وزير التعليم: النظام الحالي للثانوية يتضمن 32 مادة مقابل 8 فقط بالدولية
تاريخ النشر: 12th, February 2026 GMT
أكد محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، أن تطوير نظام الثانوية العامة في مصر يهدف إلى تخفيف الضغوط عن الطلاب وتوسيع الفرص أمامهم، بدلا من الاقتصار على نظام تقليدي صارم، يحدد مستقبل الطالب منذ بداية اختباره النهائي.
وأوضح وزير التعليم ، أن النظام الحالي للتعليم الثانوي يتضمن 32 مادة، مقارنة بالمدارس الدولية التي تعتمد 8 إلى 10 مواد في 3 سنوات، وشهادة الـIB العالمية التي تشمل 6 مواد في سنتين، ومدارس النيل المصرية المعتمدة من كامبريدج التي تدرس 7 مواد في ثلاث سنوات.
ولفت عبد اللطيف إلى أن كثرة المواد في النظام المصري أدت إلى تحميل الطلاب كتبا ودروسا خارجية كثيرة، ما يجعل الامتحانات أكثر صعوبة وضغطا.
وقال الوزير، الثانوية العامة كانت صعبة جدا، فإذا نجح الطالب بنسبة 80% قد يُجبر على دراسة تجارة طوال حياته، وإذا أراد أن يصبح مهندسا، فكان هذا مستحيلا، ولو تعب مثلا قبل الامتحان نقوله خلاص نصيبك كدة".
وأضاف أن أصحاب الإمكانيات يمكنهم الالتحاق بالمدارس الدولية والحصول على فرص متعددة، بينما الطلاب ذوو الموارد المحدودة يفتقرون إلى هذه الفرص.
ونوه الوزير، أن الوزارة استوحت نظاما شبيها بالـIB الدولي لتطبيقه مع مراعاة خصوصية التعليم في مصر، مثل اللغة العربية والتاريخ المصري، مع توفير 4 مسارات للطلاب ليختاروا ما يناسبهم، قائلا: "كنا بنسمع في الثانوية عن ملك الكيمياء والفيزياء، والكلام العجيب دا ".
وأشار عبد اللطيف إلى أن النظام الجديد يتيح للطالب عدة فرص لتحسين مستواه، ويعتمد على مناهج تم تطويرها بالتعاون مع الدراسات الدولية واليابانية، بما يضمن جودة التعليم ويقلل الضغوط المفرطة على الطلاب، مع الحفاظ على هوية التعليم المصري.
جاء ذلك خلال اجتماع لجنة الخطة والموازنة بمجلس النواب، برئاسة النائب محمد سليمان لمناقشة مشروع الحساب الختامي لموازنة وزارة التربية والتعليم للعام المالي 2025/2024.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: التعليم الثانوية العامة البكالوريا وزير التعليم البرلمان وزیر التعلیم
إقرأ أيضاً:
وزير التعليم العالي يشهد إطلاق أول برنامج ماجستير دولي في الإدارة الرياضية بالشرق الأوسط
شهد الدكتور عبد العزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، توقيع بروتوكول تعاون بين الجامعة البريطانية في مصر والاتحاد الدولي للرياضة الجامعية (FISU)، لإطلاق أول برنامج ماجستير دولي في الإدارة الرياضية بالشرق الأوسط، وذلك بحضور الدكتور أشرف صبحي رئيس الاتحاد الإفريقي وعضو الاتحاد الدولي للرياضة الجامعية.
وبموجب الاتفاقية، تنضم الجامعة البريطانية في مصر كشريك أكاديمي لبرنامج FISU Master Programme، لتصبح أول جامعة في مصر والشرق الأوسط وإفريقيا تشارك في هذا البرنامج الدولي المتخصص، الذي يهدف إلى إعداد قيادات مؤهلة في مجالات الإدارة الرياضية والحوكمة والتسويق الرياضي وإدارة الفعاليات والمنشآت الرياضية وفق أحدث المعايير العالمية.
وأكد وزير التعليم العالي أن هذه الشراكة تمثل خطوة مهمة نحو تعزيز مكانة مصر كمركز إقليمي للتعليم العالي المتخصص، ودعم جهود الدولة في إعداد كوادر رياضية قادرة على مواكبة التطورات العالمية في قطاع الرياضة، مشيرًا إلى أن البرنامج يواكب توجهات الدولة نحو الربط بين التعليم وسوق العمل والتوسع في تدويل التعليم العالي المصري.
وعلى هامش الاجتماع، جرى بحث التعاون مع الاتحاد الدولي للرياضة الجامعية لدعم ترشيح مصر لاستضافة دورة الألعاب الجامعية العالمية الصيفية عام 2031، لتكون أول دولة إفريقية تستضيف هذا الحدث الرياضي العالمي.
من جانبه، أكد الدكتور محمد لطفي، رئيس الجامعة البريطانية في مصر، أن الاتفاقية تمثل محطة فارقة في مسيرة الجامعة وتعزز حضورها الدولي، فيما أشاد السيد ليونز إيدر، رئيس الاتحاد الدولي للرياضة الجامعية، بالمكانة المتنامية لمصر على خريطة التعليم العالي الدولية وقدرتها على دعم وتطوير التعليم الرياضي المتخصص في المنطقة.
اقرأ أيضاًتمويل المنح الدراسية ودرجات علمية مزدوجة.. تفاصيل جديدة في ملف تصدير التعليم المصري
«موسم للابتكار».. خطة صيفية شاملة لـ «التعليم العالي» للأنشطة الطلابية بالجامعات والمعاهد