تنطلق اليوم الدورة ٧٦ من مهرجان برلين السينمائي فى العاصمة الألمانية برلين ، والذى من المقرر أن تقام فعالياته من الفترة ١٣ حتى ٢٢ فبراير الجاري ، ويضم المهرجان عددًا من المسابقات وهي: المسابقة الرسمية، بانوراما، الأفلام القصيرة، perspectives gneration.
واستقرت إدارة المهرجان على ان يكون الفيلم الأفغانى "لا رجال صالحون" ، هو فيلم افتتاح الدورة ٧٦ لفعاليات الدورة، وهو الفيلم الروائى الثالث للمخرجة الأفغانية شهربانو سادات.

وتشهد الدورة حضوراً قويا  بمشاركة ٤ أفلام روائية طويلة عربية من ٤ دول مختلفة، وهى مصر وتونس وفلسطين ولبنان.

فيلم بيت الحس
ويشارك الفيلم التونسى «بيت الحس» للمخرجة ليلى بوزيد ضمن المسابقة الرسمية للدورة الـ ٧٦ من مهرجان برلين السينمائى، فى حضور يؤكد استمرار السينما التونسية على الساحة الدولية.
ويشارك الفيلم التونسى «بيت الحس» للمخرجة ليلى بوزيد ضمن المسابقة الرسمية للدورة الـ ٧٦ من مهرجان برلين السينمائى.

والفيلم من بطولة آية بوترعة، هيام عباس، ماريون باربو، فريال شمّارى، وتدور أحداثه حول فتاة تظعى ليلى والتى تعود إلى تونس لحضور جنازة عمّها، تصطدم بعائلة تجهل حياتها فى باريس وتفاصيل علاقتها العاطفية.

فيلم لمن يجرؤ
أما الفيلم اللبنانى «لمن يجرؤ» للمخرجة دانيال عربيد سيفتتح قسم «بانوراما» ضمن فعاليات مهرجان برلين السينمائى، حيث يشهد عرضه العالمى الأول فى دورة عام ٢٠٢٦، وهو من بطولة الفنانة هيام عباس إلى جانب أمين بن رشيد، وهو إنتاج مشترك بين فرنسا ولبنان وقطر.

وتدور الأحداث فى بيروت المثقلة بالأزمات، حيث تنشأ علاقة حبّ غير متوقّعة بين عثمان، شاب سودانى بلا أوراق رسمية يسعى إلى مستقبل أفضل، وسوزان، أرملة من أصول فلسطينية تكبره بأكثر من ضعف عمره، ومن خلال هذه العلاقة يستكشف الفيلم قضايا الهوية والمنفى والحبّ فى مواجهة واقع قاسٍ، مقدّمًا حكاية إنسانية.

ويشارك ايضا الفيلم الفلسطينى «وقائع زمن الحصار»الذى يعتبر عرضه  العالمى الأول ضمن الاختيار الرسمى لمهرجان برلين السينمائى الدولى، ضمن مسابقة «Perspectives».

الفيلم من إخراج السينمائى الفلسطينى عبد اللّٰه الخطيب، وبطولة: عماد عزمى، سجى كيلانى، إيدير بن عيبوش، حياة أبو سمرة، حمزة محادين، أحمد زيتونى.
وتدور أحداثه داخل مخيم لاجئين فلسطينيين تحت الحصار، حيث تنقلب تفاصيل الحياة اليومية فى ظل العزلة وندرة الموارد، وتُفرض على الشخصيات اختيارات قاسية تتقاطع فيها ضرورات البقاء مع القيم.

الفيلم المصري خروج آمن

وكان صناع فيلم SAFE EXIT خروج آمن أعلنوا عن مشاركته ضمن فعاليات مهرجان برلين السينمائي الدولي، ومن المنتظر أن يقام له 7 عروض على مدار أيام المهرجان الألماني العريق.

ويقدّم فيلم المخرج محمد حمّاد، معالجة درامية مكثّفة لكيفية تشكّل الهوية والذاكرة والعلاقات الإنسانية تحت وطأة الجراح غير الملتئمة، في قصة إنسانية تسلط الضوء على قوة الصمود والحاجة الملحّة للتواصل الإنساني في مواجهة الفقدان والخسارة.

ينتمي الفيلم إلى نوعية الإثارة النفسية (Psychological Thriller)، وتدور أحداث فيلم «خروج آمن» حول حارس أمن شاب يعاني اضطرابات ما بعد الصدمة، عقب مقتل والده على يد أحد التنظيمات الإرهابية، ويكشف الفيلم كيف تتسلل الأحداث الكبرى إلى تفاصيل حياة الإنسان العادي، وما تخلفه من آثار نفسية تتراكم داخله.

ومع تصاعد الأحداث، يواجه البطل صدماته الدفينة ومحاولاته المستمرة للتكيّف مع واقعٍ يطارده فيه الماضي، في سردٍ يمزج بين التوتر النفسي والأسئلة الوجودية حول الذاكرة والعدالة والانتماء.

ومن المقرر أن يحضر المخرج محمد حمّاد فعاليات المهرجان، حيث يفتح المجال أمام لقاءات صحفية وحوارات إعلامية مع وسائل الإعلام والنقّاد وصنّاع السينما، إضافة إلى توفير المواد الصحفية والمعلومات الخاصة بالفيلم للمهتمين.
 

جوائز مهرجان برلين
 

وتتنافس ٢٢ فيلمًا على جائزة الدب الذهبى والفضى فى المسابقة الرسمية، إذ يتم تمثيل الإنتاجات من ٢٨ دولة، ويتم عرض ٢٠ فيلمًا عالميًا لأول مرة، وتم إخراج ٩ أفلام أو المشاركة فى إخراجها من قبل مخرجات نساء، وكان ١٤ من صانعى الأفلام فى المهرجان من قبل، حتى إن ٦ منهم فى المسابقة.

ويتولى المخرج ويم فيندر رئاسة لجنة تحكيم أفلام المسابقة الرسمية، والتى تضم كلا من المخرج مين بهادور بهام، النجمة باى دونا، المخرج شيفندرا سينج دونجاربور، المخرج رينالدو ماركوس جرين.
 

طباعة شارك مهرجان برلين السينمائي فيلم بيت الحس لا رجال صالحون الفيلم المصري خروج أمن

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: مهرجان برلين السينمائي مهرجان برلین السینمائی المسابقة الرسمیة من مهرجان برلین فیلم ا

إقرأ أيضاً:

من التخبط إلى النضج الفني.. هكذا مشى المخرج كريم الشناوي خطوات النجاح

 

ويستذكر الشناوي خلال حلقة (2026/7/23) من برنامج "كامل العدد" على منصة الجزيرة 360، وهذا رابطها، بداياته التي وصفها بـ"المتخبطة" حيث دخل كلية الإعلام هربا من دراسة الطب، وعمل موظفا لمدة 40 يوما فقط قبل أن يقرر ترك الوظيفة.

ويشير إلى أن مشروع تخرجه كان نقطة تحول حقيقية، إذ حصل على جائزة عن فيلمه الوثائقي "اتجاه المرج"، لكنه يقر بأن هذه البداية المبكرة أوهمته بالنجاح وأدخلته في "نرجسية" استغرق سنوات ليتجاوزها.

ويعود الشناوي بذاكرته إلى فترة وصفها بـ"الصعبة" بعد النجاح المبكر، حيث وجد نفسه وحيدا بعد أن ابتعد عنه أصدقاؤه بسبب غروره، ويصف هذه المرحلة بأنها الأخطر في حياته، مشيرا إلى أن التجاهل من قبل المقربين كان إنذارا حقيقيا دفعه لمراجعة نفسه، واستغرقت هذه المرحلة 3 أو 4 سنوات من حياته.

ولكن الشناوي يكشف عن درسين مهمين تعلمهما من والده الكابتن حازم الشناوي، الأول هو التواضع وعدم الاغترار بالنجاح، والثاني هو تفضيل العائلة على الشهرة، ويشير إلى أن والده اتخذ القرار بالتوقف عن العمل في عز شهرته، اختيارا منه للعائلة، ويؤكد المخرج أن هذا الموقف شكل جزءا كبيرا من شخصيته وقناعاته.

ويسلط الشناوي الضوء على تجربته في فيلم "لام الشمسية" الذي استغرق تحضيره 5 سنوات، ويبرز الصعوبات التي واجهها في تقديم موضوع حساس بدقة علمية ومسؤولية مجتمعية، ويقر بأنه شعر بالإحباط أحيانا، لكنه تمسك بمشروعه حتى وجد الظروف المناسبة لتنفيذه، مؤكدا أن العمل الذي يقدمه يجب أن يظل مؤثرا حتى بعد سنوات من عرضه.

وفيما يتعلق بمفهوم الترفيه في الفن، يعتبر الشناوي أن السينما فن شعبي يجب أن يكون ممتعا لكن ليس بالضرورة سطحيا، ويشير إلى أن أعماله مثل "لام الشمسية" و"السادة الأفاضل" تحمل مستويات متعددة من التلقي لدى الجمهور، فمنهم من يشاهدها للترفيه ومنهم من يتأملها اجتماعيا وفلسفيا، وهذا التنوع هو ما يميز الفن الحقيقي في نظره.

أزمة دور العرض

ولكنه في المقابل، يعبر عن تحفظه على الأفلام الفنية البحتة التي تهمش الجمهور، معتبرا أن السينما المصرية يجب أن تكون قريبة من ذوق شعبها، ويؤكد قناعته بأن الجمهور المصري له الحق في تقييم الأعمال الفنية، وأن النجاح الجماهيري ليس "مقياسا للتفاهة"، بل هو مؤشر على ارتباط العمل الفني بجمهوره.

وبالحديث عن أزمة دور العرض في مصر، يلفت المخرج إلى أن البلاد التي تضم 120 مليون نسمة لا تملك سوى 370 شاشة عرض، معظمها في القاهرة والإسكندرية، ويقترح حلولا عملية تشمل إنشاء سينمات بسيطة في الأحياء الشعبية والقرى، وتحويل قصور الثقافة إلى صالات عرض، وتخفيض الضرائب لتشجيع الاستثمار في هذا القطاع.

ويشدد الشناوي على أهمية نقل الخبرات بين الأجيال في صناعة السينما، محذرا من أن انقطاع هذه العلاقة سيؤدي إلى إعادة صناعة السينما إلى الصفر، ويشير إلى أن التعاون مع الممثلين الكبار يضيف قيمة كبيرة للعمل، كما أن خبرتهم هي ثروة حقيقية يجب الحفاظ عليها.

ويخلص المخرج إلى أن النجاح الحقيقي بالنسبة له ليس في الجوائز أو الأموال، بل في قدرته على مواصلة العمل بشغف وإخلاص، ويقر بأنه لا يزال يشعر بالإحباط أحيانا، لكنه يواصل العمل لأنه يؤمن بأن الفن رسالة قادرة على تغيير المجتمع، وأن كل مشروع جديد هو مغامرة تستحق العناء.

Published On 23/7/202623/7/2026

حفظ

انقر هنا للمشاركة على وسائل التواصل الاجتماعيshare-nodes

شارِكْ

facebookxwhatsapp-strokecopylink

مقالات مشابهة

  • قصة عميقة.. ترشيح فيلم «الأدهم» لجائزة جديدة بمهرجان يونيفرسال السينمائي
  • فرقة الشرقية للفنون الشعبية تشارك في الدورة الـ 40 من مهرجان جرش بالأردن
  • تفاصيل فيلم افتتاح مهرجان فينيسيا السينمائي الدولي
  • ماجي جيلينهال ترأس لجنة تحكيم مهرجان فينيسيا السينمائي.. وكوثر بن هنية عضوة
  • فيلم النار التي بداخلك يشارك في المسابقة الرسمية لمهرجان البندقية السينمائي الدولي
  • المخطوطات العربية في برلين.. مبادرة قطرية لإعادة كتابة تاريخ المعرفة العالمي
  • وزير الثقافة يفتتح جناح السفارات بمهرجان جرش الثقافي
  • مجلس صحار الثقافي يمثل عُمان في الدورة الأربعين لمهرجان جرش للثقافة والفنون
  • بطرسبورغ تستضيف الدورة الأولى من مهرجان “أضواء المدينة” السينمائي الدولي
  • من التخبط إلى النضج الفني.. هكذا مشى المخرج كريم الشناوي خطوات النجاح