العطش الشديد ليلًا.. علامة مبكرة قد تكشف اضطراب مستوى السكر
تاريخ النشر: 12th, February 2026 GMT
حذر أطباء من تجاهل الشعور بالعطش الشديد خلال ساعات الليل، مؤكدين أن الاستيقاظ المتكرر لشرب الماء أو دخول الحمام قد يكون مؤشرًا مبكرًا على اضطراب مستوى السكر في الدم، خاصة لدى الأشخاص الذين لديهم تاريخ عائلي مع مرض السكري.
. القصة الكاملة
وأوضح مختصون أن ارتفاع مستوى السكر في الدم يدفع الجسم للتخلص من الكميات الزائدة عبر البول، ما يؤدي إلى فقدان السوائل والشعور بالعطش المستمر وغالبًا ما يلاحظ المصابون هذه الأعراض ليلًا بشكل أوضح، نتيجة هدوء الجسم وقلة المشتتات.
وأشار الأطباء إلى أن من العلامات المصاحبة أيضًا: جفاف الفم، الإرهاق غير المبرر، تشوش الرؤية أحيانًا، أو فقدان الوزن دون سبب واضح. ورغم أن هذه الأعراض قد تبدو بسيطة أو عابرة، فإن استمرارها يستدعي إجراء تحليل سكر صائم وتراكمي للاطمئنان.
وأكد الخبراء أن الاكتشاف المبكر لاضطراب السكر يمنع تطور الحالة إلى مضاعفات خطيرة مثل مشاكل الأعصاب والكلى والقلب، كما شددوا على أهمية الانتباه لنمط الحياة، إذ يلعب النظام الغذائي الغني بالسكريات وقلة الحركة دورًا أساسيًا في ارتفاع معدلات الإصابة.
ونصح الأطباء بضرورة مراقبة أي تغير غير معتاد في عدد مرات التبول أو الشعور بالعطش، خاصة إذا تكرر الأمر لأيام متتالية، كما أوصوا بالحفاظ على وزن صحي، وتقليل السكريات البسيطة، وممارسة النشاط البدني بانتظام كوسائل فعالة للوقاية.
ويؤكد المختصون أن الاستماع لإشارات الجسم قد يكون الخطوة الأولى نحو التشخيص المبكر، ما يسهم في تجنب الكثير من المضاعفات الصحية مستقبلاً.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: العطش الشعور بالعطش مرض السكري جفاف الفم فقدان الوزن القلب مشاكل الأعصاب
إقرأ أيضاً:
طلبات إعانة البطالة الأمريكية تهبط لأدنى مستوى منذ 1969
انخفض عدد الأمريكيين المتقدمين بطلبات جديدة للحصول على إعانات البطالة إلى أدنى مستوى له منذ أكثر من خمسة عقود خلال الأسبوع الماضي، في إشارة إلى استمرار متانة سوق العمل، وهو ما يمنح مجلس الاحتياطي الفدرالي مساحة أكبر للإبقاء على تركيزه على مكافحة التضخم.
وأعلنت وزارة العمل الأمريكية، اليوم الخميس، تراجع الطلبات الأولية للحصول على إعانات البطالة بمقدار 22 ألف طلب، وهو أكبر انخفاض أسبوعي في ثلاثة أشهر، إلى 187 ألف طلب بعد التعديل في ضوء العوامل الموسمية خلال الأسبوع المنتهي في 18 يوليو/تموز، مقارنة مع توقعات المحللين البالغة 212 ألف طلب.
اقرأ أيضا list of 3 itemslist 1 of 3قوة باقية وهيمنة تتآكل.. ماذا تغير في مكانة أمريكا الاقتصادية؟list 2 of 3التوظيف الأميركي يتباطأ في يونيو والبطالة عند 4.2%list 3 of 3الاقتصاد الأمريكي ينمو 2.1% والتضخم بأعلى مستوى في 3 سنواتend of listويعد هذا أدنى مستوى للطلبات الأولية منذ سبتمبر/أيلول 1969، كما يغطي التقرير أسبوع المسح الذي يعتمد عليه تقرير الوظائف الشهري لشهر يوليو/تموز، المقرر صدوره خلال نحو أسبوعين، مما يجعله مؤشرا مبكرا على أوضاع سوق العمل.
كما انخفض عدد المستفيدين المستمرين من إعانات البطالة، وهو مؤشر يعكس قوة الطلب على العمالة، إلى 1.796 مليون شخص في الأسبوع المنتهي في 11 يوليو/تموز، وهو أدنى مستوى في ستة أسابيع.
وتراجع المتوسط المتحرك لأربعة أسابيع، الذي يخفف أثر التقلبات الأسبوعية، إلى 207.5 آلاف طلب مقارنة مع 214.75 ألفا في الأسبوع السابق، بما يعزز المؤشرات على استمرار استقرار سوق العمل.
وكان معدل البطالة قد انخفض على غير المتوقع إلى 4.2% في يونيو/حزيران، وهو أدنى مستوى له خلال عام، إلا أن ذلك جاء نتيجة تراجع حجم القوة العاملة أكثر من كونه انعكاسا لتسارع وتيرة التوظيف.
الفدرالي والتضخموتأتي هذه البيانات قبل اجتماع مجلس الاحتياطي الفدرالي الأسبوع المقبل، وسط توقعات واسعة بالإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير، في حين لا تزال أسواق العقود الآجلة ترجح تنفيذ زيادة واحدة على الأقل بمقدار ربع نقطة مئوية قبل نهاية العام.
إعلانوتزايدت رهانات الأسواق على استمرار تشدد السياسة النقدية في ظل بقاء التضخم أعلى من المستوى المستهدف البالغ 2%، خاصة مع المخاوف من أن تؤدي التوترات الجيوسياسية وارتفاع أسعار الطاقة إلى تجدد الضغوط التضخمية.
ويصف اقتصاديون سوق العمل الأمريكية بأنها تشهد توازنا غير معتاد بين محدودية المعروض من العمالة، وتباطؤ وتيرة خلق الوظائف، وانخفاض معدلات تسريح العاملين، وهو ما أبقى معدل البطالة عند مستويات تاريخية منخفضة.
ويرى مراقبون أن استمرار قوة سوق العمل يقلل مخاوف الاحتياطي الفدرالي بشأن تباطؤ النشاط الاقتصادي، ويمنحه مرونة أكبر للإبقاء على سياسة نقدية متشددة إلى حين التأكد من عودة التضخم إلى مستواه المستهدف.