العطش الشديد ليلًا.. علامة مبكرة قد تكشف اضطراب مستوى السكر
تاريخ النشر: 12th, February 2026 GMT
حذر أطباء من تجاهل الشعور بالعطش الشديد خلال ساعات الليل، مؤكدين أن الاستيقاظ المتكرر لشرب الماء أو دخول الحمام قد يكون مؤشرًا مبكرًا على اضطراب مستوى السكر في الدم، خاصة لدى الأشخاص الذين لديهم تاريخ عائلي مع مرض السكري.
. القصة الكاملة
وأوضح مختصون أن ارتفاع مستوى السكر في الدم يدفع الجسم للتخلص من الكميات الزائدة عبر البول، ما يؤدي إلى فقدان السوائل والشعور بالعطش المستمر وغالبًا ما يلاحظ المصابون هذه الأعراض ليلًا بشكل أوضح، نتيجة هدوء الجسم وقلة المشتتات.
وأشار الأطباء إلى أن من العلامات المصاحبة أيضًا: جفاف الفم، الإرهاق غير المبرر، تشوش الرؤية أحيانًا، أو فقدان الوزن دون سبب واضح. ورغم أن هذه الأعراض قد تبدو بسيطة أو عابرة، فإن استمرارها يستدعي إجراء تحليل سكر صائم وتراكمي للاطمئنان.
وأكد الخبراء أن الاكتشاف المبكر لاضطراب السكر يمنع تطور الحالة إلى مضاعفات خطيرة مثل مشاكل الأعصاب والكلى والقلب، كما شددوا على أهمية الانتباه لنمط الحياة، إذ يلعب النظام الغذائي الغني بالسكريات وقلة الحركة دورًا أساسيًا في ارتفاع معدلات الإصابة.
ونصح الأطباء بضرورة مراقبة أي تغير غير معتاد في عدد مرات التبول أو الشعور بالعطش، خاصة إذا تكرر الأمر لأيام متتالية، كما أوصوا بالحفاظ على وزن صحي، وتقليل السكريات البسيطة، وممارسة النشاط البدني بانتظام كوسائل فعالة للوقاية.
ويؤكد المختصون أن الاستماع لإشارات الجسم قد يكون الخطوة الأولى نحو التشخيص المبكر، ما يسهم في تجنب الكثير من المضاعفات الصحية مستقبلاً.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: العطش الشعور بالعطش مرض السكري جفاف الفم فقدان الوزن القلب مشاكل الأعصاب
إقرأ أيضاً:
هالة أبو علم: «صباح الخير يا مصر» من أهم محطات حياتي
استعادت الإعلامية هالة أبو علم محطات بارزة من مشوارها الإعلامي خلال ظهورها في برنامج «من ماسبيرو»، حيث بدأت حديثها بكلمات غلب عليها الحنين والامتنان لمبنى الإذاعة والتلفزيون، مؤكدة أنه كان شاهدًا على أجمل سنوات حياتها المهنية.
وأوضحت أبو علم أنها بدأت رحلتها الإعلامية من بوابة الإذاعة، قبل أن تنتقل إلى قطاع الأخبار، حيث قدمت نشرات إخبارية وبرامج سياسية وإذاعات خارجية، إلى جانب عدد من التجارب التي وصفتها بالمهمة في مسيرتها المهنية.
وأشارت إلى أن برنامج «صباح الخير يا مصر» يعد من أبرز محطاتها الإعلامية، مؤكدة أنه شكل جزءًا مهمًا من تجربتها المهنية والإنسانية، وترك لديها ذكريات مميزة امتدت لسنوات طويلة.
كما أعربت عن تفاؤلها بالأجيال الجديدة داخل ماسبيرو، مؤكدة أنها شعرت بالاطمئنان عند رؤية المذيعات الشابات على الشاشة، لما يتمتعن به من ثقافة وحضور واحترام لقواعد المهنة، وهو ما يمنحها ثقة في استمرارية الإعلام الوطني.
واختتمت هالة أبو علم حديثها قبل تقديم زميلتها جومانا ماهر، قائلة إن برنامج «من ماسبيرو» يعكس فكرة مهمة تقوم على أن «جيلاً يقدّم جيلاً»، في إشارة إلى استمرارية العطاء داخل المؤسسة الإعلامية العريقة.