نظام ترمب محور نقاشات مؤتمر ميونخ للأمن
تاريخ النشر: 12th, February 2026 GMT
تركز النقاشات في الدورة الجديدة من مؤتمر ميونخ للأمن الذي تبدأ أعماله غدا الجمعة على ما وصفه التقرير الأمني للمؤتمر "بنظام ترامب"، في إشارة إلى السياسات التي ينتهجها الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، والتي يرى التقرير أنها باتت عاملا محوريا في إعادة تشكيل ملامح النظام الدولي.
وقال مراسل الجزيرة عيسى طيبي إن التقرير الأمني الصادر عشية انطلاق المؤتمر أشار إلى أن الولايات المتحدة، التي أسهمت في تأسيس النظام الدولي قبل نحو 80 عاما، أصبحت تعمل على تقويضه، وأن العالم يتجه نحو منطق "الأقوياء" وأصحاب النفوذ والمال، وفي مقدمتهم ترمب.
وأشار إلى أن مركزية شخصية ترمب في أعمال المؤتمر بدت جلية من خلال التأكيد على أن الحوار مع الولايات المتحدة لا يقتصر على البيت الأبيض، بل يشمل أطيافا واسعة من الساحة الأمريكية، في ظل دعوات واشنطن المتكررة لأوروبا لتحمل مسؤولية أكبر في الدفاع عن نفسها بعيدا عن المظلة الأمريكية.
اجتماع أوروبي ثلاثيوقال مراسل الجزيرة إن قادة أوروبيين بارزين، من بينهم المستشار الألماني فريدريش ميرتس والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ورئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، سيعقدون جلسة ثلاثية لبحث سبل التعامل مع التحولات في السياسة الأمريكية وإعادة ترتيب العلاقة عبر الأطلسي.
وأضاف أن نحو ثلث قادة أوروبا سيحضرون المؤتمر، إلى جانب أكثر من ربع أعضاء الكونغرس الأمريكي، بقيادة وزير الخارجية ماركو روبيو، في محاولة لفتح قنوات حوار مباشرة بين الجانبين.
وفي ما يتعلق بالملف الأوكراني، أشار طيبي إلى أن تقرير المؤتمر تحدث عن "مفاوضات غير متسقة" قادتها الولايات المتحدة بشأن أوكرانيا، مما دفع الأوروبيين إلى السعي لتعزيز موقفهم المستقل.
وأوضح المراسل أن فعالية "البيت الأوكراني" ستكون من أبرز محطات المؤتمر، في إطار دعم ما يسمى بالعقيدة الأوروبية تجاه أوكرانيا، بما يعكس توجها نحو بلورة مقاربة أوروبية أكثر استقلالا عن واشنطن.
إعلان
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات
إقرأ أيضاً:
وزير الخارجية الألماني ينتقد قرار الولايات المتحدة عدم دعوة جنوب إفريقيا إلى اجتماعات مجموعة العشرين
جوهانسبرغ – أنتقد وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول قرار الولايات المتحدة عدم توجيه دعوة إلى جمهورية جنوب إفريقيا للمشاركة في اجتماعات مجموعة العشرين.
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد أعلن في نوفمبر 2025 ، أن جنوب إفريقيا لن تتلقى دعوة للمشاركة في قمة مجموعة العشرين التي تستضيفها الولايات المتحدة عام 2026.
وقال فاديفول، خلال كلمة ألقاها في جامعة ويتواترسراند بمدينة جوهانسبرغ، وفقا لما نقلته وكالة “د ب أ”، إن استبعاد جنوب إفريقيا يعني تهميش صوت مهم للقارة الإفريقية، وكذلك قوة اقتصادية وسياسية إقليمية رائدة.
وأضاف الوزير أن قمة مجموعة العشرين التي استضافتها جوهانسبرغ عام 2025 أثبتت أن جنوب إفريقيا لا تزال عضوا لا غنى عنه في المنتدى الدولي، مذكرا بأنها من الدول المؤسسة لمجموعة العشرين.
كما سلط وزير الخارجية الألماني الضوء على قضية تمثيل إفريقيا في مجلس الأمن الدولي، معتبرا أن أزمة التعددية لا تتجلى في أي مكان بوضوح كما هي الحال داخل الأمم المتحدة.
وأضاف: لا يمكن للأمم المتحدة أن تكون ممثلة بحق من دون تمثيل دائم لإفريقيا في مجلس الأمن.
وشهدت العلاقات بين الولايات المتحدة وجنوب إفريقيا توترا خلال رئاسة دونالد ترامب، إذ تتهم واشنطن حكومة بريتوريا بالتساهل مع الجرائم المرتكبة بحق السكان البيض في البلاد، وذلك لتبرير عدم دعوة جنوب إفريقيا للمشاركة في اجتماعات مجموعة العشرين خلال فترة رئاستها للمجموعة.
وأكدت ممثلة روسيا لدى مجموعة العشرين، سفيتلانا لوكاش، لوكالة “نوفوستي”، أن ممثلي جنوب إفريقيا لم يشاركوا في اجتماع الشيربا الذي عقد في واشنطن في ديسمبر 2025.
واستضافت واشنطن يومي 15 و16 ديسمبر 2025 أول اجتماع لممثلي دول مجموعة العشرين في إطار الرئاسة الأمريكية للمجموعة، فيما تخطط الولايات المتحدة لعقد قمة قادة المجموعة في ديسمبر2026 بمدينة ميامي.
المصدر: نوفوستي