بوابة الوفد:
2026-07-23@22:30:11 GMT

حكومة جديدة بدولاب قديم

تاريخ النشر: 12th, February 2026 GMT

 

حديث الساعة فى الأوساط السياسية والاجتماعية هو انتظار الحكومة الجديدة وتعلقت الآمال على رئيس حكومة جديد وتغيير كبير فى الوزراء الحاليين لان الشعب تألم كثيرا من جراء سياسة الحكومة السابقة التى اعتمدت فى مواردها على جيوب المواطن، والتى باتت خاوية من الأموال ومن هنا تطلع الشعب إلى تغيير حقيقى يلبى طلبات المواطنين ويرفق بهم ويحنو عليهم ويحسن أوضاعهم المعيشية ويوقف الارتفاع المتصاعد فى الأسعار التى تلتهم كل الدخل وعلى غير المتوقع، فوجئ المواطنون ببقاء مدبولى رئيسا للحكومة وتغيير محدود فى وزارات غير ذى أهمية، فغادر وزير الثقافة، وهو من الوزراء الاكفاء، وكذلك الدكتور عمرو طلعت وزير الاتصالات الذى احدث تطويرا كبيرا  فى عمل تلك الوزارة وعقد العديد من البروتوكولات خاصة بالذكاء الاصطناعى والتطور التكنولوجى والحوكمة  والرقمنه مع مؤسسات دولية لمواكبة التطور التكنولوجى وفى هذا التشكيل الوزارى تم تغيير ١٣حقيبة وزارية إلى جانب اختيار نائب لرئيس الوزراء للتنمية الاقتصادية والإبقاء على خالد عبد الغفار وزير الصحة وكامل الوزير وزيرا للنقل.

وحسب البيان الرئاسى، وجه الرئيس عبدالفتاح السيسى الحكومة الجديدة على ضرورة أن تعمل على تحقيق عدد من الأهداف المحددة والتى تشمل ملفات الأمن القومى والسياسة الخارجية والتنمية الاقتصادية والإنتاج والطاقة والأمن الغذائى إلى جانب المجتمع وبناء الإنسان، كما شدد على أن تولى المجموعة الاقتصادية اهتمامها بتحسين الوضع الاقتصادى بشكل مستمر، وزيادة مشاركة القطاع الخاص فى المجال الاقتصادى وتخفيض حجم الدين العام بأفكار تدرس بعناية فائقة، مع ضرورة وضع خطة لكل وزارة تتضمن المستهدفات والإجراءات ومدة التنفيذ والتمويل اللازم ومؤشرات قياس الأداء على أن تكون هذه الخطط محلا للمتابعة والتقييم ولا شك أن هذه الحكومة الجديدة لاترتقى لطموحات هذا الشعب الذى ظل طيلة السنوات السابقه من ٢٠١٨ من بداية حكومة مدبولى رابطا الحزام سنة بعد اخرى مشاركا فى بناء هذا الوطن، أملا فى تحسين الوضع الاقتصادى وينتظر التأمين الصحى الشامل وينتظر جودة تعليم متاح لكافة ابناء الشعب كما ينتظر انخفاض فى أسعار السلع والخدمات كما يتطلع إلى الحصول على وظيفة تناسب مؤهله الدراسى وقدرة على تملك سكن وقد تحمل فى تلك السنوات الثماني من عمر حكومة مدبولى مالا يتحمله احد، ومنذ شهر اطلق مدبولى بشرى للمصريين بأن الدين الحكومى سينخفض فى هذا العام إلى النصف؛ مما سينعكس على توفير موارد مالية للحكومة تؤدى إلى تغطية خدمات الصحة والتعليم والبحث العلمى وتحسن الأوضاع الاقتصادية للمواطنين ولا نعلم كيف ومتى سيحدث ومما لاشك فيه ان عدم موافقة الهيئات البرلمانية للوفد والمصرى الديمقراطى والعدل على تلك الحكومة يحمل دلالة مهمة أنه لا أمل يرجى من تلك الحكومة العرجاء فلم ترفض تلك الأحزاب السياسية الحكومة الجديدة بدون اسباب بل ذكرت أن مؤشرات الأداء السابقة لتلك لرئيس الحكومة ووزراء حكوميه كانت دون المستوى المطلوب ولم تنفذ تكليفات الرئيس على النحو الامثل ولذا أكد الرئيس السيسى فى تكليفاته للحكومة الجديدة استمرار التكليفات السابقة للحكومة الجديدة ومماذكر فى رفض الحكومة عدم بيان معايير واضحة لتنفيذ تكليفات الحكومة وكفاءة الوزراء لتحمل تلك الحقائب الوزارية بالإضافة لعدم وضع أجندة واضحة لتنفيذ خطة الحكومة وكذلك لم تظهر تلك الحكومة إنحيازاتها لتخفيف العبء عن كاهل المواطن وإعطاء أولوية للصحة والتعليم وتذليل المعوقات  التى تواجه قطاع الصناعة والسياحة والزراعة والتصدير ومع ذلك نأمل من هذه الحكومة أن تكون على مستوى الحدث فى استكمال المشروعات التى بدأتها الحكومة السابقة وزيادة الصادرات والنهضة بقطاع الزراعة والاستثمار فى البشر من رفع كفاءة وقدرات الجهاز الادارى والاستثمار الامثل للموارد وتنفيذ السردية الاقتصادية مصر ٢٠٣٠ ودائما وابدا مصر محروسة.

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: الأوساط السياسية سياسة الحكومة

إقرأ أيضاً:

الرفادي: إعلان حكومة من جنيف “بلطجة سياسية”.. والشرعية لا تُصنع من الفنادق

وصف عبدالله الرفادي، رئيس حزب الجبهة الوطنية، إعلان حكومة جديدة من جنيف بـ”البلطجة السياسية”.

أضاف في تدوينة على حسابه بموقع فيسبوك اليوم “بلغت الفوضى السياسية حدًا يدعو إلى الاستغراب؛ إذ يجتمع عدد من الأشخاص في دولة أجنبية، ثم يعلنون تشكيل حكومة، وبعد يومين فقط يخرج أحدهم ليعلن نفسه رئيسًا للبلاد”.

وتابع “يبقى السؤال المشروع: من جمع هؤلاء؟ ومن موّل هذا الاجتماع؟ ومن خطط له؟ وما هي الصفة القانونية أو الشعبية التي تخولهم الحديث باسم الليبيين أو ادعاء تمثيلهم؟”.

ورأى إن شرعية أي سلطة لا تُصنع في الفنادق، ولا تُمنح بالبيانات أو الادعاءات، وإنما تستمد من إرادة الشعب، ومن الأطر الدستورية والقانونية المتوافق عليها. أما القفز على هذه الحقائق فلا يؤدي إلا إلى تعميق الانقسام وإطالة أمد الأزمة، وفق تعبيره.

مقالات مشابهة

  • حماس: حكومة الاحتلال تتنصل من التزاماتها وتواصل عدوانها على غزة
  • القدس : الاقتحامات الإسرائيلية برعاية رسمية من حكومة نتنياهو
  • وزير الدفاع الإسرائيلي: إيران ستتلقى ضربة ساحقة إذا هاجمتنا.. ونستعد لجميع الاحتمالات
  • حكومة الخرطوم توجه باستخدام الصنادل العائمة لمواجهة انحسار النيل
  • الرفادي: إعلان حكومة من جنيف “بلطجة سياسية”.. والشرعية لا تُصنع من الفنادق
  • مشاريع وملفات هامة على طاولة الحكومة
  • أعضاء الحكومة يقفون دقيقة صمت ترحماً على أرواح ضحايا الحرائق
  • ترامب: أدرس شن هجوم يفوق كل الهجمات السابقة على إيران
  • المغرب ومالي يعززان شراكتهما الاقتصادية... باماكو تحتضن مرحلة جديدة من التعاون الثنائي
  • بعد السيارات الاقتصادية.. الصين تستهدف عرش السيارات الفاخرة في أوروبا