دراسة تحذر: الذكاء الاصطناعي غير موثوق في تقديم النصائح الطبية
تاريخ النشر: 12th, February 2026 GMT
صراحة نيوز- كشفت دراسة حديثة أن الاعتماد على الذكاء الاصطناعي للحصول على نصائح طبية قد يكون خطيرًا وغير موثوق به، إذ لم يظهر أداءً أفضل من البحث التقليدي، مثل محركات البحث أو المعلومات المتاحة عبر الإنترنت، عند محاولة تقييم الأعراض وتحديد الرعاية اللازمة.
وأكد البحث أن هذه النتائج تبرز المخاطر المحتملة لاستخدام أدوات الذكاء الاصطناعي في القرارات الصحية اليومية، في وقت يتزايد فيه اعتماد الجمهور على هذه التقنيات للحصول على معلومات طبية سريعة.
وأشار الباحثون إلى أن الاعتماد على الذكاء الاصطناعي في المجال الصحي يتطلب توخي الحذر والمراجعة الطبية الاحترافية، لضمان دقة المعلومات وسلامة القرارات العلاجية.
الدراسة التي أعدتها جامعة أكسفورد وشملت أكثر من 1298 مشاركًا في المملكة المتحدة، طُلب منهم استخدام نماذج ذكاء اصطناعي مثل ChatGPT لتحديد الحالات الطبية والقرارات المناسبة مثل زيارة الطبيب أو طلب الإسعاف.
وفي المقابل، استخدمت مجموعة أخرى من المشاركين مصادر تقليدية مثل البحث عبر الإنترنت أو المعرفة الشخصية.
وعلى الرغم من أن هذه النماذج قد حصلت على درجات عالية في اختبارات المعرفة الطبية النظرية، إلا أنها لم تساعد المشاركين بشكل أفضل في تحديد التشخيص الصحيح أو اتخاذ القرار الصحيح مقارنة بالوسائل التقليدية.
معلومات غير كاملة
أظهرت النتائج وجود فجوة واضحة بين أداء أنظمة الذكاء الاصطناعي في بيئات الاختبار وبين البيئة الحقيقية عند المستخدمين.
وفجوة الاتصال هذه تنشأ عندما لا يقدم المستخدم معلومات كافية أو دقيقة، بينما تولّد الأنظمة ردودًا تتضمن مزيجًا من معلومات صحيحة وأخرى خاطئة أو مضللة، مما يزيد صعوبة اتخاذ قرار سليم.
وقال الباحثون إن النماذج عادة ما تعتمد على ما يقدمه المستخدم من معلومات فقط، دون أن تطرح الأسئلة الدقيقة مثلما يفعل الأطباء أو مقدمو الرعاية الصحية، ما يعني أن المستخدمين قد يحصلون على نصائح غير سليمة وقد يتأخرون في الحصول على العلاج المناسب.
يرى الخبراء أن هذه النتائج تبرز المخاطر الجدية إذا ما أصبح الاعتماد على الذكاء الاصطناعي في القرارات الصحية أمرًا شائعًا لدى عامة الناس.
فعلى الرغم من التقدم التقني الكبير في قدرات هذه الأنظمة، إلا أن الأخطاء غير المقصودة أو سوء التفسير يمكن أن تسبب أذى حقيقيًّا للمريض إذا قُدمت نصائح خاطئة في حالات طارئة أو معقدة.
يُذكر أن نسبة استخدام الذكاء الاصطناعي في الاستشارات الصحية ترتفع باستمرار، ولا سيما بين الشباب والأشخاص الذين يسعون للحصول على إجابات سريعة من دون انتظار موعد طبيب، وهو ما يجعل الحاجة إلى تنظيم وإرشاد استخدام هذه الأدوات أمرًا بالغ الأهمية في المستقبل القريب.
المصدر
المصدر: صراحة نيوز
كلمات دلالية: اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي منوعات الشباب والرياضة تعليم و جامعات في الصميم ثقافة وفنون نواب واعيان علوم و تكنولوجيا اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي نواب واعيان تعليم و جامعات منوعات الشباب والرياضة توظيف وفرص عمل ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا زين الأردن علوم و تكنولوجيا علوم و تكنولوجيا علوم و تكنولوجيا علوم و تكنولوجيا علوم و تكنولوجيا علوم و تكنولوجيا علوم و تكنولوجيا علوم و تكنولوجيا علوم و تكنولوجيا علوم و تكنولوجيا الذکاء الاصطناعی فی
إقرأ أيضاً:
برنامج خبراء الإمارات يطلق “مسار الذكاء الاصطناعي” يونيو الجاري
يطلق برنامج خبراء الإمارات- “مسار الذكاء الاصطناعي” – في شهر يونيو الجاري، اتساقاً مع استراتيجية الإمارات الوطنية للذكاء الاصطناعي 2031، الهادفة إلى دمج حلول الذكاء الاصطناعي في مختلف العمليات الحكومية والقطاعات الاستراتيجية الحيوية.
ويدعم “مسار الذكاء الاصطناعي”، ضمن برنامج خبراء الإمارات خمسة أهداف رئيسية في استراتيجية الإمارات الوطنية للذكاء الاصطناعي 2031، تتمثل في تعزيز مكانة الإمارات كمركز عالمي للذكاء الاصطناعي، وتعزيز التنافسية في القطاعات الحيوية عبر توسيع تطبيقات الذكاء الاصطناعي، وتسريع تبني الذكاء الاصطناعي في الخدمات الحكومية، وتطوير الكفاءات الإماراتية لشغل وظائف تعتمد على الذكاء الاصطناعي، وربط البحث المتقدم والبنية التحتية بالتطبيق الواقعي.
ومن المقرر أن يضم “مسار الذكاء الاصطناعي”، نخبة من الكوادر الوطنية ضمن 25 قطاعاً حيوياً؛ حيث سيلتحق المنتسبون بتدريبات مكثفة في مجالات عدة من بينها أنظمة الذكاء الاصطناعي والحوكمة والقيادة، والمشاركة في عدد من الرحلات الدراسية الدولية، والعمل على مشروعات تخرج مصممة لمواجهة تحديات حقيقية على المستوى الوطني، بإشراف مباشر من الموجهين.
وقال سعادة أحمد الشامسي، مدير برنامج خبراء الإمارات: “نجحت دولة الإمارات في ترسيخ مكانتها الرائدة كبيئة حاضنة للذكاء الاصطناعي على مستوى العالم، ومع انطلاق مسار الذكاء الاصطناعي؛ سيتم التركيز الآن على الانتقال من تبني تقنيات الذكاء الاصطناعي إلى توظيفها بكفاءة وقيادة تطويرها، بما يسهم في إعداد كوادر وطنية قادرة على صياغة السياسات وتعزيز تنافسية الدولة عالمياً لعقود قادمة”.
وأضاف: “يأتي انطلاق مسار الذكاء الاصطناعي ضمن برنامج خبراء الإمارات تزامناً مع الإعلان عن المنظومة الجديدة لحكومة الإمارات، والتي تهدف لتحويل 50% من قطاعات وخدمات وعمليات الحكومة لتطبيق نماذج الذكاء الاصطناعي ذاتية التنفيذ والقيادة خلال عامين”، موضحاً أنه بخلاف الأنظمة التقليدية؛ تتسم تلك النماذج بقدرتها على تنفيذ المهام وإدارة العمليات المعقدة بصورة مستقلة، إذ يركز مسار الذكاء الاصطناعي على إعداد كوادر وطنية قادرة على التعامل مع هذه الأنظمة وإدارتها بمسؤولية داخل قطاعات وبيئات تشغيلية حيوية.
وفي سياق متصل؛ تضمنت عملية اختيار المنتسبين إجراء مقابلات معمقة مع عدد من خبراء الذكاء الاصطناعي، إلى جانب زملاء وخريجي برنامج خبراء الإمارات.
وقالت البروفيسورة هدى الخزيمي، المتحدثة باسم برنامج خبراء الإمارات “مسار الذكاء الاصطناعي”: “خلال المقابلات ومناقشات الاختيار، برز لدى العديد من المرشحين وعي متقدم باستراتيجية الإمارات الوطنية للذكاء الاصطناعي 2031، وفهم واضح بأن المرحلة المقبلة تعتمد على التطبيق المؤسسي الفعّال للذكاء الاصطناعي منوهة بالمستوى الاستثنائي من الطموح والكفاءة لدى عدد من المرشحين، وإمكاناتهم العالية لإحداث أثر محلي وعالمي وإضافة قيمة حقيقية للقطاعات وتعزيز تنافسية الدولة.
تجدر الإشارة إلى أن إطلاق “مسار الذكاء الاصطناعي”، ضمن برنامج خبراء الإمارات، هو امتداد للزخم الذي تشهده دولة الإمارات في مجال تبني التكنولوجيا المتقدمة والذكاء الاصطناعي، حيث صنّفتها مؤشرات دولية حديثة ضمن الدول الرائدة عالمياً في الجاهزية المؤسسية وتبني الذكاء الاصطناعي على مستوى الحكومات، وتشكل الاستثمارات في البنية التحتية الرقمية وبناء القدرات الوطنية قاعدة أساسية لدعم هذا المسار وتطوير مخرجاته المستقبلية. وام