إشارة إلى طبيعة العلاقات المتوترة بين واشنطن وطهران منذ قيام الثورة الإيرانية عام 1979.
وتأتي هذه التصريحات في وقت تناقلت فيه وسائل إعلام دولية تقارير متضاربة بشأن مستقبل المفاوضات، حيث أكد ترامب عبر منصاته الإعلامية وفي مقابلات صحفية أن المحادثات مع إيران لا تزال قائمة، نافياً تلقي واشنطن أي إخطار رسمي يفيد بوقفها.
ويترقب مراقبون ما إذا كانت التصريحات الأخيرة ستسهم في إعادة الزخم إلى المسار التفاوضي، وسط آمال بإحراز تقدم في الملفات العالقة بين الجانبين، وفي مقدمتها البرنامج النووي الإيراني والقضايا الأمنية الإقليمية.