تجربة فيتنام.. هل يؤهل أكبر ملعب في العالم دولته لاستضافة كأس العالم؟
تاريخ النشر: 12th, February 2026 GMT
رغم أن فيتنام تخطط لبناء أكبر ملعب في العالم بسعة 135 ألف متفرج، فإن الطريق نحو استضافة كأس العالم أو الألعاب الأولمبية لا يعتمد على حجم المنشأة وحده، بل يتطلب منظومة متكاملة من المعايير التنظيمية واللوجستية.
فالاتحاد الدولي لكرة القدم يشترط توفر شبكة ملاعب متعددة بمواصفات عالمية، إضافة إلى بنية تحتية متطورة تشمل المطارات، الفنادق، شبكات النقل، والقدرة على استيعاب مئات الآلاف من المشجعين.
وفي هذا السياق، يشكل ملعب “ترونغ دونغ” خطوة مهمة ضمن استراتيجية أوسع، لكنه يمثل جزءا من منظومة أكبر يجب أن تتكامل لضمان نجاح أي ملف استضافة.
التجارب السابقة أظهرت أن الدول التي نجحت في نيل شرف تنظيم البطولات الكبرى لم تعتمد فقط على منشأة رئيسية ضخمة، بل قدمت خططا شاملة للاستدامة والأمن والتنقل والخدمات.
ومع ذلك، فإن امتلاك أكبر ملعب في العالم يمنح فيتنام ورقة قوية في المنافسة، ويعكس طموحا واضحا لدخول نادي الدول المنظمة للبطولات الكبرى.
ويبقى السؤال مفتوحا: هل سيكون “ترونغ دونغ” نقطة الانطلاق نحو استضافة تاريخية، أم مجرد إنجاز معماري يعزز مكانة فيتنام دون أن يضمن لها الفوز بسباق التنظيم؟ الأيام وحدها كفيلة بالإجابة.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: فيتنام كاس العالم إستضافة كأس العالم
إقرأ أيضاً:
جدة تستثمر الزخم الرياضي لـ”The Comeback” وتقدم لزوارها تجربة تجمع بين الرياضة والترفيه
البلاد (جدة) تُشكل استضافة مدينة جدة لحدث “The Comeback” العالمي للملاكمة فرصةً لتعزيز نشاطها السياحي بالتزامن مع توافد الجماهير والإعلاميين والوفود الدولية، حيث تستعرض المدينة ما تزخر به من مقومات سياحية متنوعة تشمل الشواطئ والواجهات البحرية والمواقع التاريخية والوجهات الترفيهية الحديثة، في تجربة تجمع بين الرياضة والسياحة على ساحل البحر الأحمر.
ويعكس الحدث قدرة جدة على توظيف استضافتها للأحداث الرياضية الدولية في تعزيز الحركة السياحية، من خلال ما تمتلكه من مقومات متنوعة تجمع بين الشواطئ والواجهات البحرية والمواقع التاريخية والمرافق الترفيهية الحديثة، ما يمنح الزوار تجربة متكاملة تتجاوز حضور المنافسات الرياضية إلى استكشاف الوجهات السياحية والثقافية في المدينة.
وتُعد الواجهة البحرية لكورنيش جدة من أبرز المواقع التي تستقطب الزوار خلال فترة إقامتهم، بما توفره من مساحات مفتوحة وإطلالات مباشرة على البحر الأحمر، إلى جانب الأنشطة البحرية وممرات المشاة والمرافق الترفيهية المنتشرة على امتداد الساحل.
وتبرز منطقة جدة التاريخية “البلد” بوصفها إحدى الوجهات الثقافية الرئيسة، حيث تتيح للزوار التعرف على الإرث العمراني والتجاري للمدينة من خلال مبانيها التاريخية وأسواقها التقليدية ومواقعها التراثية المدرجة ضمن قائمة التراث العالمي لليونسكو.
وتسهم المراكز التجارية والوجهات الترفيهية الحديثة والمطاعم والمقاهي المنتشرة في أنحاء المدينة في إثراء تجربة الزائر، إلى جانب الفعاليات والأنشطة المصاحبة التي تشهدها جدة خلال موسم الصيف تحت شعار “صيفنا على كيفنا”، مما يعزز من مدة إقامة الزوار ويرفع من حجم الإنفاق السياحي المصاحب للفعاليات الرياضية الكبرى.
وتواصل جدة ترسيخ مكانتها وجهةً عالميةً لاستضافة الأحداث الرياضية والسياحية، مستفيدةً من بنيتها التحتية المتطورة وموقعها على ساحل البحر الأحمر، بما يدعم مستهدفات رؤية السعودية 2030 الرامية إلى تنمية القطاع السياحي وتعزيز حضور المملكة على خارطة الفعاليات الدولية.