الجامعة العربية: الإذاعة واكبت كل التحولات وحافظت على رسالتها المهنية والإنسانية
تاريخ النشر: 12th, February 2026 GMT
حرص قطاع الإعلام والاتصال بالجامعة العربية على إحياء اليوم العالمي للإذاعة، الذي يوافق الثالث عشر من فبراير من كل عام، وقد أُقر هذا اليوم رسميا في ديسمبر 2012 من قبل الجمعية العامة للأمم المتحدة.
وتعد الإذاعة، على مدى أكثر من قرن من الوسائط الإعلامية التي قدمت خدمات جليلة للبشرية في مختلف المجتمعات، إذ كانت ولا تزال مصدرا موثوقا للمعلومة والأخبار، ووسيلة لنشر المعرفة وتعزيز الوعي العام، ودعم قيم الحوار والقيم الإنسانية والتربوية بين الشعوب.
وصرح السفير أحمد رشيد خطابي - الأمين العام المساعد، رئيس قطاع الإعلام والاتصال، أن الإذاعة لا تزال تحافظ على حضورها وتأثيرها، رغم تعدد المنصات الإعلامية وتنوع مصادر المعلومات في العصر الرقمي، وقادرة على الوصول إلى الجمهور، بفضل محتواها المتنوع، وسهولة الوصول إليها، وقربها من مختلف الفئات العمرية والاجتماعية.
وقال السفير خطابي، أن الإذاعة أثبتت قدرتها على مواكبة كل التحولات المتسارعة، مع حفاظها على جوهر رسالتها المهنية والإنسانية، مؤكدا أن التحول الرقمي للإذاعة ساهم في توسيع نطاق وصولها إلى جمهور أوسع عبر الإنترنت، مما نتج عنه انتشارا أوسع للإذاعات حول العالم. وهذا التوسع في الإنتاج الإذاعي عزز التعددية، وفتح آفاقا جديدة للتعبير عبر فضاءات مفتوحة.
ودعا السفير إلى دعم الإعلام المسموع، والاستثمار في تطوير محتواه، وتعزيز معاييره المهنية والأخلاقية، بما يضمن استمرار الإذاعة كمنبر عابر للمسافات، مضيفا أن المؤسسات الإذاعية مطالبة بمسايرة التطور التكنولوجي بما في ذلك الذكاء الاصطناعي والأدوات الرقمية والمنصات الجديدة لصناعة محتوى هادف ومتماثل مع انشغالات المواطنين.
وذكر السفير أن هذه المناسبة، تمثل فرصة متجددة للإشادة بجهود الإعلاميين والعاملين في القطاع الإذاعي في الدول العربية، الذين يواصلون أداء رسالتهم بمهنية ومسؤولية، ويسهمون في دعم مسارات التنمية المستدامة، وترسيخ الهوية الثقافية والحضارية للمجتمعات العربية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: جامعة الدول العربية اليوم العالمي للإذاعة الجمعية العامة للأمم المتحدة الإذاعة السفير أحمد رشيد خطابي قطاع الإعلام والاتصال المنصات الإعلامية الذكاء الاصطناعي
إقرأ أيضاً:
أبو العينين : جامعة كيان تدعم بناء كوادر المستقبل وتواكب التحولات التكنولوجية
أكد النائب محمد أبو العينين أن إنشاء جامعة «كيان» للعلوم التطبيقية يمثل خطوة استراتيجية لتعزيز منظومة التعليم العالي في مصر، بما يتماشى مع المتغيرات العالمية المتسارعة في مجالات التكنولوجيا والابتكار.
وأوضح، خلال كلمته في الجلسة العامة لمجلس النواب، أن العالم يشهد مرحلة جديدة تقودها الثورة الصناعية الحديثة، وهو ما يتطلب إعداد خريجين يمتلكون مهارات متقدمة في الذكاء الاصطناعي والعلوم التطبيقية، بما يؤهلهم للمنافسة في سوق العمل المحلي والدولي.
وأشار إلى أن الجامعة الجديدة تستهدف تخريج كوادر قادرة على التعامل مع تحديات المستقبل، من خلال برامج أكاديمية حديثة تركز على التكنولوجيا والابتكار، مؤكدًا أن تطوير التعليم يعد ركيزة أساسية لتحقيق التنمية وبناء اقتصاد قائم على المعرفة.
وشدد أبو العينين على أهمية المراجعة المستمرة للتشريعات المنظمة للتعليم الجامعي، بما يضمن مواكبتها للتطورات العلمية العالمية، ويعزز قدرة الجامعات المصرية على إعداد أجيال تمتلك أدوات المستقبل وتسهم في دعم مسيرة التنمية.