تشابيل روان تترك وكالة المواهب كيسي واسرمان بعد تسريبات إبستين
تاريخ النشر: 12th, February 2026 GMT
(CNN)-- أعلنت المغنية تشابيل روان، الحائزة على جائزة غرامي، أنها تركت وكالة المواهب التي يديرها كيسي واسرمان، وذلك بعد تسريب رسائل بريد إلكتروني من وزارة العدل الأمريكية، كشفت عن تبادله رسائل غرامية مع غيسلين ماكسويل قبل أكثر من20 عامًا.
وقد نُشرت هذه الرسائل الشهر الماضي ضمن سلسلة من ملايين الوثائق التي نشرتها الوزارة في إطار تحقيقها مع شريك ماكسويل، المدان الراحل بالاعتداء الجنسي جيفري إبستين.
ويُذكر أن واسرمان، أحد أبرز الشخصيات المؤثرة في صناعة الترفيه، هو مؤسس ورئيس تنفيذي لوكالة المواهب "واسرمن"، كما يرأس اللجنة التنسيقية لدورة الألعاب الأولمبية 2028 في لوس أنجلوس. ويواجه واسرمان دعوات للاستقالة من مناصبه بعد تسريب هذه الرسائل.
ونشرت روان عبر خاصية القصص في حسابها الرسمي على إنستغرام، في 9 فبراير/ شباط الجاري: "اعتبارًا من اليوم، لم أعد ممثلة لدى وكالة المواهب (واسرمن) التي يديرها كيسي واسرمان".
ولم تذكر المغنية البالغة من العمر 27 عامًا رسائل واسرمان في بيانها، لكنها قالت إنّه "لا ينبغي أبدًا أن يُطلب من أي فنان أو وكيل أو موظف الدفاع عن أفعال تتعارض بشدة مع قيمنا الأخلاقية أو التغاضي عنها".
وأضافت روان: "يستحق الفنانون تمثيلًا يتوافق مع قيمهم ويدعم سلامتهم وكرامتهم. ويعكس هذا القرار إيماني بأن التغيير الحقيقي في صناعتنا يتطلب المساءلة والقيادة التي تكسب الثقة".
ولم تُوجه أي اتهامات جنائية لواسرمان فيما يتعلق بإبستين. وقد تواصلت شبكة CNN مع وكالته وشركة إدارة الأزمات التي تمثله للتعليق.
وأُدينت ماكسويل بتهمة الاتجار بالجنس وجرائم أخرى في عام 2021، وتقضي حاليًا عقوبة بالسجن لمدة 20 عامًا. وانتحر إبستين في عام 2019 أثناء انتظاره المحاكمة بتهم فيدرالية تتعلق بالاتجار بالجنس.
وكشفت التسريبات التدريجية التي ظهرت من دفعة الوثائق الأخيرة، عن العلاقات الوثيقة التي يبدو أن تربط عشرات الشخصيات السياسية والتجارية، وحتى الملكية، بإبستين.
ورغم أن بعض جوانب علاقة واسرمان بإبستين كانت معروفة سابقًا، إلا أن هذه المجموعة الجديدة من الرسائل الإلكترونية تكشف عن علاقة أعمق، وأكثر حميمية مع ماكسويل مما كان معروفًا.
وفي بيانٍ لوسائل إعلام أخرى الأسبوع الماضي، اعتذر واسرمان عن اتصالاته مع ماكسويل، التي جرت قبل سنوات من إدانتها بجريمة، مؤكدًا أنه "لم تكن تربطه" أي علاقة شخصية أو تجارية بإبستين.
وتضم وكالة واسرمان، وهي إحدى أعرق الوكالات في مجال الرياضة والترفيه، العديد من النجوم الآخرين مثل: كندريك لامار، وإد شيران، ونوح كاهان، وتايلر ذا كريتور، وجوني ميتشل.
وعلى غرار روان، أعلن عدد من الفنانين الآخرين نيتهم مغادرة واسرمان. وصّرحت فرقة الروك البديل " Wednesday" مؤخرًا: "بالنظر إلى الظروف الراهنة، نشعر بقوة بضرورة البدء في إجراءات الانفصال عن واسرمان". وأضافت الفرقة أن الفريق الذي عملوا معه في الوكالة كان "أشخاصًا محترمين وجديرين بالثقة"، ودعت واسرمان نفسه إلى التنحي.
كما أعلن ثنائي موسيقى البوب الإلكترونية "سيلفان إيسو" مغادرتهما للوكالة، بينما قالت فرقة موسيقى البوب الفنية " Water from Your Eyes" إن أعضاءها "ينتظرون معرفة خياراتهم" لأنهم "لا يرغبون في الارتباط بكيسي واسرمان".
وكذلك دعت بيثاني كوسينتينو، المغنية الرئيسية لفرقة الروك " Best Coast"، واسرمان إلى التنحي، وتغيير اسم شركته، وإزالة اسمها من موقع الشركة الإلكتروني.
المصدر
المصدر: CNN Arabic
كلمات دلالية: مشاهير وکالة المواهب
إقرأ أيضاً:
اتهامات رسمية بالقتل ومصير مجهول للدوافع.. آخر تطورات جريمة بوفالو التي هزّت الجالية اليمنية
يمن مونيتور/ رصد خاص
كشفت السلطات الأمريكية عن مستجدات جديدة في القضية التي هزّت أوساط الجالية اليمنية في ولاية نيويورك، بعد توجيه اتهامات رسمية إلى صالح محمد (28 عاماً) على خلفية جريمتي قتل وقعتا يوم الإثنين في مدينتي بوفالو وتشيكتواغا.
ومثل المتهم أمام المحكمة، حيث وُجهت إليه ثلاث تهم بالقتل من الدرجة الثانية وتهمة واحدة بالقتل من الدرجة الأولى، وذلك على خلفية مقتل عائشة عبد الله وطفلين داخل منزل في منطقة تشيكتواغا.
وفي تطور متصل، أكدت شرطة بوفالو أن المتهم يواجه أيضاً اتهاماً منفصلاً بالقتل من الدرجة الثانية في قضية إطلاق النار التي أودت بحياة المواطن اليمني شكري علي صالح الشيبة داخل متجره في شارع غرانت بمدينة بوفالو، وذلك قبل وقت قصير من اكتشاف الجريمة الأخرى.
وتشير المعطيات الأولية إلى وجود صلة بين مسرحي الجريمتين، فيما تواصل أجهزة إنفاذ القانون جمع الأدلة واستكمال التحقيقات لتحديد التسلسل الكامل للأحداث وكشف جميع ملابسات القضية.
ورغم تداول روايات متعددة بشأن أسباب الجريمة، أكدت المعلومات الرسمية الصادرة حتى الآن عدم وجود أي إعلان من الشرطة أو النيابة العامة يوضح الدافع وراء الجرائم.
كما لم تتضمن البيانات الرسمية أي إشارات إلى خلافات عائلية أو مشكلات مالية أو اضطرابات نفسية، ما يجعل جميع التفسيرات المتداولة في الوقت الراهن مجرد تكهنات غير مؤكدة.
ويُحتجز المتهم حالياً في مركز احتجاز مقاطعة إيري، بانتظار استكمال الإجراءات القضائية ومواصلة التحقيقات.
وتبقى القضية مفتوحة على مزيد من التطورات، في ظل ترقب واسع داخل الجالية اليمنية لنتائج التحقيقات الرسمية التي يُنتظر أن تكشف الدوافع الحقيقية وراء واحدة من أكثر الجرائم صدمة التي شهدتها الجالية في الولايات المتحدة خلال السنوات الأخيرة.
دوافع غامضة وصدمة كبرى.. ماذا حدث للأسرة اليمنية في مدينة بوفالو الأمريكية؟