هل يتعرض أردا غولر للتنمر في ريال مدريد؟
تاريخ النشر: 12th, February 2026 GMT
اتهم التركي سرحات بكمزجي -مدرب أردا غولر ومكتشفه- لاعبين داخل ريال مدريد بممارسة ما وصفه بـ"التنمر" ضد مواطنه اللاعب الشاب.
في مقابلة مع منصة "سبورتس ديغيتاله" التركية، قال بكمزجي: "على الرغم من أن ريال مدريد نادي عملاق، فإن أردا غولر يتعرض للتنمر. لم يشتك لي مباشرة، لكنني كنت أعلم أن هذا سيحدث، ونصحته بالصبر".
وأضاف: "الضغط يأتي من اللاعبين. هناك مجموعة داخل الفريق لم تستطع تقبل أردا، وللأسف هم لاعبون يتمتعون بأنا عالية". وأشار إلى أن اللاعب الشاب، المعروف بهدوئه، بدأ يشعر بالضيق من تكرار استهدافه، قائلا: "أردا صبور وواع، لكنه بدأ يتساءل: لماذا أنا دائما؟".
فنربخشة "أكبر من ريال مدريد"وفي تصريح لافت، اعتبر بكمزجي أن فنربخشة "ناد أكبر من ريال مدريد"، موضحا: "دائما ما قلت إن فنربخشة لا يقل عن ريال مدريد، بل هو أكبر بالنسبة لي. لدينا فريق كرة سلة فاز بدوري الأبطال، ورياضيون عالميون، ومدرب قاد منتخب البرازيل إلى لقب كأس العالم. خرجت من نادينا أساطير عديدة قدمت كل شيء لفنربخشة وأصبحت قدوة للأجيال".
ولم يصدر حتى الآن أي تعليق رسمي من ريال مدريد أو ن اللاعب أردا غولر بشأن هذه التصريحات.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات ریال مدرید أردا غولر
إقرأ أيضاً:
بعد المصري حمزة عبد الكريم.. برشلونة يضم موهبة مغربية
عزز نادي برشلونة أكاديميته بضم مهدي الميموني ذي الأصول المغربية، وأحد أبرز لاعبي خط الوسط الشباب في بلجيكا.
وانضم الميموني، المولود عام 2009، والذي يلعب في مركز لاعب الوسط الدفاعي، رسميا إلى أكاديمية لاماسيا قادما من نادي سبورتينغ شارلروا البلجيكي.
اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2أدييمي يكشف السبب الرئيسي وراء انتقاله لنادي برشلونةlist 2 of 2بين اهتمام ريال مدريد وعقد 2027.. جراحة مفاجئة تصدم رودري ومانشستر سيتيend of listوسيلعب ابن الـ17 عامًا مع فريق تحت 19 عامًا، والذي كان يلعب له حمزة عبد الكريم خلال الأشهر الستة الأولى له مع البلوغرانا.
إمكانيات هائلةيواصل برشلونة استثماره الكبير في المواهب الصاعدة، ويُعتبر الميموني أحد أكثر اللاعبين الواعدين في جيله.
وربطت تقارير من بلجيكا لاعب خط الوسط بالنادي لأول مرة منذ أكثر من عام، حيث لاحظ الكشافون أوجه تشابه بين أسلوب لعبه وأسلوب قائد برشلونة السابق سيرجيو بوسكيتس، وذلك بفضل تمركزه الجيد، ودقة تمريراته، وفهمه العميق للعبة.
ولفتت عروضه أنظار العديد من الأندية الأوروبية الكبرى قبل أن يحسم برشلونة صفقة ضمه، مقتنعا بأن هذا الشاب يناسب تماما فلسفة النادي الكروية.
يمكن للميموني تمثيل منتخبي بلجيكا والمغرب دوليا، وقد بنى هذا الشاب سمعة طيبة بفضل ذكائه التكتيكي، وقدرته على التحكم في الكرة وإيقاع المباراة من خط الوسط.
ولم يحسم مستقبل الميموني الدولي بعد. إذ يواصل كل من منتخبي بلجيكا والمغرب متابعة تطوره عن كثب، أملا في ضمان استمراره مع الفريق على المدى الطويل.