لجريدة عمان:
2026-06-03@06:26:03 GMT

الأحبة لا يموتون حتى وإن دفنوا

تاريخ النشر: 12th, February 2026 GMT

الأحبة لا يموتون حتى وإن دفنوا

من تجارب الحياة أرى صدق من قال إن "الأحبة الذين نعرفهم، لا يموتون من قلوبنا حتى وإن دُفنت أجسادهم تحت الثرى.. هم رحلوا عنّا ولكن لم يرحلوا منّا"، تبقى ذكراهم الطيبة ومآثرهم الخيّرة سراجًا وضّاء ينير لنا طرقات العتمة في زمن لا بدّ لنا فيه من النظر جيدًا نحو المسارات التي نسلكها بعناية فائقة.

الموتى أشخاص رحلوا نحو عالم آخر، لكن سيرتهم العطرة لا تنفذ من الأماكن التي كانوا فيها، فكل عمل صالح نما، أصبح مع الأيام غرسًا يانعًا لا يمكن أن ينساه الناس بسهولة.

. الذكريات هي ما تجمعنا بهم بعد هذا الرحيل، وليس من السهولة أن نمحو آثارًا بُنيت وشُيّدت بحب في الذاكرة، لهذا السبب نظل نشتاق إليهم، والوجد يأخذنا إلى حيث يتوسدون ثرى الأرض.

من المثير جدًا أن الذاكرة، رغم أنها معبّأة بالكثير من الأشياء، إلا أن هناك مساحة معيّنة نتركها عن قصد لكل من أثّر في حياتنا، نذكرهم بالخير وندعو لهم بالرحمة والمغفرة، فالراحلون هم وجوه غائبة لكنها لا تسقط من دفاتر الوفاء.

الطيبون، وإن كانت أرواحهم قد غادرتنا بدون وداع أو استئذان أو بدون رغبة منا، فلهم جميعًا نرفع أكفّ الدعاء ـ في كل وقت وحين ـ بأن يتغمد الله أرواحهم بالرحمة والغفران.. فكيف إذا كان الفقد يأتي من أقرب الناس إلينا؟.. وكيف ننساهم وهم جزء من الروح التي نعيش بها كل لحظة؟!

في الحقيقة، هناك شيء مهم لا بدّ من ذكره، والتذكير به أمر مهم للغاية، وهو إذا كان الموت يعد انفصالًا ما بين الروح والجسد، فإن هذا الانقطاع لا يمكن أن يكون حاجزًا عن تذكّر الأشياء الجميلة التي انفضّت من بين أيدينا وبقيت راسخة في الوجدان.. نتذكر الراحلين بشوق وإحساس بالفقد.

الواقع يعرّفنا الكثير من الحقائق الراسخة في هذا الوجود، ومنها أن القلائل من الناس لا يتذكرون ـ للأسف ـ من أحسن إليهم أو وقف معهم وساندهم، فهم مقتنعون بأن الحياة والموت لا يتوقفان على حدث معيّن أو أشخاص عابرين للحياة، لكن النكران جزء من الأنانية البشرية.

نعلم بأن الإنسان عاجز عن إيقاف أي قدر مكتوب عليه، لكن الذاكرة تظل معبّأة بالكثير من الأمور التي لا تُنسي الناس أوجاعهم وهمومهم، خاصة عند فقد الأحبة، وربما النسيان، وإن كان هو جزءًا أصيلًا من مرحلة مهمة يجب أن يُصاب بها البشر حتى لا يظلوا في مستنقع الوجع إلى ما لا نهاية، إلا أن ذكرى الأحبة فيض يتدفق مع الزمن كنهر جارٍ.

بالمقابل، هناك نظرة أخرى يقول أصحابها بأن الذي يموت لا يُذكر، ولقد توقفت طويلًا عند قول الروائي الروسي الكبير فيودور دوستويفسكي عندما يقول:

"لن يذكرك الناس كثيرًا بعد الموت، ما هي إلا أيام قلائل ثم تكون في عداد المنسيين، فكأنك لم تولد ولم توجد.. سوف يأتي ذكرك مرات قليلة من قبيل الصدفة، لكنك ستفنى نهائيًا مع قدوم أجيال جديدة إلى الحياة، إن الناس حينها لن تتذكر من أنت، ولن تتذكر مبادئك التي كنت تتمسك بها طوال الوقت، كما لن يذكروا إن كنت شهمًا نبيلًا أو شريرًا سيئًا".. وفي كلا الحالتين أنت لن تستفيد من كلامهم شيئًا.. عش حياتك بالطريقة التي تراها أنت، بالطريقة التي تجعلك سعيدًا، فالعمر عمرك أنت، والأيام التي ستمضي لن تعود أبدًا!.. عش عمرك بما تراه مناسبًا".

إن حجمنا الحقيقي في هذه الدنيا، وزمننا الذي نعيشه في هذا الكون، هو أصغر مما نتصور!!.. كما إن وجودنا في الأرض الواسعة ليس سوى ومضة مضيئة سرعان ما تنطفئ كغيرها من نجوم السماء اللامعة، ستُطوى وتنقضي أعمارنا في طرفة عين، ثم تتوالى السنين، وسيأتي بعدنا عشرات الأجيال من الأبناء، كل جيل سيودّع الدنيا على عجل بعكس ما نحن نتوقع، ومع هذا الغروب سيسلّم الراية للجيل الذي يليه قبل أن يحقق ربع أحلامه التي أفنى عمره بحثًا عن تحقيقها.

كثير من الناس تحدّثوا عن حقيقة الحياة، ولكن أحدهم يقول:

"بعد وقت معيّن سيسترد الله أمانته، وسنكون جميعًا مع أقاربنا وأصدقائنا تحت الأرض، وسيسكن بيوتنا أناس غرباء قد لا نعرفهم أو نتخيل وصولهم إليها، وربما يمتلك أملاكنا أشخاص آخرون، لن يتذكروا شيئًا عن ماضينا، فمن منا يخطر والد جده على باله مثلًا؟ قلائل منا يتذكر الراحلين من الأجداد".

ويضيف: "سنكون مجرد سطر أو خيط رفيع في ذاكرة بعض الناس، أسماؤنا وأشكالنا سيطويها النسيان كغيرها من الأشياء التي ينساها البشر بمجرد أن يقلبوا الصفحات عنها.. فلماذا نطيل التفكير بنظرة الناس إلينا، وبمستقبل أملاكنا وبيوتنا وأهلنا؟ كل هذا ليس له جدوى أو نفع بعد انقضاء الأجل!!".

العقلاء والحكماء يسدون لنا الدروس العظيمة في تفاصيل الأحداث والزمن الذي يقضيه الإنسان في الحياة، فأحد العباقرة يقول:

"هناك بعد سنوات من الوهم، سنسقط كغيرنا في جبّ الواقع المرير، وسنرى الظلام والسكون أمرين يسببان لنا الكثير من الفزع، قد لا يكون لدينا وقت أو حيلة في فهم المصير الذي نحن فيه، لكن سيدرك غيرنا كم كانت الدنيا تافهة إلى أبعد مدى يمكن أن نتصوره أو نحلم به، وكم كانت أحلامنا بالاستزادة من الأيام مجرد فكرة سخيفة للغاية، وسنتمنى لو أمضينا أعمارنا كلها في عزائم الأمور وجمع الحسنات وعمل الصالحات!.. عندها يقول الإنسان: (يَا لَيْتَنِي قَدَّمْتُ لِحَيَاتِي)، طالما لا يزال في العمر بقية، فلنعتبر ونتغير".

المصدر

المصدر: لجريدة عمان

إقرأ أيضاً:

د. أمل منصور تكتب : الأمان والونس والعفوية .. الثالوث الذي يحفظ الحب حيًا

يخطئ كثيرون عندما يظنون أن الحب يبدأ وينتهي عند المشاعر. ويخطئ آخرون عندما يعتقدون أن اللهفة هي الدليل الأكبر على الحب، أو أن الشوق وحده يكفي لبناء علاقة طويلة العمر. فالمشاعر الجميلة قد تفتح الأبواب، وقد تشعل البدايات، لكنها وحدها لا تكفي لتجعل قلبًا يستقر، ولا روحًا تطمئن، ولا علاقة تصمد أمام تفاصيل الحياة الكثيرة.

فالإنسان لا يبحث في الحب عن شخص يحبه فقط، بل يبحث عن شخص يشعر معه أنه بخير. يبحث عن شخص يهدأ في حضرته ضجيج العالم، وتخف معه وطأة الأيام، وتصبح الحياة أقل قسوة وأكثر احتمالًا.

لهذا السبب، فإن أجمل العلاقات ليست بالضرورة تلك التي بدأت بأكبر قدر من الانبهار، وإنما تلك التي استطاعت أن تمنح أصحابها ثلاثة أشياء لا غنى عنها: الأمان، والونس، والعفوية.

بين الأمان والونس والعفوية... يولد الحب الحقيقي.

الحب الذي يعيش طويلًا ليس الحب الذي يجعل القلب يخفق أكثر، بل الحب الذي يجعله يطمئن أكثر. فالخفقان حالة مؤقتة، أما الطمأنينة فهي وطن.

ولعل الأمان هو أول ما يحتاجه القلب بعد أن يتجاوز مرحلة الانبهار الأولى. فكل إنسان يحمل داخله مخاوفه الخاصة، وجروحه القديمة، وتجارب لم يخبر بها أحدًا. وكل إنسان يدخل أي علاقة وهو يتمنى، في أعماقه، أن يجد شخصًا لا يضيف إلى أوجاعه وجعًا جديدًا.

الأمان العاطفي هو أن تتحدث دون أن تخاف من السخرية. أن تعبر عن مشاعرك دون أن تشعر أنك في قفص الاتهام. أن تخبر الطرف الآخر بما يزعجك دون أن يتحول اعترافك إلى نقطة ضعف تُستخدم ضدك لاحقًا.

الأمان العاطفي هو أن تكون نفسك بلا أقنعة.

فالإنسان يتعب من التمثيل. يتعب من مراقبة كلماته، ومن حساب ردود أفعاله، ومن الخوف الدائم من أن يُساء فهمه. ولهذا فإن الراحة الحقيقية لا تأتي من الحب وحده، بل من الشعور بأنك مقبول كما أنت.

ثم يأتي نوع آخر من الأمان، ربما يكون أكثر تأثيرًا في العلاقات العاطفية، وهو أمان الاحتياج.

ذلك الشعور الجميل بأن هناك شخصًا يمكن الاتكاء عليه عندما تتعب الحياة. شخصًا لا يختفي عند الأزمات، ولا يصبح وجوده مشروطًا بظروف معينة.

أجمل ما في الحب... أن أشعر بك دون أن أطلبك.

كم من الأشخاص لا يحتاجون حلولًا لمشكلاتهم بقدر حاجتهم إلى شعور واحد فقط: أن هناك من انتبه إلى تعبهم قبل أن يشرحوه، ومن لاحظ حزنهم قبل أن يعترفوا به، ومن اقترب منهم قبل أن يطلبوا ذلك.

فالاحتياج ليس ضعفًا كما يتصور البعض، بل جزء أصيل من طبيعتنا البشرية. وكلنا نحتاج إلى من يشعر بنا، وإلى من يلتقط إشاراتنا الصغيرة التي قد لا نملك القدرة على التعبير عنها بالكلمات.

أن أجدك وقت حاجتي إليك... تلك هي الحكاية كلها.

ليست الحكاية في عدد الرسائل، ولا في كثرة الكلمات، ولا في المظاهر التي يراها الناس. الحكاية الحقيقية تكمن في ذلك الحضور الذي يأتي في اللحظة المناسبة. في ذلك الشخص الذي يظهر عندما تضيق بك الدنيا، وكأنه يقول لك: أنا هنا.

وهناك أيضًا أمان المكانة.

ذلك النوع من الأمان الذي يجعل الإنسان يعرف موقعه في قلب من يحب. فلا يعيش في حيرة دائمة، ولا في اختبارات متكررة، ولا في قلق مستمر حول قيمته عند الطرف الآخر.

فالعلاقات التي تُبنى على الشك تستهلك أصحابها أكثر مما تسعدهم. والإنسان لا يستطيع أن يمنح الحب وهو منشغل طوال الوقت بالسؤال: هل ما زلت مهمًا؟ هل ما زلت مرغوبًا؟ هل ما زلت أحتل نفس المكانة؟

الحب الصحي لا يجعل صاحبه يلهث خلف الطمأنينة، بل يمنحه إياها.

ثم يأتي أمان الضعف.

وهذا من أجمل أنواع الأمان وأندرها.

أن تسمح لنفسك بأن تكون هشًا أمام شخص ما، وأنت مطمئن أنه لن يكسرك. أن تكشف له مخاوفك وأحزانك ونقاط ضعفك، وأنت واثق أنها ستكون في أيدٍ أمينة.

فالناس يحبون من يشاركونهم لحظات القوة، لكن العلاقات العميقة تُبنى في لحظات الضعف.

في اللحظة التي تسقط فيها كل الأقنعة، ويبقى الإنسان على حقيقته.

لكن الأمان وحده لا يكفي.

فالعلاقة قد تكون آمنة، لكنها جافة. مستقرة، لكنها بلا روح. وهنا يأتي العنصر الثاني من هذا الثالوث الجميل: الونس.

الونس ليس كلمة عابرة، بل حاجة إنسانية عميقة.

فقد يعيش الإنسان وسط عشرات الأشخاص، ويظل يشعر بالوحدة. وقد يجلس مع شخص واحد فقط، فيشعر أن العالم كله أصبح أخف.

أحبك لأنني أرتاح في حضرتك.

وربما تكون هذه الجملة من أصدق تعريفات الحب.

فالراحة ليست أمرًا بسيطًا كما يظن البعض. الراحة أن تتمكن من الحديث دون تكلف. وأن تصمت دون حرج. وأن تشعر أن وجودك مرحب به دائمًا.

هناك ونس الحديث، عندما يصبح الكلام سهلًا وعفويًا، وتمضي الساعات دون شعور بالملل.

وهناك ونس الحضور، وهو أعمق من الكلام نفسه. فبعض الأشخاص يكفي وجودهم ليخفف عنك ما لا تستطيع الكلمات تخفيفه.

وهناك ونس المشاركة. أن تجد شخصًا يريد أن يشاركك تفاصيل يومه، ويسأل عن تفاصيل يومك، وكأن ما يخصك يخصه أيضًا.

وهناك ونس الصمت.

نعم، الصمت.

فمن علامات العلاقة الناضجة أن يصبح الصمت مريحًا لا محرجًا. أن يجلس شخصان معًا دون حاجة دائمة إلى ملء الفراغ بالكلمات.

أما العنصر الثالث فهو العفوية.

العفوية هي الروح التي تمنع الحب من التحول إلى واجب ثقيل.

العفوية هي الضحكة التي تخرج دون تخطيط، والكلمة التي تُقال من القلب مباشرة، والاهتمام الذي يأتي بلا حسابات معقدة.

العلاقات التي تفقد عفويتها تفقد شيئًا من جمالها كل يوم.

فالإنسان لا يريد أن يشعر أنه يتعامل مع مشروع إداري، أو مع معادلة حسابية دقيقة. يريد أن يشعر أنه مع إنسان حقيقي، يتصرف بطبيعته، ويعبر عن مشاعره دون خوف أو تصنع.

كم من علاقة بدأت جميلة ثم أرهقتها الحسابات الدقيقة؟

من اتصل أولًا؟
ومن اعتذر أكثر؟
ومن بادر أكثر؟
ومن أعطى أكثر؟

فتتحول المشاعر إلى دفاتر حسابات، ويتحول الحب إلى عملية مراجعة مستمرة للأرصدة العاطفية.

العفوية لا تعني الفوضى، لكنها تعني الصدق.

والصدق دائمًا أكثر جمالًا من الكمال المصطنع.

ولذلك فإن أجمل العلاقات هي تلك التي تسمح للطرفين بأن يكونا على سجيتهما، دون خوف من الأحكام أو الانتقادات أو المقارنات.

ومن هنا نصل إلى حقيقة مهمة يغفل عنها كثير من الناس.

ما الذي يجعل شخصًا يكبر في قلبنا كل يوم؟

ليس الشكل وحده.

ولا الكلمات وحدها.

ولا البدايات المبهرة وحدها.

الذي يجعل شخصًا يكبر في القلب هو طريقته في التعامل معنا.

فالناس في العلاقات نوعان لا ثالث لهما.

هناك شخص نحبه كثيرًا منذ البداية. ندخل معه العلاقة ونحن نحمل له مشاعر كبيرة، وتوقعات كبيرة، ومكانة كبيرة. ثم تبدأ الأيام في كشف طريقة تعامله، فنفاجأ بأن الحب الذي كان يملأ القلب بدأ يتراجع تدريجيًا.

ليس لأن المشاعر كانت كاذبة.

بل لأن المعاملة كانت أقوى من المشاعر.

وهناك شخص آخر لا يبدأ القصة بنفس القدر من الانبهار. قد تكون مشاعرنا نحوه عادية، أو متوسطة، أو هادئة. لكنه مع الوقت يكبر في القلب بشكل مدهش.

يكبر لأنه كان حاضرًا عند الحاجة.

ويكبر لأنه منحنا الأمان.

ويكبر لأنه كان مصدر ونس.

ويكبر لأنه تصرف بعفوية وصدق.

فيتسلل إلى أعماق القلب خطوة خطوة، حتى يحتل مكانة لم يكن يتوقعها أحد.

وهنا تكمن إحدى أهم الحقائق النفسية في العلاقات الإنسانية.

القلوب لا تحتفظ بحبها بناءً على الانطباع الأول فقط، بل بناءً على التجربة اليومية المتكررة.

فنحن لا نحب الأشخاص بسبب ما وعدونا به، بل بسبب ما جعلونا نشعر به.

نحب من جعلنا أكثر اطمئنانًا.

ونقترب ممن جعلوا الحياة أخف.

ونتمسك بمن منحونا الشعور بأننا لسنا وحدنا في مواجهة العالم.

لهذا السبب يبقى الأمان والونس والعفوية أعمدة الحب الحقيقية.

فالأمان يجعل القلب يستقر.

والونس يجعل الروح تبتسم.

والعفوية تجعل العلاقة تحتفظ بنبضها وجمالها.

أما الحب الذي يخلو من هذه الثلاثة، فقد يبقى اسمًا للحب، لكنه يفقد الكثير من معناه.

فالإنسان في نهاية المطاف لا يبحث عن شخص يثير مشاعره فقط، بل عن شخص يشعر معه أنه في بيته. شخص لا يحتاج معه إلى الحذر، ولا إلى التمثيل، ولا إلى شرح كل ما يشعر به.

شخص يستطيع أن يقول له العالم كله: أنت وحدك، بينما يخبره حضوره الصادق أنه ليس وحده أبدًا.

وهذه، في رأيي، هي أجمل صورة للحب، وأصدقها، وأبقاها.

ومادام هذا الثالوث حاضرا يبقي الحب قادرا علي مقاومة الزمن .لأن القلوب لا تتعب من الحب بقدر ماتتعب من غياب مايجعل الحب جديرا بالبقاء .

طباعة شارك الأمان الطمأنينة الحب الحقيقي

مقالات مشابهة

  • وزارة التربية توضح بخصوص الحريق الذي اندلع بمقرها
  • شروط وإجراءات التفرغ العلمي للأساتذة الجامعيين.. ماذا يقول القانون؟
  • القيادة الأمريكية: الناقلة التي عطلتها قواتنا كانت ترفع علم بوتسوانا
  • د. أمل منصور تكتب : الأمان والونس والعفوية .. الثالوث الذي يحفظ الحب حيًا
  • الكلمة التي فتحت البحار وأوقفت الحروب
  • اعرف عدوك.. الوجع الإسرائيلي الذي لم نقرأه
  • ترامب: التقارير الإخبارية التي تزعم توقف التواصل بين إيران والولايات المتحدة قبل أيام قليلة كاذبة
  • من الذي أوقف الحرب.. ولماذا الآن؟
  • المعارضة التي لم تُقاوم: فنٌّ ميّت.. ودمٌ حيّ.. ونظامٌ يتوحّش
  • سلسلة ❙ ماذا لو؟!: أنتَ شمسُك.. ماذا لو علمتَ أنّك المركز الذي لم يبحث عنه أحد سواك؟