ترامب يرسل حاملة طائرات جديدة للشرق الأوسط.. وجيش الاحتلال يوجه رسالة للإيرانيين بالفارسية
تاريخ النشر: 12th, February 2026 GMT
أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أن حاملة طائرات أمريكية إضافية في طريقها إلى الشرق الأوسط، في خطوة تعكس تصاعد التوترات بالتزامن مع استمرار المفاوضات الجارية بين واشنطن وطهران.
وجاء ذلك بعدما شارك ترامب تقريرا لصحيفة وول ستريت جورنال، يفيد بأن البنتاجون يستعد لإرسال حاملة طائرات أخرى إلى المنطقة.
وفي تطور لافت، وجهت الصفحة الرسمية لجيش الاحتلال الإسرائيلي رسالة مباشرة إلى الإيرانيين باللغة الفارسية، دعت فيها ما وصفته بـ"المواطنين الوطنيين" إلى متابعة القنوات الرسمية للجيش والتواصل من أجل "أي نوع من أنواع التعاون"، في سابقة غير معتادة تعكس أبعادًا إعلامية وسياسية متداخلة.
وتأتي هذه الرسائل في ظل أجواء إقليمية مشحونة، مع استمرار التهديدات المتبادلة للشهر الثاني على التوالي، وتزايد الحضور العسكري الأمريكي في المنطقة. وبحسب ما نقلته الصحيفة الأمريكية، فإن حاملة الطائرات الإضافية قد تصل خلال أسبوعين، وسط ترجيحات بأن تكون "يو إس إس جورج إتش دبليو بوش"، إلى جانب احتمالات أخرى تشمل "جورج واشنطن" أو "جيرالد فورد".
وكان ترامب قد التقى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في اجتماع مطول استمر نحو ساعتين ونصف في البيت الأبيض، حيث ناقش الجانبان تطورات الملف الإيراني، والسيناريوهات المحتملة في حال تعثر المفاوضات.
وأكد ترامب عقب اللقاء تمسكه بمواصلة المسار التفاوضي، مشيرًا إلى أن البدائل ستُحدد وفق تطورات المرحلة المقبلة.
من جهته، شدد نتنياهو على ما وصفها بـ"الاحتياجات الأمنية لإسرائيل"، لا سيما فيما يتعلق ببرنامج الصواريخ الباليستية الإيراني ووكلاء طهران في المنطقة، مؤكدًا استمرار التنسيق الوثيق مع واشنطن في مختلف السيناريوهات المحتملة.
اقرأ أيضاترامب لـ نتنياهو: خياري الأول إبرام اتفاق مع إيران
ترامب يكشف عن زيارة مرتقبة للرئيس الصيني لبحث التجارة وتخفيف التوترات
فلسطين تطالب باجتماع طارئ لجامعة الدول العربية بعد قرار الاحتلال بالاستيلاء على أراضي جديدة بالضفة
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: الرئيس الأمريكي الشرق الأوسط القنوات الرسمية ترامب
إقرأ أيضاً:
حاملة الطائرات لينكولن تواصل دعم الحصار على إيران
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكدت القيادة المركزية الأمريكية استمرار حاملة الطائرات "أبراهام لينكولن" في دعم الحصار المفروض على إيران، وفق ما نقلته فضائية "القاهرة الإخبارية" في خبر عاجل.
وركزت القيادة على أهمية هذا الإجراء لضمان تطبيق العقوبات البحرية الدولية المفروضة على طهران، والتي تهدف إلى تحقيق الاستقرار الإقليمي ومنع إيصال أي إمدادات غير مشروعة قد تفيد أنشطة تعتبرها الولايات المتحدة تهديدًا للأمن الدولي.
وأعلنت القوات الأمريكية أنها كثّفت جهودها في مراقبة الحركة البحرية في المنطقة المحيطة بإيران. وأوضحت القيادة أن الفرق البحرية العاملة على متن "أبراهام لينكولن" تشارك في دوريات مستمرة لرصد أي أنشطة مريبة قد تخالف القوانين الدولية المفروضة.
وأكدت أهمية العمل عن كثب مع الحلفاء الإقليميين لتنسيق الجهود وتعزيز الأمن البحري.
وغيرت القيادة المركزية مسار أكثر من 122 سفينة تجارية خلال الأشهر الأخيرة.
وشددت التقارير على أن هذه الخطوة تأتي ضمن استراتيجية تهدف إلى ضمان امتثال الشحن الدولي للقيود المفروضة على إيران.
وأشارت إلى أن هذه الإجراءات لا تهدف فقط إلى فرض الحصار، بل إلى حماية السفن التجارية والبنية التحتية البحرية من أي تهديدات محتملة.
وأوضحت القيادة الأمريكية أن العمليات العسكرية لحاملة الطائرات "أبراهام لينكولن" لا تقتصر على تنفيذ الحصار فقط، بل تتضمن أيضًا تقديم دعم لوجيستي واستخباراتي للقوات المتحالفة في المنطقة. وأشارت المصادر إلى أن هذه المهام تنفذ بدقة عالية وباستخدام أحدث التقنيات العسكرية المخصصة لتعقب ورصد أي تحركات غير قانونية.
وأفادت القيادة بأن وحدات الطيران الموجودة على متن الحاملة تقوم بطلعات جوية يومية لمراقبة الطرق البحرية الحيوية في المنطقة.
ونوهت بأن هذه العمليات تهدف إلى منع أي محاولة لخرق الحظر البحري أو تسهيل التهريب عبر مناطق النفوذ الإيراني.
وأكدت على أهمية هذه الدوريات الجوية لضمان أمن وسلامة خطوط الملاحة العالمية.
وشددت القيادات المعنية على أن استمرار هذه العمليات يأتي في إطار الردع لأي استفزازات محتملة من إيران أو وكلائها في المنطقة.
وأكدت أن الهدف الرئيسي ليس المواجهة، بل الحفاظ على استقرار أمن الملاحة البحرية وفرض الالتزام بالقوانين الدولية التي تعزز النظام العالمي.
وذكرت المصادر الإعلامية أن واشنطن تسعى للعمل مع حلفائها لتعزيز التنسيق العسكري في مياه الخليج ومنطقة مضيق هرمز.
وأشارت إلى أن التواجد المكثف لحاملة الطائرات "أبراهام لينكولن" يعكس عزم الولايات المتحدة على الحفاظ على وجود قوي ومستدام في المنطقة لضمان حرية الملاحة ومنع زعزعة استقرار الأوضاع.
وبينت التقارير الإعلامية أن الجهود الأمريكية لم تكن بعيدة عن انتقاد بعض الأطراف الدولية التي ترى في هذه التحركات تصعيدًا غير مبرر قد يؤدي إلى زيادة التوترات في المنطقة.
وأكدت القيادة المركزية الأمريكية أنها تعمل وفق القانون الدولي وتأكيدًا لالتزامها بحماية الاستقرار الإقليمي والدولي.
ونقلت وسائل الإعلام عن مسؤولين أمريكيين قولهم إن إيران قد تواجه مزيدًا من العزلة الدولية إذا لم تستجب للمطالب الخاصة بإنهاء تدخلاتها الإقليمية وأنشطتها المرتبطة بالبرنامج النووي.
وحث المسؤولون طهران على مراجعة سياساتها الراهنة والعمل نحو تعزيز الأمن والسلام بدلًا من استفزاز المجتمع الدولي.
وأكدت القيادة المركزية ختامًا أن التواجد العسكري الأمريكي في المنطقة يعكس التزام واشنطن بدعم حلفائها ومواجهة أي تهديدات محتملة.
ونوهت بأن عمليات حاملة الطائرات "أبراهام لينكولن" ستستمر وفق الخطط الموضوعة لضمان تحقيق أهداف الاستراتيجية الأمريكية في المنطقة، مع التركيز على منع أي تصعيد للاستفزازات أو الانتهاكات الدولية.