النص اليمين أكبر ولا الشمال .. اكتشف أسباب اختلاف حجم جانبي الجسم
تاريخ النشر: 12th, February 2026 GMT
يلاحظ عدد كبير من الاشخاص اختلاف حجم جانبي الجسم أو بعض الاجزاء مثل كبر حجم اليد فى الجانب الايسر عن الايمن.
وفى الحقيقة ذكر موقع “ healthmail” أن الاختلاف البسيط أمر طبيعي فإذا لاحظ الشخص أن يده أو قدمه اليمنى تبدو أكبر قليلا فهذا غالبا لأسباب وراثية.
وكشف الخبراء السبب قائلين " يستخدم معظم الناس اليد اليمنى في الكتابة والأكل، والقيام بالأعمال الدقيقة، مما يجعل عضلاتهم تنمو أسرع قليلا وينطبق الشيء نفسه على الأقدام، إذا اعتمد الشخص على قدمه اليمنى، أو ضغط بها أثناء المشي أو ممارسة الرياضة فستتضخم عضلات وعظام هذا الجانب تدريجيا مثل، لاعب التنس الذي يستخدم اليد اليمنى سيجد فرقا في محيط عضله الأيمن مقارنة بالأيسر ويحدث نفس الشيء عند الأشخاص الذين يستخدموا الحاسوب والفأرة لفترات طويلة أو يمارسون أنشطة تتطلب استخدام ذراع أو ساق واحدة بشكل متكرر.
بالإضافة إلى العادات اليومية، تلعب الوراثة دورا مهم فبعض الأشخاص يولدون بفارق طبيعي بين حجم جانبي الجسم وقد تظهر الاختلافات منذ الطفولة، ولكن مع النمو والتدريب، يصبح الجانب المهيمن أقوى وأكثر وضوحا وقوة كما تؤثر السمات الهيكلية الخلقية والأنشطة اليومية على حجم جانبي الجسم، مثل : حمل حقيبة على كتف واحد، النوم على جانب معين، أو نقل الوزن لساق واحدة مما يزيد من عدم التناسق بينما يتكيف الجسم بالتدريج مع الاستخدام المتكرر للجانب الذي يستخدم كثيرا.
وفى معظم الحالات يكون الفرق بسيطا فى الحجم أو محيط العضلات ويختلف ببضعة ملليمترات فقط بين اليد اليمنى واليسرى ولا يلاحظه معظم الناس إلا عند تجربة الأحذية أو وضع خاتم الزواج في اليد الأخرى.
ولكن إذا كان الفرق واضحا بين جانبي الجسم ومصحوبا بعدم راحة أو ألم فينصح باستشارة أخصائي الجهاز العضلي الهيكلي وربما يكون السبب مرضيا وليس مجرد عادات.
علاج اختلاف جانبي الجسمونعرض فيما يلي عدة نصائح تساعد على تقليل الاختلاف بين جانبي الجسم وزيادة التوازن:
ممارسة تمارين لتقوية جانب الجسم الأضعف سواء في اليد أو الذراع أو القدم.
توزيع الحمل بالتساوي بين الجانب الايمن والايسر واستخدام دعامات أو نعال خاصة إذا لزم الأمر.
اختيار الرياضات التي تنشط كلا الجانبين بالتساوي مثل السباحة، الركض الخفيف، والمشي النوردي، للمساعدة على توازن قوة العضلات وتقليل أي اختلاف ملحوظ.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: حجم اليد حجم القدم اليد اليمنى الید الیمنى
إقرأ أيضاً:
بالأرقام.. أكبر 5 حقول «نفط وغاز» في ليبيا
ذكرت منصة “الطاقة” أن خمسة حقول رئيسية للنفط والغاز تمثل الركيزة الأساسية لقطاع الطاقة في ليبيا، وتشكل المحرك الأكبر للاقتصاد الوطني في ظل اعتماد البلاد بشكل شبه كامل على إيرادات المحروقات في تمويل الموازنة العامة وتعزيز الاستقرار المالي.
وأوضحت المنصة أن قطاع النفط والغاز أسهم بأكثر من 90% من إجمالي عائدات الصادرات الليبية خلال عام 2025، مستفيداً من امتلاك ليبيا أكبر احتياطي مؤكد من النفط الخام في أفريقيا، والذي يقدر بنحو 48.4 مليار برميل حتى نهاية العام نفسه.
ورغم الظروف السياسية والأمنية المعقدة التي مرت بها البلاد منذ عام 2011، وما خلفته من تأثيرات على الإنتاج والتصدير، واصلت المؤسسة الوطنية للنفط جهودها للحفاظ على استمرارية العمليات التشغيلية، وتنفيذ برامج تهدف إلى رفع الإنتاج وتحسين كفاءة الحقول النفطية.
وتحتفظ ليبيا بمكانة مهمة في أسواق الطاقة العالمية بفضل جودة خامها النفطي، الذي يصنف ضمن خامات النفط الخفيف الحلو، وهي من الأنواع التي تحظى بطلب مرتفع لدى المصافي العالمية.
ومنذ اكتشاف أول بئر نفطية في البلاد عام 1959، شهدت ليبيا سلسلة من الاكتشافات التي عززت موقعها كإحدى أبرز الدول المنتجة للطاقة في القارة الأفريقية.
ولا تقتصر الثروة الليبية على النفط، إذ تمتلك البلاد احتياطيات مؤكدة من الغاز الطبيعي تقدر بنحو 1.5 تريليون متر مكعب، ما يجعلها في المرتبة الخامسة أفريقياً من حيث حجم الاحتياطيات، وسط أهمية متزايدة للغاز الليبي مع ارتفاع الطلب الأوروبي على مصادر بديلة للإمدادات الروسية.
الشرارة.. عملاق النفط الليبي
يأتي حقل الشرارة في مقدمة أكبر الحقول النفطية في ليبيا، إذ يقع في حوض مرزق جنوب غربي البلاد، وتديره المؤسسة الوطنية للنفط بالشراكة مع عدد من الشركات الأجنبية.
وتبلغ احتياطيات الحقل نحو 3 مليارات برميل من النفط الخام، فيما يصل متوسط إنتاجه إلى نحو 300 ألف برميل يومياً، مع إمكانية رفع الإنتاج إلى 350 ألف برميل يومياً في حال توفر الظروف التشغيلية المثالية.
ويمثل إنتاج الشرارة ما يقارب ثلث الإنتاج النفطي الليبي، فيما تشير التقديرات إلى استمرار دوره الإنتاجي حتى عام 2060 بدعم من برامج التطوير والتحديث.
الفيل.. أحد أهم الأصول النفطية
يعد حقل الفيل من أبرز الحقول النفطية الليبية، حيث ينتج نحو 225 ألف برميل يومياً، رغم التحديات التشغيلية التي واجهها خلال السنوات الماضية.
ويضم الحقل احتياطيات تقدر بنحو 1.2 مليار برميل من النفط الخام، فيما تستمر المؤسسة الوطنية للنفط في تنفيذ برامج تطوير تشمل أعمال الحفر والاستكشاف لزيادة الاحتياطيات وتعزيز القدرة الإنتاجية.
السرير.. ركيزة صادرات النفط
يحافظ حقل السرير الواقع في حوض سرت على مكانته كأحد أكبر الحقول النفطية في ليبيا، بإنتاج يتجاوز 209 آلاف برميل يومياً.
وتستهدف خطط تطوير الحقل رفع الإنتاج إلى نحو 300 ألف برميل يومياً عبر تنفيذ أعمال صيانة وحفر آبار إضافية.
ويعد السرير جزءاً أساسياً من منظومة صادرات النفط الليبي، إذ ينقل إنتاجه عبر خط أنابيب يصل إلى ميناء الحريقة، بينما تمثل احتياطياته جزءاً مهماً من المخزون القابل للاستخراج بالطرق التقليدية.
مسلة.. إنتاج مستمر وتطوير متواصل
يمتد حقل مسلة على مساحة تقارب 52.5 ألف فدان، ويضم 54 بئراً لإنتاج النفط الخفيف.
ويسهم الحقل بنحو 3% من إجمالي الإنتاج النفطي الليبي، بينما تقدر احتياطياته القابلة للاستخراج بأكثر من 3 مليارات برميل، مع توقعات باستمرار الإنتاج حتى عام 2039 بدعم من الاستثمارات الموجهة لتطوير البنية التحتية.
بحر السلام.. قلب الغاز الليبي
يعد حقل بحر السلام أكبر حقول الغاز الطبيعي في ليبيا، وأحد أهم مصادر الإمدادات الموجهة إلى الأسواق الأوروبية.
ويقع الحقل على بعد نحو 110 كيلومترات من الساحل الليبي، وتديره شركة مليتة للنفط والغاز نيابة عن المؤسسة الوطنية للنفط وشركة إيني الإيطالية.
ويبلغ إنتاج الحقل بين 900 مليون ومليار قدم مكعبة من الغاز يومياً، فيما تقدر احتياطياته بنحو 54.7 تريليون قدم مكعبة، بعد بدء الإنتاج التجاري منه عام 2005 ليصبح أحد أهم مصادر الغاز الليبي.
يمثل النفط والغاز العمود الفقري للاقتصاد الليبي، إذ تعتمد الدولة على إيرادات القطاع في تمويل الإنفاق العام، بينما تركز الخطط المستقبلية على زيادة الإنتاج، تطوير البنية التحتية، جذب الاستثمارات، وتعظيم الاستفادة من الاحتياطيات النفطية والغازية للحفاظ على موقع ليبيا في أسواق الطاقة العالمية.