لقاء الخميسي ترد لأول مرة على أنباء معرفة أسرة عبد المنصف بزواجه الثاني
تاريخ النشر: 12th, February 2026 GMT
نفت الفنانة لقاء الخميسي صحة التصريحات المنسوبة للفنانة إيمان الزيدي بشأن علم أسرة زوجها، حارس المرمى السابق محمد عبد المنصف، بزواجه منها، مؤكدة أن ما تم تداوله في هذا السياق عارٍ تمامًا من الصحة.
وأوضحت لقاء، خلال أول ظهور إعلامي لها عبر برنامج «Mirror»، أنها حرصت على التواصل مع والدي زوجها فور انتشار تلك التصريحات، مشيرة إلى أنهما أكدا لها عدم معرفتهما بالزواج من الأساس، كما شددا على أنهما كانا سيرفضان الأمر لو كان قد عرض عليهما مسبقًا، لافتة إلى ثقتها في حديثهما لما تعرفه عنهما من التزام ديني وأخلاقي.
وخلال اللقاء، تطرقت الخميسي إلى فرضية إبلاغها مسبقًا بنية زوجها الزواج من أخرى، حيث أكدت أنها كانت ستتخذ قرار الانفصال دون تردد، معتبرة أن مثل هذا القرار كان سيحسم موقفها منذ البداية.
وتحدثت الفنانة عن رؤيتها لفكرة الطلاق بشكل عام، موضحة أن الخلافات الزوجية أمر وارد داخل أي أسرة، مستشهدة بتجربة والديها، حيث كشفت أن والدتها سبق أن طلبت الطلاق من والدها عقب خلاف بينهما أثناء إقامتهما في دولة الإمارات، إلا أن الأمر لم يصل إلى الانفصال، بعدما اختارت والدتها الابتعاد لفترة مؤقتة استمرت ستة أشهر قبل أن تعود لاستكمال حياتها الزوجية، في ظل استمرار مشاعر الحب والتفاهم بينهما.
وأكدت لقاء أن قرار الطلاق بالنسبة لها ليس أمرًا سهلًا، موضحة أن علاقة الزوج والزوجة لا تقوم فقط على اللحظة الراهنة، بل تمتد عبر سنوات من الذكريات والتجارب والتفاصيل المشتركة، وهو ما يجعل اتخاذ قرار الانفصال خطوة معقدة وصعبة على المستوى الإنساني.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: لقاء الخميسي إيمان الزيدي محمد عبد المنصف عبد المنصف الخلافات الزوجية
إقرأ أيضاً:
بسبب توثيق الزواج.. إصابة فتاه بجروح متفرقة إثر اعتداء زوجها وأسرته بشبرا الخيمة
شهدت مدينة شبرا الخيمة بمحافظة القليوبية واقعة مؤسفة، بعدما تعرضت ربة منزل لاعتداء عنيف من زوجها وعدد من أفراد أسرته، إثر خلافات أسرية نشبت بسبب مطالبتها بتوثيق زواجها رسميًا وإثبات حقوقها القانونية وحقوق أبنائها.
البداية عندما تلقى مدير إدارة البحث الجنائي بالقليوبية إخطارًا من رئيس مباحث قسم ثان شبرا الخيمة، يفيد بورود بلاغ من ربة منزل تُدعى «فاطمة ز.ر» (20 عامًا)، مقيمة بمنطقة مسطرد، تتهم فيه زوجها «أحمد س.ع» ووالده ووالدته بالتعدي عليها بالضرب باستخدام سلاح أبيض، ما تسبب في إصابتها بجروح متفرقة.
وبسؤال المبلغة، أفادت بأنها متزوجة من المشكو في حقه بعقد عرفي منذ أن كانت قاصرًا، وأنها عقب بلوغها السن القانونية طالبت بتوثيق الزواج رسميًا حفاظًا على حقوقها وحقوق أطفالها، إلا أن الزوج رفض ذلك، كما امتنع عن اتخاذ الإجراءات الخاصة بإثبات نسب الأبناء، الأمر الذي تسبب في خلافات متكررة بينهما.
وأضافت المبلغة أنها فوجئت يوم الواقعة بقيام زوجها ووالدته وشقيقه بالتعدي عليها باستخدام «مطواة»، ما أسفر عن إصابتها بجروح في الجبهة والوجه والصدر والظهر والرأس، قبل أن يتم طردها من مسكن الزوجية عقب مشادة كلامية تطورت إلى اعتداء جسدي.
وجرى نقل المصابة إلى المستشفى لتلقي الإسعافات والرعاية الطبية اللازمة، فيما حررت الأجهزة الأمنية المحضر رقم 14574 جنح قسم ثان شبرا الخيمة لسنة 2026، وأخطرت جهات التحقيق التي باشرت التحقيقات لكشف ملابسات الواقعة واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.