لجريدة عمان:
2026-07-24@00:35:47 GMT

كمنجاتي فلسطين يحيي تراث زكي ناصيف

تاريخ النشر: 12th, February 2026 GMT

كمنجاتي فلسطين يحيي تراث زكي ناصيف

عانقت الأغنية العاطفية "يا عاشقة الورد إن كنت على وعدي الأغنية الوطنية "راجع راجع يتعمر.. راجع لبنان راجع متحلي وأخضر أكثر ما كان"، يجمعهما معا الشعور الإنساني النبيل، ولعل ما أثار الانتباه عند البحث عن كاتب الكلمات أنّ الشاعر هو زكي ناصيف الملحن والمغني المعروف. لذلك عرّفنا حفل رام الله، ليس بزكي ناصيف ولا بأغنياته المألوفة، بل بربط تلك الأغنيات به، فازددنا تقديرا له، خصوصا أن أغانيه مؤثّرة كلها، تبثّ الأمل عاطفيا ووطنيا.

ثمة دلالتان في حفلتيّ مؤسسة الكمنجاتي في بيروت ورام الله، المقامتين إحياء للموسيقي اللبناني زكي ناصيف (1916-2004"، تتعلقان بالفن والثقافة. وهي رسالة محبة ووعيّ من فلسطين الى لبنان والأمة العربية.

فنيا، تمثّل بين التفاعل ما بين فولكلور بلدته في البقاع اللبناني، وموسيقى بيروت التي كانت سائدة في الأربعينيات، وهي مزيج من الموسيقى العربية والشرقية التي بدأت بالتطور على أيدي موسيقيين عرب.

أما ثقافيا، فقد تمثّل بالتفاعل ما بين حواضر النهضة العربية، وبخاصة حاضرتيّ بيروت ويافا، من جهة، وبين التفاعل العبقريّ بين القرية والمدينة من جهة أخرى، في القطر الواحد، وبين البلاد العربية بشكل عام.

ولد زكي ناصيف 1916 وتوفي 2004، عن عمر 88 عاما، ليواصل حضوره الإبداعي؛ فما تزال أعماله مؤثرة في الموسيقى الشعبية اللبنانية والعربية، حيث قدّم أكثر من 500 أغنية ولحن وغنّاها بصوته أو بأصوات عدد كبير من المطربين.

الفنان الفلسطيني إياد ستيتي، مدير مؤسسة الكمنجاتي، الذي قاد العرضين في فلسطين ولبنان، عرّفنا على منطلق إبداع ناصيف العبقري حين ترك المكان أثره عليه، فبعد أن ذهب الى بيروت للتعلّم، حمل معه فولكلور بلده، وحينما كان يعود إليها كان يعود ممتلئا بما تعلّمه، ليعيد اكتشاف الفولكلور، وليمازج ما بين فنّ القرية البقاعية وفن بيروت. وهي نفسها تلك العبقرية التي انطلقت منها الحضارات والثقافات، التي عادت الى الجذور، وبنت عليها. لقد كانت الأغنية القروية اللبنانية المحليّة منطلقا للأغنية اللبنانية، لديه ولدى آخرين ومنهم الرحابنة، باختلافات الأسلوب، فوفقا للفنان إياد ستيتي فقد أبقى على الفلكلور ولكن بروح جديدة متزاوجة مع تقاليد القرية اللبنانية، فاختطّ طريقا تختلف عن مدرسة الرحبانية الموسيقية التي مزجت الموسيقى الغربية والكلاسيكية بالطابع الشعبي اللبناني والنمط التقليديّ القديم، وكلاهما بالطبع مدرستان إبداعيتان.

من صغره، شارك زكي ناصيف في الشعر والموسيقى الشعبية مثل الزجل، والمعنّى، والعتابا، والميجانا، وأبو الزلف، وغيرها من القوالب اللحنية. وألّف ما سمّي آنذاك "عصبة الخمسة" مع الاخوين رحباني، وحليم الرومي والد الفنانة ماجدة الرومي، وتوفيق الباشا، وفيلمون وهبي، والذين كان هدفهم الخروج على الغناء الشائع إلى محاولة اكتشاف الغناء المحليّ الذي يستمد من الفولكلور جمله اللحنية، في اعتبار أن الفولكلور هو أساس التطوير.

ما سبق كانت الدلالة الفنية، أما الثقافية، فهي ما ربطه بروفسور مجدي المالكي بين زكي ناصيف ابن البقاع وبيروت وبين ابن يافا صبري الشريف؛ من مشغرة في البقاع الى بيروت في الثلاثينيات، ومن يافا إلى بيروت في آخر الأربعينيات، فقد بيروت مكانا تعلم وإبداع زكي ناصيف، فيما كانت مكان اللجوء لابن يافا، فوفقا لمجدي المالكي، فقد "فتحت تلك العلاقة نافذة على علاقة فكرية وفنية عميقة جمعته بأحد أبرز صُنّاع المشهد الموسيقيّ والإذاعيّ في لبنان والعالم العربي، الفنان والمخرج الفلسطيني صبري الشريف."

إنها "إذن استعادة ذاكرة ثقافية كاملة" على حدّ تعبير المالكي أستاذ علم الاجتماع الفلسطيني. وهو يفسّر سبب اختيار مؤسسة الكمنجاتي إقامة هذا العرض الموسيقي، كونه "يصادف الذكرى السابعة والعشرين لوفاة الفنان والمخرج الغنائيّ الفلسطينيّ صبري الشريف، أحد العقول المؤسسة للمشهد الموسيقي والإذاعي الحديث في لبنان، وأحد الجسور الكبرى بين الفولكلور والحداثة...

يحدثنا مجدي المالكي عن صبري الشريف الذي "وُلد في يافا عام 1922، في بيئة ثقافية منفتحة، وبعد نكبة 1948 انتقل إلى بيروت، حيث انخرط في العمل الإذاعي في إذاعة الشرق الأدنى ثم الإذاعة اللبنانية. آمن بأن الموسيقى العربية لا تتجدّد إلا بالعودة إلى الفولكلور، لا بوصفه ماضيًا جامدًا، بل مادة حيّة قابلة لإعادة الصياغة. وقد ساهم بهذا المشروع وبهذه الرؤية في توظيف التراث الموسيقي وتقديمه بمقاربة حضرية ومعاصرة، وهو في جوهره عملية تحديث ذائقة فنية انتقلت منها الأغنية الريفية إلى المسرح، والإذاعة، والمنتجات الفنية الكبرى التي قدمتها فرقة الأخوين رحباني وفيروز. وقد ساهم بذلك في تعزيز العمل الجماعي المتكامل بين الغناء والرقص والإنتاج المسرحي...وهو نموذج ترفيهي ثري لم يكن شائعا من قبل في ذلك الوقت".

يضيف برفسور مجدي المالكي في تقديمه للحفل: "الفولكلور هو الأساس الحقيقي لأي نهضة موسيقية. لقد تعامل زكي ناصيف مع الفولكلور بوصفه جوهر الهوية اللبنانية، فصقله من الداخل، وحوّله إلى بنية لحنية راسخة، خصوصًا في الدبكة والأغنية الجماعية؛ فكان ناصيف المؤلِّف الذي منح هذه الرؤية صوتها الموسيقي النهائي. أما صبري الشريف فكان المخطِّط والمنظِّم وصاحب الرؤية التحديثية.

ولنا ما نختتم به، بربطه بما بدأناه من حديث عن حواضر النهضة العربية الحديثة، وبخاصة خطّ بيروت ويافا والقاهرة؛ فلم يأت صبري يوسف ابن يافا الى بيروت غريبا عن الثقافة والفن، بل هو كما زكي ناصيف ابن أصيل للنهضة العربية التي انطلقت أواخر القرن التاسع عشر، والتي كانت في الأصل إحياء للتراث، والبناء عليه، وفق منطلق حديث ينزع نحو العصرنة، وتخفيف الثقل الكلاسيكي أدبا وكتابة بشكل عام وموسيقى وغناء.

تلك النهضة التي استهدفها الاستعمار، حتى لا تشكّل بوتقة صهر عربيّ ثقافيّ متنوّر، فلم تأخذ مداها، فتم تصفية وسطها، أي يافا والقدس في فلسطين، في حين أثرت على العلاقة بين حاضرتيّ بيروت والقاهرة؛ فلم يكن قطع السكة الحديدية بين الحواضر إلا محاولة جادة لقطع الأواصر في الشرق العربي، ولم يمرّ سوى زمن محدود، حتى انقض الاحتلال الاستعماري على حاضرة بيروت لإضعافها، وصولا إلى ما نحن فيه الآن من تشرذم وتشتت ثقافي وسياسيّ.

ثمة دلالة عظيمة في هذا الحفل الفني الثقافي النهضويّ، ألا وهي بث الأمل في وقت نحن بحاجة للتمسك به أمام من يمسك بالمقصّ لقضم الأرض، ونهب مواردها. وهنا يمثل الفن القوة العبقرية في المقاومة الناعمة للمخططات، لأنه يحافظ على بقائنا هنا، فالخصوصية الثقافية والحفاظ عليها تعني الهوية، وتعني المستقبل. Ytahseen2001@yahoo.com

المصدر

المصدر: لجريدة عمان

كلمات دلالية: صبری الشریف

إقرأ أيضاً:

مصطفى كمال الدين: والدي شارك في حرب فلسطين ووصل لمشارف القدس

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

كشف اللواء مصطفى كمال الدين حسين، عضو مجلس النواب الأسبق ونجل اللواء الراحل كمال الدين حسين، عضو تنظيم الضباط الأحرار ومجلس قيادة الثورة ووزير التربية والتعليم ونائب رئيس الجمهورية الأسبق، تفاصيل جديدة عن حياة والده ودوره في ثورة 23 يوليو، مؤكداً أن والده كان من المشاركين في حرب فلسطين عام 1948، وأنه انضم مبكراً إلى تنظيم الضباط الأحرار.

وأوضح مصطفى كمال الدين حسين، خلال لقائه عبر شاشة الفضائية المصرية، أن والده تقدم إلى الكلية الحربية ثلاث مرات، بعد أن رُفض في المرتين الأولى والثانية لصغر سنه، قبل أن يلتحق بها في المحاولة الثالثة، مشيراً إلى أن والده كان مصمماً على دخول الحياة العسكرية والإسهام في الدفاع عن الوطن.

وأضاف، أن والده شارك قبل الثورة في حرب فلسطين عام 1948 ضمن مجموعات الفدائيين بقيادة البطل أحمد عبد العزيز، موضحاً أن القوات وصلت إلى مشارف القدس وحاصرتها، قبل أن تؤدي الهدنة والظروف السياسية إلى تغيير مسار العمليات.

وأشار إلى أن والده كان من الضباط الذين شاركوا في وضع خطة التحرك ليلة ثورة 23 يوليو، إلى جانب الرئيس الراحل جمال عبد الناصر والمشير عبد الحكيم عامر، موضحاً أن الخطة تضمنت تحديد مهام القوات وتحركاتها والسيطرة على المواقع الحيوية، بالإضافة إلى تأمين مداخل السويس لمنع أي تدخل بريطاني في تحركات الثورة.

وأكد أن الخطة تضمنت أيضاً السيطرة على مبنى الإذاعة ومحاصرة قصر عابدين، مشيراً إلى أن جمال عبد الناصر وعبد الحكيم عامر ووالده كانوا يتحركون في البداية بالملابس المدنية لتجنب إثارة الشبهات.

وكشف أن الضابط يوسف صديق تحرك قبل الموعد المحدد، بعدما وصلت معلومات إلى جمال عبد الناصر تفيد بأن السلطات بدأت تعرف أسماء بعض الضباط المشاركين في التحرك، الأمر الذي دفعه إلى اتخاذ قرار ببدء التنفيذ، قائلاً إن «العجلة دارت» ولم يعد هناك مجال للتراجع.

وتابع أن والده ارتدى ملابسه العسكرية عقب بدء التحرك، وأخذ سلاحه، موضحاً أن هذه الصورة ظلت عالقة في ذاكرته منذ طفولته، مؤكداً أن أسرته عاشت تفاصيل تلك المرحلة عن قرب.

ولفت إلى أن والده كان من الضباط المشاركين في التخطيط للتحرك العسكري ليلة الثورة، موضحاً أن القوات تحركت للسيطرة على المواقع المهمة وتأمين مداخل السويس، بينما جرى لاحقاً اتخاذ خطوات للسيطرة على قصر عابدين ومبنى الإذاعة.

وأوضح، أن الضباط الأحرار اختاروا اللواء محمد نجيب ليتولى قيادة الثورة باعتباره ضابطاً كبيراً يتمتع بتاريخ عسكري ومكانة داخل الجيش، مشيراً إلى أن عدداً من أعضاء مجلس قيادة الثورة كانوا يعرفونه من خلال نادي الضباط.

وأضاف، أن الرئيس الراحل أنور السادات أذاع بيان الثورة عبر الإذاعة، بعدما عاد من السينما، بينما تحرك الضباط للسيطرة على الإذاعة ومحاصرة قصر عابدين، مؤكداً أن النقاشات داخل قيادة الثورة انتهت إلى عدم قتل الملك فاروق والسماح له بمغادرة البلاد.

وأشار إلى أن الملك فاروق تنازل عن العرش وغادر مصر في 26 يوليو 1952، موضحاً أن الضباط اختاروا تجنب إراقة الدماء، وأن الملك غادر البلاد متجهاً إلى إيطاليا.

وقال، إن وصف ما حدث في 23 يوليو بأنه «انقلاب» أو «ثورة» يختلف بحسب تعريف المصطلح، موضحاً أن الثورة أدت إلى إنهاء الاحتلال البريطاني، وإلغاء النظام الملكي، واستعادة حقوق الشعب، وتأميم قناة السويس، معتبراً أن هذه النتائج كانت من أهم التحولات التي شهدتها مصر.

وأكد أن الشعب المصري خرج في اليوم التالي للثورة، معتبراً أن هذا الخروج عكس تأييد قطاعات واسعة من المصريين لما حدث، مشيراً إلى أن الشعب لم يكن ليخرج بهذا الشكل لو كان متمسكاً بالنظام الملكي.

وتحدث عن تأثير والده في تكوينه منذ طفولته، موضحاً أنه كان يصطحبه معه خلال عمله في رفح، وأنه شهد في سن الخامسة مناورة ليلية للمدفعية، وهو ما جعله ينشأ على حب الجيش والوطن.

وأضاف، أنه عاش مع والده وأخيه حسام أجواء العدوان الثلاثي عام 1956، موضحاً أن والده كان مسؤولاً عن قطاع من جيش التحرير على خط القناة، وأنهما ذهبا معه إلى السويس خلال إجازة نصف العام، وشاهدا أجواء الحرب والاستعداد للمواجهة.

وأوضح، أن والده لم يُصب خلال العدوان الثلاثي عام 1956 كما يعتقد البعض، وإنما أصيب خلال حرب فلسطين عام 1948، مشيراً إلى أن البطل أحمد عبد العزيز وصل به إلى المستشفى بعد إصابته، وأن والده ظل في غيبوبة لفترة قبل أن يتعافى.

وأكد أن مصر لم تُهزم في حرب 1956، مشيراً إلى أن القوات المصرية واجهت عدواناً ثلاثياً شنته بريطانيا وفرنسا وإسرائيل، وأن انسحاب الجيش المصري من سيناء كان جزءاً من خطة عسكرية لتجنب تعرضه للإبادة بعد بدء العدوان على بورسعيد.

وأشار إلى أن حرب 1956 شهدت العديد من الملاحم والبطولات، خاصة من جانب المقاومة الشعبية والفدائيين وأفراد الدفاع، موضحاً أن المواطنين المصريين شاركوا في الدفاع عن مدنهم خلال العدوان.

وروى أن الرئيس جمال عبد الناصر زار والده برفقة عبد الحكيم عامر وعبد اللطيف البغدادي في مركز القيادة بالإسماعيلية خلال الحرب، وكان يرغب في التوجه إلى بورسعيد لتفقد القوات، إلا أن والده نصحه بالانتظار حتى الصباح بسبب توقع حدوث إنزال عسكري.

وأضاف، أن عبد الناصر عاد إلى الإسماعيلية بعد وقوع الإنزال، وشاهد المواطنين في الشوارع يحملون الأسلحة استعداداً للدفاع عن البلاد، مشيراً إلى أن الأسلحة والذخائر كانت تُوزع على المواطنين باستخدام بطاقات الهوية.

وأكد أن والده كان يرى أن التعليم يمثل الأساس الحقيقي لبناء الدولة، مشيراً إلى أنه عندما تولى وزارة التربية والتعليم عمل على الاستعانة بمجموعة من المتخصصين والاستشاريين لدراسة الملفات التعليمية قبل اتخاذ القرارات.

وأوضح، أن والده اهتم بالتوسع في إنشاء المدارس داخل القرى والنجوع، بعدما كانت مناطق كثيرة تفتقر إلى المدارس، مؤكداً أن انتشار المدارس الحكومية ساهم في إتاحة التعليم لأعداد أكبر من أبناء المصريين.

وأشار إلى أن التعليم الحكومي في تلك الفترة كان يتمتع بمستوى مرتفع، موضحاً أن المعاهد العليا الصناعية كانت تمنح الطلاب تدريباً عملياً، وأن بعض الطلاب كانوا يسافرون إلى ألمانيا للتدريب داخل المصانع، ليجمع الخريج بين الدراسة النظرية والخبرة العملية.

وأضاف، أن منظومة التعليم في تلك الفترة اهتمت بالبعثات العلمية لإعداد كوادر مؤهلة للجامعات والمدارس العليا، مؤكداً أن أي دولة لا يمكن أن تنهض إلا من خلال التعليم.

وأوضح، أن والده اهتم أيضاً بتعزيز الهوية الوطنية داخل المؤسسات التعليمية، مشيراً إلى أن المدارس كانت تقدم للطلاب مواد تتعلق بالتربية القومية والانتماء للوطن.
وأكد أن المدارس في تلك الفترة كانت تقدم تدريبات ذات طابع عسكري للطلاب، تضمنت ارتداء الزي العسكري والتدريب على بعض المهارات، مشيراً إلى أن الهدف كان إعداد جيل يمتلك روحاً وطنية وقادراً على الدفاع عن بلاده عند الحاجة.

واختتم مصطفى كمال الدين حسين حديثه بالتأكيد على أن مرحلة ثورة 23 يوليو شهدت العديد من التحولات المهمة في تاريخ مصر، سواء على المستوى السياسي أو العسكري أو التعليمي، مشيراً إلى أن هذه المرحلة ما زالت بحاجة إلى مزيد من التوثيق والدراسة.

مقالات مشابهة

  • ترامب: تكلفة الأضرار بالسفن ستُدفع من الأموال الإيرانية التي نسيطر عليها
  • وفاة المناضل الياباني كوزو أوكاموتو في بيروت.. هكذا شارك في عملية مطار اللد
  • الان نتائج توجيهي 2026 غزة.. رابط فحص نتائج الثانوية العامة توجيهي فلسطين 2026
  • قافلة فلسطين البرية.. مسار لم يُجرَّب من قبل ونهاية معلقة عند الحدود
  • رابط نتائج الثانوية العامة 2026 في فلسطين - نتائج توجيهي غزة والضفة
  • فلسطين: آلية الاستعلام عن نتائج الثانوية العامة "توجيهي" 2026
  • محدث: شهيد فلسطين برصاص الاحتلال قرب جنين
  • أرض وهوية: ذاكرة فلسطين والفن والطفولة
  • بتوجيهات محافظ بيروت.. حملة لتنظيم المرافق العامة في منطقة حي اللجا في المصيطبة
  • مصطفى كمال الدين: والدي شارك في حرب فلسطين ووصل لمشارف القدس