«تياترو 90».. رحلة إبداعية في ذاكرة المسرح المصري مع بسنت بكر على الراديو 9090
تاريخ النشر: 12th, February 2026 GMT
يقدم الراديو 9090 برنامج «تياترو 90» للإعلامية بسنت بكر، طوال شهر رمضان 2026.
البرنامج يسلط الضوء على العصر الذهبي للمسرح، مستعرضاً عبقرية الفنانين الذين شكلوا وجدان الأمة عبر خشبة المسرح، على مدار 30 حلقة متصلة، تبحر بسنت بكر بالمستمعين في رحلة يومية تستعرض خلالها 30 مسرحية من كلاسيكيات المسرح التي حفرت اسمها في الذاكرة.
ولا يكتفي البرنامج بسرد قصة العرض، بل يدخل في "كواليس الصناعة" وأسرار التحضير للشخصيات، كاشفاً عن تفاصيل لم تُنشر من قبل حول التحديات التي واجهت صُناع هذه الأعمال الخالدة، وكيف خرجت إلى النور لتصبح علامات فارقة في تاريخ الفن العربي.
ويتجاوز «تياترو 90» حدود السرد التاريخي ليركز على "الأثر الثقافي" لهذه المسرحيات وتأثيرها المباشر في تشكيل الرأي العام وتغيير بعض المفاهيم المجتمعية.
ويهدف «تياترو 90» إلى ربط الأجيال الجديدة بتراثهم المسرحي العريق، بأسلوب بسنت بكر المميز الذي يجمع بين الرقة في التعبير والدقة في المعلومة، مما يضمن للمستمعين استعادة بهجة "ليالي المسرح" بكل تفاصيلها الساحرة طوال أيام الشهر الفضيل.
يذكر أن برنامج «تياترو 90» يبث يوميا طوال شهر رمضان في تمام الساعة 4:45 عصرا.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: المسرح شهر رمضان مسرح المصرى الراديو 9090 العصر الذهبى خشبة المسرح المسرح المصري رمضان 2026 كواليس الصناعة طوال شهر رمضان شهر رمضان 2026 بسنت بكر الرادیو 9090
إقرأ أيضاً:
"رحلة العائلة المقدسة في الفن العالمي".. بالعدد الجديد من مجلة "مصر المحروسة"
صدر عن الهيئة العامة لقصور الثقافة برئاسة الفنان هشام عطوة، العدد الأسبوعي، رقم "434" من المجلة الثقافية "مصر المحروسة" المعنية بالآداب والفنون.
ونقرأ في مستهل العدد مقالا لرئيس التحرير د. هويدا صالح تناقش خلاله فلسفة الزمن وتجلياته في القصيدة الشعرية متخذة من ديوان" رأيت بروك شيلدز" للشاعر عبد الرحمن الشهري، أنموذجا.
وترى "صالح" أن المؤلف اتخذ من اسم الممثلة الأمريكية عنوانا للديوان ليؤدي وظيفة رمزية تتجاوز الشخص إلى المعنى، فهو ليس مجرد عتبة نصية تشير إلى محتوى الديوان، بل مفتاح تأويلي يبرز الشرخ الذي يصيب يقين الإنسان عندما تتهاوى الصور المثالية التي احتفظ بها طويلا، وذلك من خلال استحضار صورة امرأة كانت في الذاكرة رمزا للجمال والشباب والفتنة، ثم يراها بعد سنوات وقد ترك الزمن بصماته عليها، لتتحول تلك اللحظة إلى مواجهة مؤلمة مع حقيقة التغير الإنساني.
وفي باب "فن تشكيلي" تكتب أميرة السمني عن رحلة العائلة المقدسة في الفن التشكيلي العالمي، وتحلل أعمالا لفنانين عالميين تناولوا هذه الرحلة في لوحات عديدة.
وفي باب "كتاب مصر المحروسة" تكتب إيناس عثمان عن رواية "الجريمة والعقاب" للكاتب الروسي دوستويفسكي، وترى أنها لا تتمحور حول الجريمة ذاتها بقدر ما تكشف الصراع العميق داخل النفس البشرية، لتوضح أن أعنف صراعات الإنسان تدور في داخله لا في العالم الخارجي.
وفي باب "دراسات نقدية" يكتب محمد عطية عن فن الرواية ويعتبره فنا ملازما للوجود الإنساني، يرصد تحولات الإنسان وصراعاته عبر المكان والزمان، ويكشف أعماق الشخصيات وما تعانيه من تعقيدات نفسية ووجودية.
كما يتطرق إلى توضيح دور فن الرواية في كشف الحقائق الخفية في الواقع والخيال، ومقاومة السطحية والروتين، من خلال إثارة الأسئلة وخلخلة الصور النمطية.
كما يضم عدد المجلة التابعة للإدارة المركزية للوسائط التكنولوجية، عدة أبواب أخرى، منها باب "مسرح"، وتكتب فيه أميرة عز الدين عن تحولات التراجيديا الإغريقية في "إلكترا" بين إسخيلوس ويوربيديس، وترى أن التراجيديا الإغريقية تبدو وكأنها رحلة إبداعية انتقلت من استخدام الأسطورة في بناء التراجيديا لتقوم على القدر والنبوءات وعدالة الآلهة عند إسخيلوس، إلى النزعة الإنسانية العقلانية عند يوربيديس؛ الذي نقل الأسطورة من عالمها المقدس إلى أرض الواقع ومنح شخصياته بعدًا نفسيًا أكثر شكا وتعقيدا.
ويستعرض محمد السيد في الباب نفسه تفاصيل بعض عروض المهرجان الختامي لنوادي المسرح.
وفي "كتب ومجلات" يكتب عاطف عبد المجيد عن كتاب" وجوه طنجة: رحلة البحث عن الموريسكيين" للكاتب صبحي موسى الذي يتناول خلاله رحلته إلى طنجة.
وفي باب "آثار" يكتب د. حسين عبد البصير عن "ساكوجي يوشيمورا" عالم الآثار الياباني الذي يراه حالة فكرية وروحية خاصة، تمزج بين الدقة اليابانية الصارمة، والدهشة الشرقية أمام الحضارة المصرية القديمة.
أما في باب "خواطر وآراء" تواصل الكاتبة أمل زيادة رحلتها إلى "الكوكب التاني"، حيث تطرح قضايا اجتماعية يومية تناقش فيها القارئ هروبا من مأساوية الواقع.