إعداد: فرانس24 سفير الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة، مايك والتز، يتحدث خلال اجتماع لمجلس الأمن الدولي بشأن إيران، الأمم المتحدة بمدينة نيويورك، الولايات المتحدة الأمريكية، في 15 يناير/كانون الثاني 2026. © رويترز

تعهدت واشنطن على لسان سفيرها لدى الأمم المتحدة مايك والتز الأربعاء، بأنها ستشرع في سداد جزء من مستحقاتها المتأخرة للأمم المتحدة وذلك في غضون أسابيع.

على حافة انهيار مالي

وكان الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس قد حذر أواخر الشهر الماضي من أن تخلف الدول الأعضاء عن سداد مستحقاتها أو تأخرها في ذلك، وضع المنظمة الدولية على حافة انهيار مالي.

ويذكر أن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب كانت قد خفضت في الأشهر الأخيرة تمويلها لبعض وكالات الأمم المتحدة، مثل منظمة الصحة العالمية، ورفضت أو أرجأت بعض الاشتراكات الإلزامية الأخرى.

"سنسدد هذه المستحقات"

وفي حديث مع الصحافيين خلال زيارة إلى جنيف، قال والتز إن التركيز ينصب على "المستحقات المتراكمة" على واشنطن.

وأضاف "سنسدد هذه المستحقات"، مشيرا إلى أن الأموال ستبدأ بالوصول "في غضون أسابيع"، لكنه لم يفصح عن تفاصيل المبلغ الذي تستعد واشنطن لدفعه.

هذا، وكان متحدث باسم الأمم المتحدة قد صرح في وقت سابق من هذا الأسبوع بأن المنظمة الدولية تنتظر معرفة موعد سداد الأموال ومقدارها.

الضغط من أجل "الإصلاحات"

وأكد والتز أن واشنطن لا تنوي التراجع عن مطالبها بإجراء إصلاحات شاملة في الأمم المتحدة، قائلا "يجب أن تدفع من أجل الإصلاحات، ولذلك سنواصل ضغطنا المستمر للمطالبة بالكفاءة".

وأوضح أن إدارة ترامب كانت داعمة لبرنامج الإصلاح الذي أطلقه غوتيريس العام الماضي، لكنه تمنى لو أن الأمين العام للأمم المتحدة "بدأ المبادرة في وقت مبكر أكثر من العام التاسع لولايته".

كما سرت مخاوف على نطاق واسع من أن واشنطن تسعى إلى تقويض التعددية.

منافسة "مجلس السلام"؟

واتهم مراقبون "مجلس السلام" الذي أنشأه ترامب الشهر الماضي بأنه يهدف إلى أن يصبح منافساً للأمم المتحدة، لكن والتز شدد أن لمقصود ليس أن يحل المجلس مكان الأمم المتحدة "بل أن يكملها".

إلى ذلك، تساءل والتز من جنيف التي تضم المقر الأوروبي للأمم المتحدة وعشرات الوكالات الأخرى التابعة لها، عن سبب وجود مقرات المنظمة "في بعض أغلى المدن في العالم؟"

وأضاف "في عالم حديث مترابط، أصبح الموقع الفعلي لكل موظف أقل أهمية."

ورفض دعوات البعض لإعادة النظر في وجود المقر الرئيسي للأمم المتحدة في نيويورك بعد رفض منح تأشيرات لعدد من القادة العام الماضي.

لكن، أكد والتز على الحاجة إلى مكان واحد في العالم حيث يمكن لأي شخص أن يعبر عن رأيه"، مضيفا "بالطبع، سيبقى هذا المكان نيويورك".

ووفقا للتقارير، تدين واشنطن للأمم المتحدة بأكثر من ملياري دولار من رسوم العضوية غير المدفوعة لميزانيتها التشغيلية العادية، ومبلغا مماثلا تقريبا للميزانية المنفصلة لعمليات حفظ السلام.

 

فرانس24/ أ ف ب

للقراءة لاحقا

الأمم المتحدة تحذر من مخاطر تواجه نظام التجارة العالمي بسبب الديون والرسوم الجمركية اقتصاد لولا وماكرون يشددان على تعزيز دور الأمم المتحدة في مواجهة "مجلس السلام" لترامب أوروبا

أبرز أخبار 12 فبراير

ترامب يؤكد بعد لقاء نتانياهو أن المفاوضات مع إيران ستسمر أمريكا مصر: تعيين وزير جديد للدفاع ضمن تعديل وزاري أقره البرلمان الشرق الأوسط فرنسا تدعو لاستقالة مقررة الأمم المتحدة الخاصة بالأراضي الفلسطينية المحتلة  فرانشيسكا ألبانيزي الشرق الأوسط وزيرالخارجية الفرنسي يؤكد أن بلاده تعتزم زيادة التأشيرات للإيرانيين الراغبين في اللجوء فرنسا إيران تحتفل بالذكرى 47 لـ"الثورة الإسلامية" وسط توتر متصاعد مع الولايات المتحدة آسيا إعلان

الأكثر قراءة

1 كوريا الجنوبية: مسؤول يدعو لـ"استيراد" النساء والسلطة المحلية تعتذر لاستخدام كلمة "غير مناسبة" مجتمع 2 الحكومة الفرنسية تقبل استقالة جاك لانغ رئيس "معهد العالم العربي" بعد ظهور صلته بجيفري إبستين فرنسا 3 الصحراء الغربية: اجتماع "سري" في مدريد... هل تمهد الوساطة الأمريكية لإبرام اتفاق؟ تحليل الأخبار المغاربية 4 ترامب يهدد بوقف افتتاح جسر "غوردي هاو" بين أمريكا وكندا ويطالب بامتلاك "نصفه" أمريكا 5 البرلمان الأوروبي يوافق على تشديد القيود على الهجرة واللجوء أوروبا 6 كندا: امرأة تقتل عشرة أشخاص في إطلاق نار استهدف مدرسة قبل أن تنتحر أمريكا كلمات مفتاحية مرتبطة بالمقال دونالد ترامب مجلس السلام الولايات المتحدة الأمم المتحدة مال أنطونيو غوتيريس ديون ملفات الساعة جيفري إبستين الجزائر للمزيد الولايات المتحدة طيران دولي الجزائر مصر المغرب السعودية تونس العراق الأردن لبنان تركيا حول فرانس 24 من نحن؟ ميثاق القواعد المهنية والأخلاقيات استخدام الذكاء الاصطناعي اتصال فرانس 24 الإبلاغ عن مشكلة فنية إعلان الالتحاق بنا مواقع المجموعة France Médias Monde مونت كارلو الدولية / MCD إذاعة فرنسا الدولية / RFI تعلَّم الفرنسية RFI تصميم الصوت مهاجر نيوز ENTR ZOA CFI الأكاديمية France Médias Monde خدمات التقاط بث فرانس 24 خدمة RSS التطبيقات تحميل تطبيق فرانس 24 RFI فرانس 24 مونت كارلو الدولية / MCD France Médias Monde تنويهات قانونية Accessibility: partially compliant البيانات الشخصية كوكيز إدارة ملفات تعريف الارتباط الإشعارات فيس بوك X بلوسكي الخيوط أنستغرام يوتيوب تيك توك واتساب تيليجرام ساوند كلاود

© 2026 فرانس 24 - جميع الحقوق محفوظة. لا تتحمل فرانس 24 مسؤولية ما تتضمنه المواقع الأخرى. عدد الزيارات معتمد من .ACPM ACPM

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.

المصدر

المصدر: فرانس24

كلمات دلالية: الحرب في الشرق الأوسط الانتخابات الرئاسية الأمريكية السياسة الفرنسية ريبورتاج الأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس انهيار دونالد ترامب زيارة مجلس السلام جنيف نيويورك السلام دونالد ترامب مجلس السلام الولايات المتحدة الأمم المتحدة مال أنطونيو غوتيريس ديون جيفري إبستين الجزائر للمزيد الولايات المتحدة طيران الجزائر مصر المغرب السعودية تونس العراق الأردن لبنان تركيا الولایات المتحدة الأمم المتحدة للأمم المتحدة مجلس السلام فرانس 24

إقرأ أيضاً:

زعيمة المعارضة التايوانية تسعى لكسب ثقة واشنطن وسط جدل بشأن الصين والإنفاق الدفاعي

تايوان – صرحت زعيمة أكبر أحزاب المعارضة في تايوان، تشنغ لي ون، إنها تأمل في كسب “ثقة أعمق” من الولايات المتحدة، وذلك قبيل توجهها إلى واشنطن.

وتأتي زيارة رئيسة حزب الكومينتانغ بعد شهرين من زيارتها التي وصفت بـ”زيارة السلام” إلى بكين، والتي التقت خلالها الرئيس الصيني شي جين بينغ، في أول لقاء من نوعه بين رئيس صيني وزعيم للحزب منذ عقد من الزمن. كما تأتي الزيارة بعد أسابيع من القمة التي جمعت الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ونظيره الصيني في العاصمة الصينية.

وتتزامن الزيارة أيضا مع الجدل الذي أثاره حزب الكومينتانغ بعد عرقلته خطة الحكومة التايوانية لإنفاق ما يقرب من 40 مليار دولار على منظومات تسليح استراتيجية، تشمل أسلحة أمريكية وطائرات مسيرة يتم إنتاجها محليا.

وقالت تشنغ للصحفيين قبل مغادرتها إن الولايات المتحدة تمثل أهم شريك أمني لتايوان، مؤكدة أنها تأمل أن يؤدي حزبها دورا محوريا في دعم جهود السلام الإقليمي، وأن يسهم ذلك في تعزيز الثقة بين الحزب وواشنطن.

وأضافت أن حزب الكومينتانغ هو الجهة الأكثر جدية ومسؤولية في ما يتعلق بالحفاظ على السلام والاستقرار عبر مضيق تايوان.

ومنذ صعودها المفاجئ إلى رئاسة الحزب العام الماضي، أصبحت تشنغ شخصية بارزة في المشهد السياسي التايواني، لكنها واجهت انتقادات متزايدة بسبب ما يعتبره خصومها تقاربا مفرطا مع الصين.

ويعرف حزب الكومينتانغ منذ سنوات بدعوته إلى تعزيز العلاقات مع بكين، التي تعتبر تايوان جزءا من أراضيها ولم تستبعد استخدام القوة لإخضاع الجزيرة لسيطرتها.

ويرى مراقبون أن خطاب تشنغ بشأن العلاقات عبر المضيق تجاوز حدود القبول لدى عدد من أعضاء حزبها، كما أثار قلق شركاء دوليين، في مقدمتهم الولايات المتحدة.

وخلال الأسبوعين المقبلين، ستزور تشنغ مدن سان فرانسيسكو وبوسطن ونيويورك وواشنطن ولوس أنجلوس، حيث تعتزم عقد لقاءات مع أعضاء في الكونغرس الأمريكي ومسؤولين حكوميين ومراكز أبحاث وشخصيات داعمة لتايوان، وفقا لبرنامج الزيارة.

وقال محللون إن المسؤولين الأمريكيين وأعضاء الكونغرس من المرجح أن يركزوا في لقاءاتهم معها على موقف حزب الكومينتانغ من الصين، وعلى أسباب معارضته لبعض خطط الإنفاق الدفاعي التي اقترحتها الحكومة.

المصدر: “أ ف ب”

مقالات مشابهة

  • السفير المصري بجوبا يؤكد دعم القاهرة الكامل لبعثة الأمم المتحدة بجنوب السودان
  • مصر تقود الموقف الإفريقي في فيينا.. مطالب بحماية دعم مكافحة الجريمة المنظمة
  • وزير خارجية بنغلاديش يفوز برئاسة الدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة
  • هل يستبدل ترامب الأمم المتحدة بـ "مجلس السلام"؟.. شاهد
  • انتخاب وزير خارجية بنغلادش رئيسا للدورة 81 للجمعية العامة للأمم المتحدة
  • الأمم المتحدة تحذر من ظاهرة الـ نينيو الوشيكة
  • الرئيس النمساوي: العالم بحاجة للأمم المتحدة الآن أكثر من أي وقت مضى
  • زعيمة المعارضة التايوانية تسعى لكسب ثقة واشنطن وسط جدل بشأن الصين والإنفاق الدفاعي
  • بمراسم رسمية.. الدكتورة رانيا المشاط تتسلم مهام منصبها وكيلا للأمين العام للأمم المتحدة
  • التعاون الإسلامي تشيد بقرار إدراج الاحتلال في قائمة مرتكبي العنف الجنسي